علم إسرائيل - امريكا
قضية النفط أولي القضايا التى أخذت جل إهتمام الأجهزة الإعلامية السودانية والعالمية وشغلت القاصي والداني وأصبحت العقبة الكئود للخلاف بين طرفين مهمين فى أفريقيا وهم دولتي السودان (دولة السودان وجنوب السودان). تجري محاولات وجهود حثيثة من اتجاهات مختلفة سواء كانت من الاتحاد الإفريقي أو الاتحاد الأوربي الذى أقحم نفسه ضمن المبادرين لوضع حدّ للخلاف الدائر بين السودان ودولة الجنوب والخروج بمصرف واحد يصب فى حل الخلاف بين الدولتين . وقضية النفط فى غاية الأهمية بمكان من حيث أهمية هذه السلعة المختلف حولها وما أحدثه هذا (المارد الأسود) فى نقلة اقتصادية لكل من البلدين وحتى عندما كانتا دولة واحده.
وبداية الخلاف هو أن دولة السودان تطالب دولة الجنوب دفع مليار دولار وهى قيمة رسوم عبور غير مسددة منذ يوليو 2011 إضافة الى 36 دولار رسوم على كل برميل نفط يعبر عبر أراضيها وهو ما يمثل ثلث قيمة صادرات نفط دولة الجنوب. وتضخ جوبا قرابة 350 ألف برميل فى حيث ينتج السودان 115 ألف برميل من حقول النفط المتبقية له بعد الانفصال .
و ونسبة لتسارع وتيرة سير الأحداث فى الجانب المهم و المحوري للقضية منذ انطلاقة المفاوضات الأولي بين الدولتين حتى الآن حيث ما زالت المفاوضات قيد التفاوض ولم يتوصل طرفا النقيض الى حلول مرضية .
ما نحن بصدد الحديث عنه هو جانب القرارات الأحادية المسلك المتبوع فى التعامل مع هذه القضية ؛ حيث ابتدرت دولة الجنوب تلك السُنّة، بعد أن قرّرت ودونما علم دولة السودان تأميم شركة أو أصول (سودا بت) عبر قرار رئاسي من جانب الرئيس سلفاكير وكان ذلك فى التاسع من يوليو وإذا حاولنا التدقيق والتركيز حول التاريخ اتخاذ القرار نستدرك أن دولة الجنوب بادرت فى أخذ القرارات الأحادية الجانب لشركات ترجع أسهمها أو مملوكة بالكامل لدولة آخرى ؛ وهى خطوة ربما تعكس ما هو متوقع للجانب السودان فى ا























يشغل الرأي العام السوداني هذه أيام قضايا كثيرة ولكن تأبي المعارضة السودانية السياسية إلاّ أن تدخل دائرة الضوء بما تثيره من أطروحات فكرية وسياسية وأحياناً دينية كما سوف نتعرض له.

اوراق العمل التي ناقشت السلم التعليمي والبيئة المدرسية في منتدى قضايا التعليم العام لأمانة التعليم ومحو الامية بالاتحاد العام للمرأة السودانية بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين بتقديم بعض المقترحات وانتقاد سلبيات السلم التعليمي الحالي، بجانب تسليط الضوء على إيجابياته وعلى مكونات البيئة الطبيعية للمدرسة الصديقة للأطفال.
