بقلم : محجوب فضل بدري: الصحافة
* وردت كلمة «عزم» ومشتقاتها في القرآن الكريم تسع مرات .. مرتان في سورة البقرة .. ومرتان في سورة آل عمران .. ومرة في كل من سورة محمَّد .. ولقمان .. وطه .. والشورى .. والأحقاف. والآيات تتحدث عن العزم في الأمور .. «فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيراً لهم» .. «فإذا عزمت فتوكل على الله» .. «وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور» .. «وأصبر على ما أصابك فإن ذلك من عزم الأمور» .. «ولمن صبر وغفر إن ذلك من عزم الأمور».. «فأصبر كما صبر أولو العزم من الرسل» .. «ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزماً» «أي صبراً» والعزُم الجِدُّ وما عَقَدَ عليه قلبُك من أمرٍ أنت فاعِلُهُ .. والعزميُّ من الرجال الموفي بالعهد .. وعزائم القرآن .. الآياتُ التي تُقرأ على ذوي الآفات لما يُرجي من البرءِ بها .. وتبدو وثيقة الدوحة لسلام دارفور في أمس الحاجة إلى العزم بمعنى الجد .. والعزم بمعنى الصبر .. والعزمي من الموفين بالعهد . والعزائم من القرآن لعلاجها من الآفات رجاءً لسلامتها وبرئها . * الدكتور التجاني السيسي رجل صبور «وممهول» فإذا ضاق صدره .. فصدور سواه أضيق .. وما كان بيانه أمام البرلمان إلا عرضاً لصورة مقطعية لجسد الوثيقة المسجي في غرفة العناية المكثفة وقد دخل مرحلة الموت السريري .. يتنفس وينبض ويتغذى بالأجهزة لا يفصل بينه وبين الموت إلا فصله عن الأجهزة التي تبقيه حيّاً كميت أو ميتاً كحي . على إختلاف بين الأطباء في تعريف الموت أهو موت المخ أم توقف القلب؟؟ وهل فصل الأجهزة يُعتبر قتلاً أم «موتاً رحيماً»؟؟ وأعداء الوثيقة يتربصون بها ريب المنون
«تَرَبَّص بها ريب المنون لعلَّها تُطَلَّق أو يموت حليلُها» والعدل والمساواة وقد مات «خليلها» فهل تنتظر الحركة التحرير والعدالة أن يموت «حليلُها» السيسي أو سَيسْتَيأس؟؟ أم ينتظر حتى تموت الوثيقة بالقطاعي كمريض السكر .. حِتة حِتة. ويقول رئيس مكتب سلام دارفور .. وزير الدولة برئاسة الجمهورية د. أمين حسن عمر إنْ ما خُصص للتنمية بدارفور موجود وبأكثر من المائتين مليون دولار التي يطالب بها السيسي .. والأمر فقط يحتاج إلى بعض الإج


























