المياه والصرف الصحي..إهتمام متأخر

كتبها وطنى السودان ، في 28 ديسمبر 2009 الساعة: 10:26 ص


هدير احمد: الراي العام
لم يكن مستغرباً أن يطبع على جو المؤتمر الصحفي الذي نظم قبل إنطلاق ورشة عمل قضايا المياه وعلاقتها بالصحة التي أقيمت بمجلس الوزراء بعض الهمس الذي يطعن فيما يمكن ان يقدم من حلول وتساؤل عن أسباب طرح قضية بهذا القدر من الأهمية في هذا التوقيت المتأخر، وعندما علا هذا الهمس جاء رد الدكتور عمر محمد صالح الأمين العام لمجلس الوزراء: بأن تصل متأخراً خيراً من ألا تصل أبداً. وقد ضمت الورشة عدداً من متخذي القرار ممثلين في وزراء الدولة على المستويين الإتحادي والولائي وعدداً من مديري الإدارات والخبراء والمهتمين من السودان كافة.
وقد اختلفت العبارات حتى اللغات التي تحدث بها السادة الوزراء عن موقفهم من قضايا المياه والصرف الصحي الآمن وإن إتسق ما أشاروا إليه من أهمية القضية وأحقية المواطن بماء نقي وصرف صحي آمن وسد الفجوة في الماء الآمن المقدرة بـ«55%» في معظم ولايات السودان. ورهن الدكتور حسن أبوعائشة وزير الدولة بوزارة الصحة الإتحادية إنخفاض نسبة الأمراض الى النصف في حال تحقق الأمن المائي، وأشار الى أن أكثر من «85%» من الأمراض سببها تلوث المياه. وقال المهندس كمال علي وزير الري إن تغطية شبكات المياه بلغت «70%» في الريف و«58%» في الحضر، وأضاف: ان العدد العام للسدود إرتفع من «30» الى «140» سداً.
الى ذلك أشار الاستاذ كوستا منيبي وزير رئاسة مجلس الوزراء الى أن الحديث عن أمن المياه يعني الحديث عن التنمية وتحقيق أهداف الألفية الثالثة، وشدد على ضرورة التأكد ليس فقط من كفايتها كماً بل من نوعيتها وترشيد إستخدامها، وأكد على أهمية دور المرأة في التوعية بهذه القضية.
وبدا القلق واضحاً في الورشة من مظاهر التطور الصناعي المتصاعدة التي تشهدها مدن السودان، وجعلت القلق صفة موازية خاصة مع وجود «27» قانوناً غير مفعل في مجال المياه والبيئة، قوانين تضع إلحاق الضرر بالمياه والبيئة في خانة جرائم الإرهاب ويحدد لها عقوبة لا تتجاوز «20» عاماً وذلك حسب قانون مكافحة الإرهاب، ويكفي الإشارة الى أن اكثر من «88%» من وفيات الأطفال بالسودان حسب ما أوضح البروفيسور تاج السر بشير المستشار بمجلس الوزراء بسبب المياه الملوثة مما يحتم تفعيل هذه القوانين «الميتة»، ومن المهم ان تستصحب هذه المعادلة كما يقول خبراء الصحة حقيقة أن الخرطوم هي الولاية الوحيدة التي تتمتع بالصرف الصحي الذي لا يشمل غير ثلاثة أحياء فقط بها. وأوضح تقرير ورد في عدة أوراق بالورشة أعدته منظمة الصحة العالمية واليونسيف لهذا العام ان تغطية المياه والصرف الصحي الآمن بالسودان تقل عن «50%».
فيما تقول الورقة التي قدمتها وزارة الري والموارد المائىة إن تغطية الحضر بمياه الشرب تصل الى «70%» تقريباً، وتصل في الريف الى «51.6%»، وهذا للعام 2008م بينما تصل التغطية لمرافق الصرف الصحي نسبة «63%» في الحضر و«23%» فقط في الريف.
وفي المقابل تصنف الأمم المتحدة حسب تقدير أعد لها حديثاً، السودان ضمن الدول التي لديها شح في المياه، الأمر الذي قد يجعلنا مستقبلا من المشاركين في حرب المياه، وبالطبع ليس كمستهدفين وذلك حسب النسبة المقدرة من وزارة الري في فجوة المياه الآمنة بالسودان والعجز اليومي الذي يصل الى «37%».
كل ذلك بعيداً عن الطرق على نوافذ أخرى من المشكلة وهو الكادر العامل في مجال المياه الذي يعد أغلبه في سن المعاش.
ورغم ذلك لا يمكن التخلص منهم لعدم وجود كادر شاب مؤهل في معظم الولايات، وتشير ورقة العمل التي أعدتها وقدمتها وزارة الري والموارد المائية بالو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منظمات حقوقية عربية وأفريقية وأوربية داخل المعسكرات.. هل تغيرت الصورة؟

كتبها وطنى السودان ، في 28 ديسمبر 2009 الساعة: 10:22 ص


حافظ المصر: آخر لحظة
ست سنوات انقضت منذ اندلاع حرب دارفور وما زالت أعداد كبيرة من النازحين تقيم بالمعسكرات؛ التي لجأوا لها عقب اشتداد وتيرة المعارك العسكرية بين الحكومة والحركات المتمردة؛ والتي بلغت ذروتها بعد أن استهدفت حركة تحرير السودان مطار مدينة الفاشر في أبريل من العام 2003م. ووقتذاك كان والي شمال دارفور الفريق إبراهيم سليمان يحذر من اتجاه الدولة للحسم العسكري ويطالب بضرورة التفاوض، وكان يقول: «أنا عسكري وأعلم تماماً ماذا تعني الحرب»، وباشتداد وتيرة الصراع نزح مئات الآلاف إلى مدن دارفور وضمنها عاصمة شمال دارفور الفاشر، واليوم وقفت على أوضاع النازحين بالفاشر عدة منظمات حقوقية وعقدت مؤتمراً لحقوق الإنسان بالمدينة. انعقد بمدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور في التاسع عشر من الشهر الجاري المؤتمر الدولي لحقوق الإنسان، بعد أن تداعت لحاضرة الولاية قيادات المنظمات الإنسانية العربية والأفريقية والأوربية على غرار الدعوة التي رسمت جداول تفاصيلها المجموعة السودانية لحقوق الإنسان وشبكة الجزيرة الفضائية، وحملت لافتة عنوانها «دارفور تتعافى»..
إن فاشر السلطان هذه المدينة «الجغرافيا - والتاريخ»، قامت وشبت ورسخت في التاريخ المحلي والخارجي على أيدي قادة شهد لهم التاريخ بكل فنون القيادة وإن لم يرحمهم آخرون في بعض الجوانب، إلاّ أنهم يظلون نماذج رسمت الكثير وصارت عظة وعبرة، منهم السلطان عبد الرحمن الرشيد الذي أسس مع آخرين هذه المدينة.
دارفور تتعافى
هذه اللافتة التي قرأها الأفارقة والعرب والأجانب وجدوها على أرض الواقع داخل معسكرات «أبو شوك» وأبوجا، بعد أن استقبلهم بمطار المدينة والي الولاية عثمان محمد يوسف كبر الذي أوضح للوفد أنه بإمكان أي قادم للولاية أن يقف على حقيقة الأوضاع الإنسانية والأمنية، وقال: ابدأوا برنامجكم بزيارة معسكرات النازحين للوقوف على أحوالهم ميدانياً ونحن من هنا نؤكد لكم أن دارفور تعافت تماماً وأن الحرب قد انتهت.
داخل معسكر أبو شوك
جلس الوفد داخل إدارة المعسكر بعد أن وقف على حقيقة الأوضاع الإنسانية والخدمية داخل المعسكر وطاف على أرجائه المختلفة، فقال مسؤول المعسكر نيابة عن الإدارات الأهلية بالمعسكر مستعرضاً واقع النازحين: إن المعسكر أنشئ بقرار من والي ولاية شمال دارفور عقب الأحداث المأساوية بمنطقة «كورما» و «طويلة» ونزوح عدد من المواطنين. والآن يضم المعسكر «54» ألف نازح عادت منهم أعداد مقدرة لمناطقها وقراها وبقي الآن «38» ألفاً، ويمكننا الآن أن نقول إن الحرب قد انتهت وأن الخدمات التي تقدم كافية خاصة في مجال التعليم، وأن مدرسة «السلام» بالمعسكر نالت شرف المدرسة الأولى بالولاية وهذا يؤكد الاستقرار الذي يشهده المعسكر.. وفي مجال المياه نجد أن نصيب الفرد من الماء في اليوم «13» لتراً بعد طرد المنظمات المشبوهة، واليوم المنظمات التي تقدم الخدمات داخل المعسكر كلها وطنية عدا منظمة «أكسفام» حيث لا وجود لنقص في المجالات الصحية وتوجد «6» مراكز صحية.
وطالب مسؤول المعسكر بضرورة الدعم القوي لقرى العودة الطوعية وشدد على أن الدعم المحلي غير كافٍ ولابد من الدعم العالمي، لهذا الأمر هناك عدد من النازحين عادوا إلى مناطقهم وتركوا أبناءهم هنا لأهمية الدراسة، حيث لا توجد مدارس في مناطقهم الأمر الذي يضطرهم للعودة، واليوم هناك رغبة أكيدة للنازحين في العودة لكنهم يشترطون توفير المعينات الضرورية. وأضاف: حتى يكتب لمفاوضات الدوحة النجاح لابد من إشراك النازحين «أصحاب الوجعة» في التفاوض، لأن لهم رؤية خاصة بهم لمعالجة قضاياهم بعيداً عن الحركات المسلحة.
العمدة أتيم المؤتمر
وأرسل العمدة أحمد أتيم رسالة قال إنها موجهة للمجموعة السودانية لحقوق الإنسان، شدد فيها على ضرورة توفير الأمن بمناطق العودة الطوعية والخدمات الأساسية، ولن نجامل في حقوقنا الأساسية ولابد من استيعاب أبناء النازحين في الشرطة لحماية أهلهم. وقال إن أغلب الذين عادوا بمناطق «كورما» و «طويلة».
راكوبة القاضي بالمعسكر
وأبان العمدة أتيم أنه يوجد بالمعسكر راكوبة لحل القضايا وهي معروفة براكوبة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ارتفاع الأسعار.. جدل الدولة والمواطن

كتبها وطنى السودان ، في 28 ديسمبر 2009 الساعة: 10:19 ص


نازك شمام : الاخبار السودانية
ظلت قضية الارتفاع الجنوني لأسعار المواد الاستهلاكية همّاً ينهش عقل المواطن قبل جيبه، وفي ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة؛ ومع ثبات أجور العاملين منذ سنوات مضت تطرح القضية نفسها بقوة على موائد الخبراء الاقتصاديين، وفي محاولة لمعرفة أسباب الارتفاع غير المبرر لكثير من السلع الاستهلاكية.
قال أمين عام الضرائب الأسبق د. عبد القادر محمد أحمد صالح:" إن أول الأسباب أهمية هو عدم وجود قانون يحمي المستهلك بالرغم من وجود جمعية حماية مستهلك بالسودان، وأكد عدم امتلاك الجمعية لصلاحية إصدار قرار من شأنه أن يعمل على خفض الأسعار- وبحسب صالح الذي كان يتحدث في الندوة التي أقامتها الجمعية السودانية لحماية المستهلك بعنوان ( نحو خطوات عملية لمواجهة غلاء الأسعار)- فإن ضبط الأسعار يتأتى من نظرية العرض والطلب، غير أنه أشار إلى ان هذه النظرية غير معمول بها في السودان، رامياً باللوم على وزارة التجارة، مشيرا إلى ان التجارة لا تلعب الدور المنوط بها من حيث التحكم في الأسعار والرقابة عليها، وأوضح إلى ان وزير التجارة أكد على معاناة وزارته من التهميش، داعياً إلى العمل على إصلاح وزارة التجارة باعتبار أن مسؤولية حماية المستهلك تقع على عاتقها، مضيفاً وجود عدم توازن في علاقة التاجر والمستهلك، موضحاً امتلاك التاجر لصلاحيات كثيرة يتمتع بها التاجر دون المستهلك. وشدد صالح على أهمية وجود قانون يحدد صلاحيات وواجبات وحقوق المستهلك والتاجر بجانب ضرورة تكامل التنسيق بين السلطة الرقابية في الدولة وبين منظمات المجتمع المدني.
وقال:" من اجل تحريك المياه الراكدة لابد من صدور قانون لمنظمات المجتمع المدني يسمح لها بتأسيس جمعيات لحماية المستهلك"، إلا ان صالح استنكر ان تتحمل الدولة المسئولية وحدها عن غلاء الأسعار، قاطعاً بأن المواطن له دور كبير، موضحاً ان منظومة استهلاك المواطن لكثير من السلع تشوبها بعض العيوب، مشددا على أهمية تدخل الدولة لتحديد بعض أسعار السلع الضرورية. وتطرق صالح في حديثه إلى الأرباح الخيالية التي تجنيها شركات الاتصالات، نافياً ان تكون هذه الشركات تدفع أي ضرائب، وأكد على ان شركات الاتصالات معفية تماماً من ضريبة أرباح الأعمال، ووفقا لصالح؛ فإن ضريبة القيمة المضافة يتحملها المستهلك، منبهاً الجمعية بالانتباه لموضوع الأسعار العالية للاتصالات في السودان، داعياً الجمعية بالقيام على توعية المواطنين وأشار إلى ان جميع هذه الشركات أجنبية تحول أرباحها إلى خارج البلاد.
بيد ان الناشط في جمعية حماية المستهلك ياسين حسن بشير يستنكر علاقة ظاهرة غلاء الأسعار بالأسباب الاقتصادية، رامياً باللوم على الدولة التي تدعي أنها تعمل على اقتصاد حر، واصفاً الاقتصاد (بالع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنفصال الجنوب خيار غير مؤكد بالنسبة للجنوبيين المقيمين بالخرطوم

كتبها وطنى السودان ، في 28 ديسمبر 2009 الساعة: 10:16 ص


2009-12-27 06:05:46

آنيس بيل ايبا – فرانس برس
يصاحب الجدل الدائر في البرلمان السوداني حول قانون الإستفتاء لإنفصال الجنوب حماس من قبل معظم الجنوبيين تجاه الإنفصال ولكن البعض منهم يساوره القلق حيال الأمر ،فهنالك ما يقارب الـ520.000 مواطن جنوبي بالعاصمة الخرطوم وأغلبهم مسيحيين يسكنون وسط الشمال المسلم وذلك وفقاً لإحصاءات حكومة الخرطوم بينما ترى حكومة الجنوب أن الرقم الحقيقي أعلى من ذلك بكثير.
ومعظم المتواجدين من الجنوبيين بالخرطوم الآن فروا خلال 22سنة من الحرب الأهلية التي حُسمت باتفاقية السلام الشامل في 2005م.
وفي خضم النزاع الذي أدى إلى خروج النواب الجنوبيين من البرلمان غير راضين بمشروع القانون الذي دفع به حزب المؤتمر الوطني الحاكم والذي يرى النواب الجنوبيين أنه سوف يجعل الجنوبيين في حالة شتات بما في ذلك المتواجدين بالخرطوم حيث قد لا يتمكن البعض منهم من الإدلاء بأصواتهم في استفتاء 2011م.
وقد أجيز ذلك المشروع بعد خروج أعضاء حزب الحركة الشعبية الحاكم بالجنوب محتجين على ذلك حيث تقرر أن يعاد النظر فيه مرة أخرى الإثنين القادم.
ويرى الحزب الحاكم أن استثناء جنوبيي الشمال من التصويت ينتهك الدستور المؤقت والذي يسمح بحرية التنقل داخل البلد بينما يقول الجنوبيين أن القانون يفتح الطريق أمام التزوير والضغط على الناخبين.
معظم الجنوبيين الآن بصدد التصويت للإنفصال ولكن البعض منهم ينظر إلى العملية بخليط من التفاؤل والخوف.
يقول صابر ازاريا 21سنة طالب بالخرطوم من أم جنوبية وأب شمالي أن حياته سوف تتمزق بإنفصال الجنوب ,معتبراً نفسه كالذي يعيش بساق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لاجئي دارفور بالاسكا

كتبها وطنى السودان ، في 28 ديسمبر 2009 الساعة: 10:11 ص

 

لاجئي دارفور بألاسكا
  رويترز – ليلي تانيب  بواشنطون
قد تستغرب أن يبتعد المرء عن وطنه ذو المناخ الاستوائي  إلى طقس ألاسكا القارص. وهذا ما حدث مع الطاهر كارف  مزارع من دارفور وصل إلى ألاسكا في فبراير 2008م ولكنه سعيد بذلك حيث يعمل الآن بشركة شحن جوي بأنكوراج في ألاسكا.  يتحدث العربية وبدأ تعلم اللغة الإنجليزية بمعسكرات النازحين  ولكن يأخذ دروس إضافية لتحسين لغته الإنجليزية ويعمل برفقة زوجته حيث تواجههما صعوبة في الرعاية اليومية لطفلهما ,ولكنهما ممتنين لحصولهما على مقام جديد آمن.
ويقول كارف  كم أشعر بالراحة والطمأنينة هنا حيث الحرية وليس هناك من يتحرش بك نحن شاكرين وسعيدين بما  لدينا هنا. ولكنه لا يزال يذكر المآسي التي شهدها  في بلده ويتمنى حلاً سلمياً للأزمة بدارفور.
والآن أصبح كارف مستقراً يستقبل النازحين من مختلف  البقاع مساعداً إياهم على التأقلم مع مقامهم الجديد وخلال ال18 شهر الفائتة تم استقبال 70 نازحا من دارفور بألاسكا.
و يصف دكتور كارين فيرجسون الذي يعمل بالجمعية الكاثوليكية هناك حال اللاجئين قائلاً الطقس ليس التحدي الوحيد الذي يواجهه اللاجئون ولكنه يمثل أحد الإشكاليات التي يعانون منها مثل الكفاح للحصول على المال اللازم لدفع فواتير متطلباتهم اليومية ,الحصول على وسيلة تنقل مستقلة نسبة لأنظمة البص غير الودية,وبما أن بانكوراج ليست بها تنوع كسائر المدن الأمريكية الأخرى فالسكن باهظ التكلفة ,ولكن من أح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معاناة اللاجئين السودانين (اللاجئين باسرائيل نموذج)

كتبها وطنى السودان ، في 28 ديسمبر 2009 الساعة: 10:08 ص

 


2009-12-26 12:21:35
إيلانا كيوريل – يدعوت أحرنوت
قدمت محكمة بئر السبع يوم الجمعة لائحة اتهام بحق اثنين من ضباط حرس الحدود الإسرائيلية بتهمة الاختطاف ,السرقة والاعتداء على لاجيء سوداني بمدينة إيلات جنوبي إسرائيل. وقد أدين أدير موشي ورفيقه أيدان ميموني أيضاً بإساءة استخدام قوة الشرطة. و تم اعتقالهما بداية الأسبوع الماضي بعد تقديم اللاجيء بشكوى لدي مركز الشرطة اعترف الضابطين بصحة الادعاءات التي صدرت ضدهما.
وعلى حسب لائحة الادعاء فقد أوقف الرجل من قبل الضابطين حيث أمر في البدء بإبراز هويته وذلك أثناء مرور دوريتهم في مدينة إيلات,وعند تقديم اللاجيء لتصريح الإقامة أخذها أحدهما منه وأمره بركوب سيارة الشرطة ثم اقتيد إلى منزل مهجور بمكان منعزل خارج المدينة ,وأمره أحد الشرطيين بإخراج كل ما بحوزته فأعطاهم محفظته و ما فيها من نقود والتي تبلغ 700شيكل (184دولار أمريكي).
وعندما طلب منهم ماله قال له أحدهم بأي حق تريد ذلك محذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمال السكة الحديد.. اضراب متواصل

كتبها وطنى السودان ، في 28 ديسمبر 2009 الساعة: 10:00 ص

2009-12-28 02:16:28
شهد قطاع الهيئة القومية لسكك الحديد السودان في الآونة الاخيرة حالة من الاحباط على مستوى العاملين بسبب عدم حصول العاملين على حقوقهم وتردي اوضاعهم وذلك ادخلهم في اعتصام عن العمل وتكرر عدة مرات خلال العام والتي كان آخرها حالة اضراب العاملين عن العمل في مدينة عطبرة لعدم استلام حقوقهم خلال هذا الشهر.
وصار الغليان وشيكاً بين العاملين بعد القرار الذي اصدرته ادارة الاقليم الشمالي بالسكة الحديد بعطبرة بايقاف أكثر من مائة عامل بالسكة الحديد لاجل غير مسمى وذلك اثر قيامهم باضرابهم عن العمل بسبب المطالبة بصرف مستحقاتهم المالية المتمثلة في مرتباتهم منذ شهر نوفمبر اضافة الى الحوافز والبدلات المتراكمة لعام كامل، وأكد الامين العام للنقابة العامة لعمال هيئة السكك الحديد السودان اسماعيل حمد الدويحي في حدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الامم المتحدة : قضية دارفور لم يبقى لها سوى عود النازحين

كتبها وطنى السودان ، في 22 ديسمبر 2009 الساعة: 07:39 ص

image

قالت مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة لشئون الأطفال راديكا أمريكا كوامارا سوامى إن الأوضاع في دارفور تحمل مؤشرات إيجابية وأن الأوضاع الأمنية لم تعد كما كانت عليه قبل عامين

 

 إبان زيارتها الأخيرة.وقالت كومارا في تصريح خاص لـ(smc) إن انخفاض العنف الملحوظ في دارفور لم يتبق منه سوى عودة النازحين إلى قراهم داعية الحركات المسلحة للاستجابة لنداءات المجتمع الدولي والمشاركة في جولة المفاوضات المقبلة. ودعت كومارا الحكومة للعمل على تحس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التاسع عشر من ديسمبر 1955.. الماضي والحاضر!!

كتبها وطنى السودان ، في 22 ديسمبر 2009 الساعة: 07:35 ص

 

 

خاص:سودان سفاري
تحل هذه الأيام وعلي المدى الممتد من التاسع من ديسمبر وحتى الأول من يناير المقبل ذكري عزيزة للغاية لدي كافة السودانيين بمختلف مشاربهم وانتماءاتهم السياسية وهي ذكري نيل السودان لاستقلاله من الاستعمار البريطاني الذي ظل محتلا للسودان طوالي قرن من الزمان. ففي التاسع عشر من ديسمبر عام 1955 أعلن البرلمان السوداني في جلسة تاريخية مشهودة ومحضورة تلاحمت فيها القوي الحاكمة والمعارضة عن استقلال السودان, وقيام دولية الوطنية المستقلة.
وكان القرار في حد ذاته – بمثابة اللبنة الأولي التي تأسست عليها الدولة السودانية حيث انتزع السودان بإرادته الوطنية الخالصة ودون منة من أحد استقلاله وقرر ذلك في برلمانه.
وبإرادة أعضاء البرلمان مجتمعين.
وما من شك أن هذا العمل الوطني كان ولا يزال هو التاج الذي لبسته الإرادة السودانية لتضع حداً للغاصب الأجنبي, وتحرر البلاد من قبضته ولم يجد هذا الغاصب الأجنبي, وتحرير البلاد من قبضته ولم يجد هذا الغاضب الأجنبي مناصباً من الخروج رسميا من السودان في الأول من يناير عام 1956 مستجيباًَ لقرار البرلمان السوداني،ويمها رفرف العلم السوداني فوق سارية القصر الرئاسي المطل على النيل وخرج المستعمر البريطاني نهائياً من السودان.
والواقع أن استرجاع هذه الذكري في ظل واقعنا السياسي الماثل, يقتضي قراءة راهننا الحالي الذي يشير إلي مرور السودان بمنعطف تاريخي قد يتقرر علي ضوئه مستقبله, حيث تتزامن مع هذه الذكري, ذكري التوقيع علي اتفاق نيفاشا للسلام في العام 2005, والتي تم توقيعها في الضاحية الكينية نيفاشا في التاسع من يناير 2005 ولعل امتزاج أعياد الاستقلال, بأعياد السلام هو نفسه بمثابة إشارة إلي أن السودان الذي عاني من مشكلة جنوب السودان التي صنعها واجتهد في تعقيدها الاستعمار البريطاني, استطاع وبإرادة أبنائه أن يحل هذه المشكلة بصورة نهائية, بعد حوالي نصف قرن من الحروب والمشاكل والتوترات باتفاق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جمعية دارفور الخيرية للاجئين بألمانيا المتهم بمساعدة حركات التمرد

كتبها وطنى السودان ، في 22 ديسمبر 2009 الساعة: 07:32 ص

 
 

 

اتهم تقرير صادر من الأمم المتحدة جمعية دارفور الخيرية للاجئين بألمانيا بمساعدة حركات التمرد عبر تقديم مساعدات عينية للمتمردين بدارفور خاصة حركة العدل والمساواة.

وجاء في التقرير أن الأموال التي تقوم بتحصيلها الجمعية بغرض إنشاء مدارس ومؤسسات خدمية في دارفور تم تسليمها إلى حركة العدل والمساواة .

وأشار التقرير إلى أن جمعية دارفور الخيرية للاجئين  والتي تعتبر من أنشط الجمعيات في ألمانيا تعمل لتحقيق أهداف من شأنها تكريس الصراعات المسلحة بدارفور إلى جانب تحقيق أجندة خارجية عبر الجمعية .

وعلى صعيد متصل كشفت حكومة ولاية غرب دارفور عن افتقار ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي