Yahoo!

وثيقة الدوحة .. حِتة حِتة .. وسيسي سيسي

كتبها وطنى السودان ، في 13 مايو 2012 الساعة: 06:41 ص

بقلم : محجوب فضل بدري: الصحافة

* وردت كلمة «عزم» ومشتقاتها في القرآن الكريم تسع مرات .. مرتان في سورة البقرة .. ومرتان في سورة آل عمران .. ومرة في كل من سورة محمَّد .. ولقمان .. وطه .. والشورى .. والأحقاف. والآيات تتحدث عن العزم في الأمور .. «فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيراً لهم» .. «فإذا عزمت فتوكل على الله» .. «وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور» .. «وأصبر على ما أصابك فإن ذلك من عزم الأمور» .. «ولمن صبر وغفر إن ذلك من عزم الأمور».. «فأصبر كما صبر أولو العزم من الرسل» .. «ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزماً» «أي صبراً» والعزُم الجِدُّ وما عَقَدَ عليه قلبُك من أمرٍ أنت فاعِلُهُ .. والعزميُّ من الرجال الموفي بالعهد .. وعزائم القرآن .. الآياتُ التي تُقرأ على ذوي الآفات لما يُرجي من البرءِ بها .. وتبدو وثيقة الدوحة لسلام دارفور في أمس الحاجة إلى العزم بمعنى الجد .. والعزم بمعنى الصبر .. والعزمي من الموفين بالعهد . والعزائم من القرآن لعلاجها من الآفات رجاءً لسلامتها وبرئها . * الدكتور التجاني السيسي رجل صبور «وممهول» فإذا ضاق صدره .. فصدور سواه أضيق .. وما كان بيانه أمام البرلمان إلا عرضاً لصورة مقطعية لجسد الوثيقة المسجي في غرفة العناية المكثفة وقد دخل مرحلة الموت السريري .. يتنفس وينبض ويتغذى بالأجهزة لا يفصل بينه وبين الموت إلا فصله عن الأجهزة التي تبقيه حيّاً كميت أو ميتاً كحي . على إختلاف بين الأطباء في تعريف الموت أهو موت المخ أم توقف القلب؟؟ وهل فصل الأجهزة يُعتبر قتلاً أم «موتاً رحيماً»؟؟ وأعداء الوثيقة يتربصون بها ريب المنون
«تَرَبَّص بها ريب المنون لعلَّها تُطَلَّق أو يموت حليلُها» والعدل والمساواة وقد مات «خليلها» فهل تنتظر الحركة التحرير والعدالة أن يموت «حليلُها» السيسي أو سَيسْتَيأس؟؟ أم ينتظر حتى تموت الوثيقة بالقطاعي كمريض السكر .. حِتة حِتة. ويقول رئيس مكتب سلام دارفور .. وزير الدولة برئاسة الجمهورية د. أمين حسن عمر إنْ ما خُصص للتنمية بدارفور موجود وبأكثر من المائتين مليون دولار التي يطالب بها السيسي .. والأمر فقط يحتاج إلى بعض الإج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مأزق الحوار مع قطاع الشمال

كتبها وطنى السودان ، في 13 مايو 2012 الساعة: 06:39 ص


 


بقلم عادل الباز: الأحداث
سأل معاوية بن أبي سفيان عمرو بن العاص: ما بلغ من دهائك؟… فقال: والله ما دخلت مدخلا إلا أحسنت الخروج منه… فقال معاوية لست بداهية، أما أنا فوالله ما دخلت مدخلا احتاج أن أخرج منه). رحم الله حكومتنا تدخل بالبلاد مائة مدخل ولا تحسن في كل مرة الخروج ولا البقاء فيه!!.
القرار الأممي (2046 ) موضوع بحثنا في حلقتين سابقتين أمر (حكومة السودان والحركة الشعبية قطاع الشمال أن يتعاونا تعاونا كاملا مع فريق الاتحاد الإفريقي الرفيع المستوى المعني بالتنفيذ، ورئيس الهيئة الدولية المعنية بالتنمية (الإيقاد) بغية التوصل إلى تسوية عن طريق المفاوضات على أساس الاتفاق الإطاري بشأن الشراكة السياسية المبرم في 28 حزيران يونيه 2011م، بين حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان – الشمال والترتيبات السياسية والأمنية المتعلقة بولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان). هذا القرار وافقت عليه الحكومة السودانية ضمن موافقتها على القرار الأممي الأخير الذي يحمل الرقم (2046) وحسنا فعلت. القرار المذكور هو ذات اتفاق (نافع وعقار) في أديس أبابا، ذاك الاتفاق الذي عص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وسام ابن السودان (الجاز)

كتبها وطنى السودان ، في 13 مايو 2012 الساعة: 06:36 ص


 

بقلم : محجوب فضل بدري: الصحافة
٭ لا أكذب الله ثوب العذر منخرق مني «بتقصيري» لكن أرقّعه.. أو كما قال ابن زريق البغدادي في يتيمته «لا تعذليه فإن العذل يوجعه قد قلت حقاً لكن ليس يسمعه».. وأنا من المقصرين جداً في حق ابن السودان البار د.عوض أحمد الجاز المولود بقرية «شِبا» مركز مروي وتخرج في كلية الآداب جامعة الخرطوم ونال شهادة الدكتوراة في إدارة الأعمال من الولايات المتحدة الأمريكية.. وعمل بوزارة الخدمة العامة والإصلاح الاداري قبل أن ينتقل الى العمل المصرفي ببنك التضامن الإسلامي ثم مديرا لبنك الشمال الاسلامي.. ثم وزيراً للتجارة في عهد الانقاذ والتي انتقل منها وزيرا لرئاسة مجلس الوزراء ثم وزيراً للطاقة حيث تدفق البترول في عهده وقد «مدَّ» الجاز الأنبوب بطول أكثر من ألف وستمائة كيلومتر حتى ميناء التصدير في «بشائر» وأنجزه في أقل من المدة المقررة له بفضل متابعته الميدانية للعمل يداً بيد لا من خلال التقارير المكتبية «الباردة». وعندما أتخمت خزانتنا بالبترودولار كُلّف بوزارة المالية التي هزَّها هزاً عنيفاً بدءً بمتابعة الحضور والانصراف إلى تفاصيل التفاصيل في عمل الوزارة والتي يحمد له فيها أنه التفت الى «الدين المحلي» ولأول مرة تنسم الدائنون المحليون العافية وبدأوا يتحصلون على مديونياتهم على وزارة المالية بالعدل والقسط.. ولم تحتمله مراكز القوى فأبعدته عن وزارة المالية بل و»أساءت معاملته» فصبر!! وتبدت حنكة القيادة في «إعادة» د.عوض الجاز من وزارة الصناعة التي أسندت إليه بعد وزارة المالية الى وزارة النفط بعد الإنفصال.. وهذه هي حكمة الله الذي أحاط بكل شيء علماً فلو لم يكن «الجاز» في وزارة النفط لما دخلت هجليج ساحة الانتاج مرة أخرى بعد تدميرها «حتى يلج الجمل في سم الخياط» هذه هي العبارة التي أحاطت بالبا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وزير المالية ونواب البرلمان… اعترافات نادرة

كتبها وطنى السودان ، في 13 مايو 2012 الساعة: 06:34 ص


محمد بشير ـ عايدة قسيس : الأحداث
بهدوء نادر وحديث أقرب لـ (الاستفزاز) كان وزير المالية يرد هجمات نواب البرلمان الذين أسرفوا في الهجوم على الأداء المالي في الربع الأول من العام المالي 2012 الذي قالوا إنه يحتاج إلى كثير من المعالجات الجريئة والحاسمة لمعالجة الاعتلال الذي ألم بالاقتصاد السوداني جراء خروج البترول من الموازنة العامة بصورة نهائية وتبع ذلك خروج رسوم نقل النفط الجنوبي عبر أنابيب الشمال والتي بنيت عليها موازنة العام 2012 بجانب المستجدات التي وقعت في منطقة هجليج النفطية. وزير المالية بعد أن استمع لانتقادات النواب الشرسة رد بكل برود حين قال للنواب إن الميزانية التي تنتقدون أداءها في الربع الأول أجزتموها أنتم وتعلمون بكل عيوبها لذا عليكم مناقشتنا بمسئولية وجدية، وعليكم أن تحمدوا الله أن المواد البترولية مازالت متوفرة ومافي أي (طرمبة) أغلقت بجانب توفر القمح والسكر وكافة السلع الأساسية، غير أن ذلك الحديث لم يرض النواب.
الأداء المالي في الربع الأول.. الموازنة في مواجهة العاصفة كشف وزير المالية والاقتصاد الوطني أن تنفيذ الموازنة للربع الأول من العام 2012 واجه مجموعة من الصعوبات والتحديات الناتجة عن تداعيات وتطورات الظروف الاقتصادية والسياسية والأمنية والاجتماعية التي شهدتها البلاد في الربع الأول من العام الجاري.
أعباء على ظهر الموازنة
*عدد وزير المالية والاقتصاد الوطني علي محمود في خطابه حول أداء الموازنة للربع الأول من العام الجاري، التحديات في استمرار الحصار الاقتصادي على البلاد بجانب عدم الوصول لاتفاق مع حكومة الجنوب حول رسوم العبور وخدمات البترول مما أدى الى فجوة كبيرة في قطاع المالية والمقدرة بحوالي (6,555) مليار جنيه في العام، بالاضافة الى التوترات الأمنية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق والتي شكلت ضغطا على الإنفاق الجاري حيث زادت نسبة الصرف بـ 13% وفاقت كل الاعتمادات المرصودة لمقابلة الطوارئ، فضلا عن استمرار تحمل الموازنة اعباء الدعم غير المباشر للسلع الاستراتيجية للمحافظة على المستوى العام للاسعار، بجانب مقابلة التزامات اتفاقية السلام خاصة اتفاق سلام الدوحة ، لافتا الى تزايد اعتماد الولايات ماليا على المركز ، بجانب تمويل تكلفة معالجة قضايا الفقر والبطالة ، وزيادة الصرف على النشاط االدبلوماسي لتنشيط العلاقات الدبلوماسية مما يتطلب سداد السودان لالتزاماته تجاه كثير من المنظمات الإقليمية والدولية. وقطع محمود بأنه ولمواجهة تلك التحديات تم تنفيذ مجموعة من السياسات والاجراءات والتدابير اللازمة بالتنسيق مع بنك السودان المركزي شملت إعداد برنامج محكم لادارة الموارد يركز على الأولويات وتوازن الإنفاق بين فصول الموازنة وبنودها حيث بلغ اجمالي الايرادات والمنح الأجنبية (4108) مليون جنيه.
مؤشرات اختلال
*بلغ الصرف في الربع الأول للعام الحالي (5859) مليون جنيه مقابل (6888) مليون جنيه لنفس الفترة من العام المنصرم 2011م بمعدل نقصان بلغ 25،6% على الرغم من زيادة الإنفاق الجاري لمقابلة احتياجات القوات المسلحة ، منوها أن التخفيض شمل بنود السفر الى الخارج والصرف على الملحقيات وشراء السلع والخدمات ، بجانب رفع كفاءة التحصيل وتوسيع المظلة الضريبية وتبني الإصلاحات الجديدة ، علاوة على الحد من تجنيب الإيرادارت وفرض أي رسوم غير مقننة والالتزام بتوريد كافة الأيرادات المحصلة للخزينة العامة للدولة ، وضمان انسياب وتوفير السلع الاستراتيجية لتغطية الطلب المحلي ، بالاضافة الى الاستمرار في إجراءات ترشيد النقد الأجنبي للحكومة والقطاع الخاض لتوظيف احتياطات النقد الأجنبي لاستيراد السلغ الأساسية. وأقر وزير المالية بأن الموقف الرهن لمؤشرات الاقتصاد الوطني الذي برز خلال الربع الأول يشير الى بوادر اختلال واضح ساهمت فيه بشكل مباشر مججموعة من المستجدات والمتغيرات الداخلية والخارجية بخاصة على الصعيد الأمني والاقتصادي ما يتطلب إجراءات ومعالجات استباقية عاجلة لضمان تحقيق اهداف البرنامج الثلاثي المتمثل في تحقيق استدامة الاستقرار الاقتصادي في البلاد ومقابلة الاحتياجات الأساسية للمواطنين بجانب احتواء تدهور مستويات المعيشة ، معلنا عن مساعيهم لإعداد حزمة من الإجراءات والتدابير المالية والنقدية اللازمة سيتم عرضا في الوقت المناسب. وأكد محمود على أن الربع الأول من العام شهد حركة واسعة لتنمية علاقاتنا الأقتصادية الخارجية ، لافتا لتركيز تنمية العلاقات الاقتصادية مع الصناديق العربية للاستفادة من القروض الميسرة في سد القجوة وتوفير التمويل لمشروعاتنا الأستراتيجية كالسدود وحصاد المياه لولايات التماس بالاضافة الى التوقيع على عدد من الاتفاقيات خلال الربع الأول مع مؤسسات التمويل العربية والاقليمية والدولية ودول التعاون الثنائي بمبلغ (376) مليون دولار بمايعادل (1015) مليون جنيه في مقابل (1323) مليون جنيه لذات الفترة من العام السابق ، كاشقا عن الالتزام بسداد كافة استحقاقات الصناديق العربية والبنك الإسلامي للتنمية ما انعكس إيجابا على تنمية وتطوير العلاقات الأقتصادية الخارجية وفتح المجال لتلقي مزيد من القروض لتمويل برنامج التنمية الأقتصادية.
إعفاء الديون الموقف يراوح مكانه
*أقر محمود بأنه وبالرغم مما تم من معالجات وإجراءات الا أن الديون الخارجية مازالت متعسرة رغم الجهود المبذولة من قبل الحكومه من خلال إعداد ورقة الاستراتيجية المرحلية لمكافحة الفقر كأحد المتطلبات الضرورية للاستقادة من مبادرة إعفاء الدول الأقل نموا المثقلة بالديون الا أن الوضع لازال يراوح مكانه نظرا لارتباط الديون بالعوامل السياسية .وقطع محمود بأنه وبالرغم من التحديات الكبيرة الا أن الإجراءات المالية التي تم اتخاذها حققت نتائج جيدة خاصة في جانب الإنفاق حيث تم سداد تعويضات الأجور والمرتبات بنسبة 100% بجانب الوفاء بالتزامات تحويلات الولايات في مواعيدها بنسبة 100% رغم الفجوة الكبيرة في الأيرادات لعدم تحصيل رسوم العبور ، فضلا عن الالتزام بسداد المعاشات الشهرية لصناديق معاشات العاملين، والمساهمة في مشاريع التنمية الاجتماعية ومشاريع العون الإنساني بجانب دعم الأدوية المنفذة للحياة والعلاج المجاني، فضلا عن توفير تمويل الموارد اللازمة لتوفير احتياجات بسط الأمن والاستقرار ورد العدوان ،بالاضافة الى تمويل مشروعات البرنامج الثلاثي في مجال الزراعة والصناعة وحصاد المياه ، الالتزام بسداد مستحقات حملة الأوارق المالية في المواعيد المحددة لتعزيز الثقة بين الجمهور والحكومة ، لافتا بأنه في جانب الإيرادات تمكن من تطوير موارد الدولة من خلال تفعيل اليات التحصيل وبرامج الأصلاح الضريبي والجمركي لمكافحة الفقر، ومكافحة ظاهرة التجنيب، مؤكدا على أن تطبيق السياسات أدى الى تحقيق نسبة أداء للايرادات بلغت 69% من الربط النسبي المجاز في الموازنة مقارنة بنسبة أداء 91% من الربط النسبي للعام 2011 ، وعزا الانخفاض الى عدم تحصيل رسوم العبور وتدني الإيرادات البترولي، لافتا إلى تحسن في جانب الإيرادات الضريبية والتي حققت أداء بلغ 109% من الربط النسبي. وقال محمود بأن الأداء التنموي للربع الأول من العام الجاري شهد نشاطا ملحوظا على الرغم من الفجوة الكبيرة في الإيرادات القومية والضغوط والتحديات المختلفة التي واجهت الموازنة حيث تم توفير السلع الأستراتيجية (سكر، قمح، أدوية ، زيوت طعام وبترول) بجانب استقرار العلاقة مع المقرضين وذلك بسداد الالتزامات الواجبة مع استمرار العمل بالمشروعات الكبرى (تعلية الرصيرص ، سد ستيت وأعالي عطبرة) بجانب توقيع عقود بمبلغ (250) مليون دولار بموجب اتفاقية إعمار الشرق ، الحصول على قروض من الصندوق العربي والكويتي والسعودي والب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعادة ولاية غـرب كـردفـان.. ترقب وانتظار !!

كتبها وطنى السودان ، في 13 مايو 2012 الساعة: 06:33 ص





ابراهيم عربى: الصحافة

أصدرت رئاسة الجمهورية قرارا جمهوريا رقم «103» لعام 2012 بتكوين لجنة برئاسة اللواء حقوقى معاش / حاتم الوسيلة الشيخ السمانى وعمر جماع مقررا لها وعضوية «7» شخصيات أخرى من ذوى الخبرة والاختصاص لدراسة الترتيبات الخاصة باعادة ولاية غرب كردفان سابقا عملا بأحكام المادة «58 أ» من دستور السودان القومى الانتقالى للعام 2005 بعد الاطلاع على توصية والي ولاية جنوب كردفان .

اختصاصات معينة وسلطات محدودة

لجنة الوسيلة ضمت فى عضويتها كلا من البروفيسور/علي الكرسنى ،الدكتور/ ابراهيم بن عوف ،الدكتور/ أمبيلى العجب من مجلس الولايات ،الدكتور/ محمد أحمد سالم ، علي جماع عبدالله ، علي جريقندى النعيم ، دلدوم الختيم أشقر، والاستعانة بمن تراه من الأشخاص ذوى الخبرة والاختصاص، ويقول رئيس اللجنة لـ«الصحافة» ان لجنته قد باشرت أعمالها الادارية والفنية من قبل اسبوعين وسوف تنقل أعمالها ميدانيا للالتقاء بحكومتى شمال وجنوب كردفان كل على حدة ،من ثم الأحزاب والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدنى والمواطنين لأخذ الرأي ، الا انه من الواضح ان للجنة اختصاصات معينة وسلطات محدودة وليست معنية باتخاذ اي قرار ،بل عليها ان ترفع تقريرها الختامى لرئيس الجمهورية فى موعد أقصاه شهر من تاريخ مباشرة مهامها ،فهى اذا معنية بدراسة الاوضاع القانونية والاجتماعية والادارية والأمنية واقتراح الخيارات والحلول المناسبة لها ،كما يجوز لها الاستماع لوجهات نظر الحكومات الولائية المعنية بأجهزتها المختصة التنفيذية والتشريعية والهيئات البرلمانية لنواب الولايات المعنية والهيئة التشريعية القومية وسائر فعاليات المنطقة السياسية والاجتماعية ،والاستماع كذلك لوجهات نظر السكان المحليين الذين لديهم انشغالات خاصة بهذا الأمر ،ويجوز أيضا للجنة وضع خارطة طريق تبين الاجراءات الدستورية والتنفيذية المطلوبة مع اقتراح جدول زمنى مناسب لذلك الأمر،كما يجوز لها الاطلاع على كافة المستندات والوثائق ذات الصلة وطلب المعلومات والبيانات .

خطيب يتحول لهداي

اتفق مراقبون ان عودة ولاية غرب كردفان حق ومستحق لأهلها مادام انها تلبى أشواقهم وتطلعاتهم، الا ان المتتبع للأزمة التى خلفها تذويب الولاية سيما سكان القطاع الغربى يجد ان هذا الجزء من السودان قد ظل ملتهبا ولم يتذوق طعم العافية والهدوء منذ ان تم توقيع اتفاقية نيفاشا 2005 ، وقد أصبحت المطالبة بعودة الولاية تشكل حضورا دائما فى كافة المحافل المحلية والقومية ،فانطلقت المسيرات والمظاهرات والاعتصامات هنا وهناك وقد شكلت صداعا لقيادات الدولة وقد علق عليها أحد قيادات المسيرية بسياسة «دق القراف خلى الجمل يخاف » فالمنطقة اذ اكتسبت أهميتها بما حباها به الله من ثروة بترولية وبذلك أصبحت عماد اقتصاد الدولة السودانية ، فاستوجب الأمر ان تكون آمنة ومستقرة ، ولن يغيب عن الأذهان تدافع وتداعى أهل السودان لحمايتها عندما انتهكتها قوات دولة الجنوب ،فيما ظلت قبيلة المسيرية سكان المنطقة الأصليين فى تنافر وتناحر مع بعضهم البعض وكذلك مع بقية القبائل التى تسكن المنطقة ،فلا تنتهى جلسة صلح او مؤتمر تصالح الا قد وينفجر صراع آخر ، لدرجة ان وصفها أهلها بان المنطقة يسكنها الجن ! فما بين مشكلة أبيي وتذويب ولاية غرب كردفان حمل كثيرون من أبناء المسيرية السلاح وأشهروه سهاما فى صدر الوطن فما قاله «مرفعين لجليج » أحد الهدايين المعروفين بالمنطقة انه كان خطيبا بأحد المساجد الا ان مشكلتى أبيي وولاية غرب كردفان جعلتاه يصبح هدايا فما هى الا واحدة من تعقيدات تذويب ولاية غرب كردفان.

ململة وتخوفات

جزمت الحكومة بمختلف مستوياتها التنفيذية والسياسية والتشريعية ولأكثر من مرة وفى أكثر من موقع ب«عودة ولاية غرب كردفان» والتى أصبحت بموجب تكوين لجنة حاتم الوسيلة على قاب قوسين او أدنى ، ولكن هنالك ظروفا موضوعية أدت لتأخير عودتها ،فالحكومة من جانبها تريد ان تكون عودة الولاية نفسها حلا لبعض الاشكاليات التى ظلت تؤرقها كثيرا ، فكيفية عودة ولاية غرب كردفان هى لب الموضوع ،اذ يقاتل المسيرية حتى الرمق الأخير لان تعود اليهم ولايتهم فورا ،فما كانت المظاهرات والمسيرات الا واحدا من تلك التخوفات،ولكن هل الزمن الذى تجرى فيه اللجنة المكلفة مشاوراتها مناسب فضلا عن قرار عودة الولاية نفسها فى هذه المرحلة ،يقول عبدالرسول النور حاكم سابق لكردفان الكبرى ان توقيت تكوين اللجنة وعودة الولاية نفسها فى هذا التوقيت غير مناسب وما أقدمت عليه رئاسة الجمهورية يراه النور ماهو الا احتواء للبلبلة والململة فى وسط المسيرية لمطالبتهم بعودة الولاية ،واذ يتهم نفراً منهم أحمد هارون والي ولاية جنوب كردفان نفسه بتعطيل عودة ولايتهم ،رغم ان هارون نفسه أكد ل«الصحافة» ان حزبه قد فصل فى عودة ولاية غرب كردفان حسب قانون 1994 وماتبقى منها الا مشاورات قال انها خاصة ب«لقاوة الكبرى» وتعنى تلك المسيرية الزرق فالنوبة والداجو وبقية القبائل الأخرى التى تتشكل منها المنطقة .

اعادة نظام الحكم الاتحادي

فيما تخوف آدم جاروط رئيس لجنة المشورة الشعبية بمجلس تشريعى جنوب كردفان ان يقود صدور قرار بعودة ولاية غرب كردفان لتداعيات تنسحب على ولاية جنوب كردفان نفسها ،لان تنشط مطالبات القطاع الشرقى للمطالبة بولاية خاصة بهم وقد طرأت هذه المطالبة الى السطح أكثر من مرة ، الا ان جاروط عاد وقال ل«الصحافة» ان قرار عودة ولاية غرب كردفان سوف يكون وفق قانونا للطوارئ وبموجبه تصبح هنالك قرارات حاسمة سوف تطيح بالمؤسسات الدستورية والتنفيذية والقانونية ،وبموجب ذلك يتم «اقالة الوالي» المنتخب وحل «المجلس التشريعى» المنتخب أيضا بجانب حل حكومة الولاية وفقا لدستور جنوب كردفان نفسه ،الا ان جاروط طالب بشدة اللجنة المكلفة دراسة كافة الجوانب ووضعها فى الاعتبار مع مقترحات لحلول ناجعة تجنب الولاية التمزق والتشرذم والتى ربما تؤدى لانفجار حرب جديدة ، فيما قال الدكتور بركات موسى الحواتى ان منطقة غرب كردفان غنية بمواردها البترولية وبما تمتلكه من بنى تحتية وسوف تكون تلك سندا ودعما للتنمية التى تطلبها المنطقة ، مطالبا اللجنة المكلفة بقراءة صحيحة جدا لم

المزيد
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسار وقوش .. التجرؤ على امبراطورية السدود

كتبها وطنى السودان ، في 13 مايو 2012 الساعة: 06:31 ص



شوقي عبد العظيم : الأحداث
إن قلنا إن رجلا مثل صلاح قوش يقول كلاماً بالصدفة، فقد ضربنا بكل ماضيه كرجل مخابرات عرض الحائط، وإن قلنا غير ذلك قد يفهم بأننا أردنا أن نتهمه باستهداف إمبراطورية السدود والكهرباء التي يديرها أسامة عبد الله، لذلك سنروي بعض ما جرى أمس الأول في البرلمان حينما قدم وزير المالية الموازنة ربع السنوية. مدير جهاز الأمن والمخابرات السابق المهندس صلاح عبد الله قوش وأشهر من أداروا تلك المؤسسة، اتخذ من سد مروي نموذجاً لانهيار الاقتصاد السوداني، وفتح الباب للنواب ليدخل آخر الذين غادروا كرسي الوزارة وعادوا إلى البرلمان وزير الإعلام السابق عبد الله علي مسار الذي سأل دون أن يتوقع إجابة. أيام كان المواطن في أنحاء مروي يقاوم قيام السد، وبلغ به الأمر لمواجهة الموت حتى لا تغمر زروعه بالماء، كان السد عند الحكومة إحدى الحلول المنجيات، ومضت فيه بمنطق أن المواطن لا يعلم أين تكون المصلحة، قوش وجهازه وقتها من أمنوا السد، وسدوا الذرائع وأسكتوا المحتجين على قيامه، وقالوا لأسامة (أرمي قدام ورا مؤمن) وبالفعل أصبح سد مروي واحدا من المفاخر والإنجازات التي ترد به الدولة على الأعداء الذين يروجون إلى فشل الدولة، المقربون من أروقة الحزب الحاكم ومن صناعة القرار أشاروا أن قوش ظل حتى خروجه من الجهاز ومستشارية الأمن من بعدها محسوبا من الداعمين لأسامة، ووقتها كانت امبراطورية السدود قد استوت على ساقها، تنشأ الكباري وترصف الطرق، قبل أن تضاف إليها الكهرباء، وفي هذه حكاية سنأتي إليها.
وزير المالية علي محمود واجه يوماً أسوداً في البرلمان، النواب لم يبذلوا جهدا في توبيخ الوزير، فهو مسلم بأن الاقتصاد في أسوأ أحواله، كلهم طلب الفرصة للحديث، كلهم هاجم وزير المالية- حتى ذلك الوقت قوش لم يطلب الفرصة- كلهم تأسى على ميزانية قوت الشعب، بعضهم طالبه بتقديم الحلول في أسرع فرصة لكن دون المساس بالمحروقات التي باتت عقده للنواب، ولما حان أوان قوش- ونذكر أنه جاء إلى البرلمان عن دائرة مروي- بمقدمة مقتضبة ولج إلى السد وقال «المشاريع الكبيرة التي صرفت عليها الدولة أموالاً طائلة لم تأت بنفع» وبعدها لم يبرح محطة سد مروي وقال «مساهمته في الإنتاج الزراعي ضعيفة جداً، والوضع كما كان في السابق» ثم بدأ في التفصيل «كان من المفترض أن يسهم في تقليل تكلفة التصنيع بتخفيض فاتورة الكهرباء وهذا لم يحدث» أما المناطق حول السد والتي لا يزال النزاع فيها يراوح مكانه وآخرها قضية المناصير التي شغلت الناس في السودان وخارجه، فكان رأي قوش أن تلك المناطق لم تسعد بجوارها للسد ولم يبدل في حياتها كما كانت تبشر إدارة السدود والحكومة، وتسوِّق لقيام سد مروي. وما قاله قوش بالتحديد «المشاريع الزراعية في منطقة مروي على بعد كيلو مترات قليلة من السد لا زالت تروى بالجازولين ولم تصلها الكهرباء» في إشارة منه لمنطقة أبوحمد ومناطق الرباطاب، ملاحظة أخرى وقف عندها رجل المخابرات وهي أن تعريفة الكهرباء لم تتأثر بقيام السد شيئا يذكر أي لم يتفيء المواطن الحاضر الغائب في قبة البرلمان أو هكذا يفترض، لم يستفد من سد مروي، وأخيراً سأل قوش وهو من العارفين «كم من الخريجين استوعب سد مروي؟»
كما أسلفنا فتح قوش الباب ليدخل آخر المرفيت من الجهاز التنفيذ وزير الإعلام السابق عبد الله علي مسار، ومضى في الشوط إلى أبعد مما كان يتوقع من كانوا في البرلمان ذلك اليوم، مسار اختار طريقة الأسئلة التقريرية إن لم تكن التجريمية، ليحشر علي محمود في زاوية ضيقة، وعلى طريقة قوش بدأ حديثه بمقدمة مقتضبة والظن أن ذلك من باب التكتيك حتى لا يبدو أنه يستهدف جهة بعينها وقال «هنالك قضايا يجب أن نواجهها بوضوح، هنالك إيرادات كثيرة لا تورد إلى خزينة الدولة» ومضى قائلاً «هل تورد وزارة الكهرباء والسدود إيراداتها لوزارة المالية؟ وهل تحصل الأموال من المواطنين عبر أرنيك 15 (أ) ؟ « وألمح مسار إلى أنها لا تقوم بذلك ثم أعقب سؤاله بسؤال تجريمي آخر «هل لوزارة المالية ولاية على المال العام؟» مسار مضى في طرح الأسئلة حتى انتهت فرصته التي منحها له رئيس البرلمان أحمد إبراهيم الطاهر، إل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهجوم على قريضة. . الأهداف والنتائج. . !

كتبها وطنى السودان ، في 13 مايو 2012 الساعة: 06:30 ص


 

عبد الرحمن ابراهيم: الصحافة
اعتدت مجموعة من حركات دارفور المتمردة على محلية قريضة الواقعة على بعد 85 كيلومتر جنوب نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور، ويعتبر هذا الاعتداء الخامس خلال الثلاثة اسابيع الماضية على مناطق عديدة بالولاية ويتزامن مع جهود الحكومة المحلية لتحرير المناطق التى دخلتها حركات دارفور تحت ستار الجبهة الثورية قبل اسابيع ، وجاء هذا الاعتداء متزامنا مع تحرير منطقة «كفن دبى » الحدودية بمحلية الردوم التى ظلت لاسابيع بعيدة عن قبضة الحكومة، الامر الذى ادى الى تعرضها الى العديد من اعمال التخريب التى طالت ممتلكات الاهالي وتشريدهم من العديد من المناطق المجاورة وخاصة منطقة «كافي كنجى» بمحلية الردوم التى لم يعرف مصيرها حتى الان. وقبل ان تغمر الفرحة مواطنى المناطق الجنوبية بتحرير «كفن دبى» فاذا برئاسة محلية قريضة نفسها تتعرض لاعتداء من قبل حركات دارفور فى وضح النهار وحسب شهود عيان فان القوات المعتدية دخلت الى المنطقة فى تمام الساعة الرابعة مساء وجاء الهجوم من اتجاهين الشمالى والشرقى واطلقوا النار بصورة عشوائية مما تسبب فى احداث خسائر كبيرة وسط المواطنين وممتلكاتهم، الامر الذى اضطر معتمد المحلية الذى حضر ساعة الهجوم الى الاحتماء بمقر بعثة اليوناميد، وفى السياق قال المتحدث باسم حكومة الولاية ووزير الاعلام والاتصالات أحمد الطيب فى حديثه لـ الصحافة عبر الهاتف امس ان دخول الحركات المتمردة ادى الى وقوع خسائر الى جانب تخريب السوق وبعض ممتلكات المواطنين . وفى ذات الاتجاه اعتبر عضو المجلس التشريعى عن دائرة قريضة عمر محمد ابراهيم الاعتداء على المدينة عملية تصفية حسابات قديمة لحركة مناوى باعتبار ان قريضة كانت تتبع لها وتم استردادها منها لهذا خلقت خصومات سياسية، فدخلت قوات مناوى بقيادة «جمعة مندى» و»منصور يحى» و»محمد هارون» الذين قادوا متحركات القوات لدخول المنطقة لتصفية حساباتهم مع مواطنى وقيادات المنطقة التي تحررت منهم من قبل واتجهت نحو التنمية والاستقرار. ووصف عضو المجلس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعفاء سناء واستقالة مسار!!

كتبها وطنى السودان ، في 6 مايو 2012 الساعة: 07:03 ص


بقلم : ضياء الدين بلال: السوداني

 

حدث ما كان متوقعاً، قبل رئيس الجمهورية الاستقالة المقدمة من وزير الإعلام عبد الله مسار، على خلفية القرار الرئاسي بإعادة مدير سونا عوض جادين وتوقيف عمل لجان التحقيق. ولكن ربما لم يكن متوقعاً للكثيرين أن يأتي قرار قبول استقالة مسار مصحوباً بقرار إعفاء وزيرة الدولة سناء حمد العوض!.

 الطريقة التي تم بها إصدار قرار إعادة عوض جادين واللغة التي كتب بها وصرامة التوجيهات، كانت تعني ضمنياً أن مساراً وزير غير مرغوب فيه بوزارة الإعلام، وأن الرئاسة - لاعتبارات تقدرها - تريد أن يتخذ الرجل بنفسه قرار الانصراف، دون أن تضطر هي لرفع الكرت الأحمر في وجهه، فقد كان من الواضح في أول يوم لتعيينه أن مساراً قد دخل لوزارة الإعلام عبر بوابة الخروج!. ما حدث ليس جديداً، هكذا ظلت الحكومة تتعامل مع حالات مماثلة، كل ما تم نزاع بين اثنين في أجهزة الدولة العليا يأتي القرار بالاستغناء عنهما لنفي شبهة الانحياز لأحدهما، وإغلاق باب الريح!.

 من قبل تم إعفاء مكي علي بلايل ومطرف صديق من مفوضية السلام بعد نزاع داخل المستشارية اقترب من مرحلة الاشتباك بالأيدي!.

 وفي وزارة الصحة تم إعفاء الدكتورين مندور ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجانب في هجليج : أحـــاديث «اللوجســـتيات» والمهـمــــات «الإنســــانية»

كتبها وطنى السودان ، في 6 مايو 2012 الساعة: 07:01 ص

أجانب في هجليج : أحـــاديث «اللوجســـتيات» والمهـمــــات «الإنســــانية»

 

 

 

يوسف الجلال : الأحداث

 

 لا يكاد سيل المفاجآت ينقطع, وينتهي دابره جراء استرداد القوات المسلحة لمنطقة هجليج, حتى تبدأ الأخبار المباغتة في الظهور الى العلن, وأمس أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد الصوارمي خالد سعد عن توقيف قواته لبريطاني, ونرويجي, جنوب افريقي وجندي تابع لجيش جنوب السودان, وهذه الحادثة تحديداً اعتبرها الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة قرينة تؤكد بجلاء أن «الاعتداء على هجليج تم بمساعدة ومشاركة بعض الجهات الاجنبية», وهي ذات الخطوة التي مضى اليها مساعد رئيس الجمهورية نافع علي نافع, معتبراً في حديثه لبرنامج «في الواجهة» التلفزيوني أمس الاول ان القبض على الاجانب «مثال حي» للتدخل الاجنبي في الاعتداء على هجليج الذي اعلنته الحكومة في وقت سابق».

 الشاهد ان الاجانب الذين تم ترحيلهم الى الخرطوم امس من منطقة هجليج تم توقيفهم في انحاء المنطقة التي تم تحريرها من قبضة جيش جنوب السودان مؤخرا, وذكر المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد الصوارمي خالد سعد أن الموقوفين «وُجدوا يجمعون مخلفات عسكرية لمعاينتها, وانهم يمتطون سيارة عسكرية». إذن لم تدخر الخرطوم جهدها في وضع الأجانب الموقوفين في خانة اللوجستيات التي تم تقديمها لجيش دولة جنوب السودان في اعتدائها على هجليج, بل سرعان ما قامت الحكومة السودانية بترحيلهم الى العاصمة الخرطوم بعدما قطعت بان الاجانب خلفيتهم عسكرية وانهم يحملون معدات تجهيزات قتالية, وهو ما فسره المحلل السياسي عثمان المرضي بنية جهات لم يسمها تهدف الى تأزيم الاوضاع في المنطقة من خلال فبركة ادلة وهمية لإدانة الخرطوم ودمغها باستخدام الاسلحة المحرمة, مشدداً في حديثه مع «الأحداث» امس الى احتجاز الاجانب في منطقة هجليج يؤكد فرضية التدخل الاجنبي الذي قالت به الحكومة عقب الاعتداء على هجليج, وليس فقط بل ان المرضي توقع «أن يكون مقدم الاجانب الى منطقة هجليج بغرض إعداد وكتابة تقرير لجهة دولية ضد حكومة الخرطوم, لا سيما انهم ضُبطوا – والحديث للمرضي - وهم يفحصون بعض المخلفات العسكرية».

 وهي ذات الفرضية التي تروق للقيادي بالمؤتمر الوطني الدكتور اسماعيل الحاج موسى, منوها في حديثه لـ»الأحداث» امس الى ان وجود الاجانب الموقوفين في منطقة هجليج مريب وانه يبعث على الشك», وأردف يقول: «لم تكن الحكومة تتحدث من فراغ حينما صدعت بأن جهات أجنبية وإقليمية كثيرة ساعدت قوات جيش الجنوب الغازية في الاعتداء على هجليج, مشدداً على ان الذين تم توقيفهم في هجليج ان لم يأتوا لمساعدة قوات الجنوب المعتدية فإنهم يتعاطفون معها». اللافت أن الإشارة الخفية التي مضى اليها «ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلطة الإقليمية .. آمال السيسي وأشرعة الدوحة؟!

كتبها وطنى السودان ، في 6 مايو 2012 الساعة: 06:58 ص


عبدالله اسحق: الصحافة

 

 ينظر قادة السلطة الاقليمية لدارفور وحركة التحرير والعدالة الي زيارة رئيس السلطة الاقليمية الدكتور التجاني السيسي الحالية لدولة قطر باعتبارها بارقة امل لنجاح السلطة في اداء التزاماتها تجاه الاقليم واتفاقية الدوحة.

 وعبر نائب والي شمال دارفور ورئيس لجنة الترتيبات الامنية العميد « م» ابو العباس عبدالله الطيب جدو لـ «الصحافة» عن اهمية تلك الزيارة للسلطة الاقليمية و حركة التحرير والعدالة الموقعة على الاتفاق لما تمثله قطر من ثقل في قضية دارفور، مبينا ان الزيارة تأتي في وقت مهم جدا تحتاج فيه السلطة الاقليمية وحركة التحرير والعدالة الي دعم القيادة القطرية، لانها الضامن الاول لوثيقة الدوحة و باعتبارها ايضا الدولة التي تمثل الدعم العربي والافريقي لوثيقة الدوحة. واوضح جدو ان رئيس السلطة الاقليمية قد انخرط منذ وصوله امس الاول في لقاءات مكثفة مع المسؤولين القطريين لاحاطتهم بمدي تنفيذ الوثيقة علي ارض الواقع في الاقليم، بخاصة بعد اكتمال هياكل السلطة الاقليمية بدارفور، لافتا الي ان اصطحاب السيسي في زيارته تلك كل من الامين العام للحركة بحر ادريس ابوقردة وعدد من قيادات السلطة مثل عبدالرحمن يوسف و مساعد رئيس السلطة الاقليمية نائب الرئيس للشؤون الامنية بالحركة جعفر منرو ووزير التكنلوجيا وبناء القدرات عثمان واش. وابان جدو ان الوفد سيطلع القيادة القطرية على العثرات المالية التي تقف امام تنفيد الوثيقة والتي ادت الي تداخل الجداول الزمنية لعملية التنفيذ، موضحا ان حركة التحرير والعدالة في غاية القلق من عدم تنفيذ بنود الترتيبات الامنية بشكل خاص، واضاف ان تعثر تنفيذ بنود الترتيبات الامنية يمكن ان يؤدى بقوات الحركة الى بعض التفلتات الامنية نظرا لشح امكانيات الحركة.

 وقال جدو ان وفد السلطة الاقليمية بحث امس الاول مع القيادة القطرية كيفية انطلاق مؤتمر ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي