الأوضاع الحقوقية والإنسانية في جنوب السودان، سوء مابعده سوء!!
هل طاف بذهن منظمة العفو الدولية ولجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنيف، أن تجري تقصياً، بأي درجة ما، في جنوب السودان، من إعتقالات، وإنتهاكات صريحة لحقوق مواطنين سودانيين؟ لقد إنقضت حتى الآن أكثر من ثلاثة أعوام منذ أن تولت الحركة الشعبية مسئولية حكم الجنوب، وطوال الأعوام الثلاثة هذه لم تفكر أي منظمة من عشرات المنظمات الحقوقية إلتي تملأ الدنيا ضجيجاً، في إجراء مجرد بحث وتقصّي لأوضاع حقوق الإنسان في الجنوب.
ولو قلنا أن هذه المنظمات – لسبب أو آخر – لم تتمكن من القيام بهذا الأمر حتى الآن، فإن تزايد حالات الشكاوي المنشورة في الوسائط الإعلامية كانت تحتم عليها، ولو من باب إبراء الذمة، أن تأخذ الأمر على محمل الجد، وتتقصّى هناك وتقف على أحوال مواطني الجنوب. فمنذ أعوام هنالك مضايقات منشورة وموثقة للمواطنين الشماليين الذين يقيمون بالجنوب في ما يشبه التهجير القسري، بل أن حقوق المسليمين في جنوب السوادن – بإعتبارهم أقلية – تتعرض لإنتهاك متواصل، حتى وصل الأمر درجة
المزيد ...