من نافذة صحيفة الشرق الأوسط السبت الماضي يخرج أوكامبو مجددا بعد أن كاد ينسى.
يخرج وليس من سبب مهني يقول بأن الوقت مما يفيد صحفيا في التحدث إلى هذا الرجل اللهم إلا أن تكون محاولة مكشوفة منه ومن الصحيفة لمحاصرة التحول الكبير الذ يجري حول المحكمة وقراراها من داخل السودان ومن خارج السودان من الدول العربية والأفريقية ودول عديدة في العالم.
محاولة تكشفها القناة التي منها ينفذ لتأكيد الوجود والحياة وإعادة ذات النغمات والمناشدات التي لم تقنع أحدا و لم تمنع السودان من التعمال مع كل العالم عدا دولتين تحركان المدعي.
ولعلها مقابلة ومحاورةمهمة التي كشفت زيف الرجل وصدقت كل القول عنه وعن تخليه عن مهامه القانونية وتحوله إلى الحراك السياسي والإعلامي.
الرجل يقول أن مهمته قضائية ولكنه سريعا ما يعود إلى حاله ويناشد السياسيين والقيادات العالمية والمنظمات الإقليمية ويزيد عليها هذه المرة و«والمجتمع المدني و الطلاب».
ويا حظ الطلاب الذين تحولوا إلى شرطة دولية يناشدها مدعي دولي لتسهم معه في الذي يدعي وتقوم نيابة عنه بالذي فيه فشل.
الرجل قال أنه ليس معنيا بتداعيات القرار إذ منعت الحكومة وطردت منظمات متهمة لديها في دارفور ولكنه ينسى أو يتناسى أنه بني مواقفه وكرر القول من أنه مسؤول عن حماية الضحا















