أوكامبو عودة للهلوسة

أبريل 20th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , المحكمة الجنائية

من نافذة صحيفة الشرق الأوسط السبت الماضي يخرج أوكامبو مجددا بعد أن  كاد ينسى.
يخرج وليس من سبب مهني يقول بأن الوقت مما يفيد صحفيا في التحدث إلى هذا الرجل اللهم إلا أن تكون محاولة مكشوفة منه ومن الصحيفة لمحاصرة التحول الكبير الذ يجري حول المحكمة وقراراها من داخل السودان ومن خارج السودان من الدول العربية والأفريقية ودول عديدة في العالم.
 محاولة تكشفها القناة التي  منها ينفذ لتأكيد الوجود والحياة وإعادة ذات النغمات والمناشدات التي لم تقنع أحدا و لم تمنع السودان من التعمال مع كل العالم عدا دولتين تحركان المدعي.
ولعلها مقابلة ومحاورةمهمة التي كشفت زيف الرجل وصدقت كل القول  عنه وعن تخليه عن مهامه القانونية وتحوله إلى الحراك السياسي والإعلامي.
الرجل يقول أن مهمته قضائية ولكنه سريعا ما يعود إلى حاله ويناشد السياسيين والقيادات العالمية والمنظمات الإقليمية ويزيد عليها هذه المرة و«والمجتمع المدني و الطلاب».
ويا حظ الطلاب الذين تحولوا إلى شرطة دولية يناشدها مدعي دولي لتسهم معه في الذي يدعي وتقوم نيابة عنه بالذي فيه فشل.
الرجل قال أنه ليس معنيا بتداعيات القرار إذ منعت الحكومة وطردت منظمات متهمة لديها في دارفور ولكنه ينسى أو يتناسى أنه بني مواقفه وكرر القول من أنه مسؤول عن حماية الضحا

المزيد


سوريا تساند السودان

مارس 17th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , المحكمة الجنائية

اكد الرئيس السورى بشار الاسد إن اتهام رئيس الجمهورية المشير عمر حسن احمد البشير وصدور مذكرة اعتقال بحقه من قبل محكمة الجنايات الدولية يعد سابقة خطيرة وانتهاكا صريحا للقانون والاعراف الدولية

ووصف الرئيس الاسد فى الحوار الذى اجرته معه صحيفة الخليج الاماراتية بدمشق موضوع الاتهام بحق الرئيس البشير بانه موضوع كبير ولابد من الوقوف عنده ، فهو يختلف عن تفاصيل المصالحة الفلسطينية او ايا من القضايا العربية الاخرى التى نختلف عليها كعرب مشيرا الى انه سيؤثر في الوضع العربي بشكل عام واضاف الرئيس الاسد : إذا انقسمنا تجاهه فسيقودنا ذلك إلى المزيد من الانقسام وإلى تكريس واقع الانقسام اكثر واكثر وإذا اتفقنا بشأن هذا الموضوع فسنتفق بشأن القضايا الأخرى لانه وحسب رأينا فان قرار اعتقال رئيس عربى دون احت

المزيد


مخالفات وتجاوزات المنظمات الطوعية العالمية المرتبطة بالمحكمة الجنائية الدولية

مارس 7th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , المحكمة الجنائية

تعددت أشكال الدعم والمساندة والتعاون مع محكمة الجنائيات الدولية من قبل المنظمات الطوعية العالمية العاملة بالبلاد رغماً عن التسهيلات والتعاون الذي وجدته من الحكومة السودانية لأداء رسالتها الإنسانية التي كانت غطاءً لتنفيذ أجندتها الخفية وساتراً عبر فبركة وتوفير المعلومات الكاذبة عن انتهاكات حقوق الإنسان والترحيل القسري والإبادة الجماعية والاغتصاب وجرائم الحرب ودعوة المجتمع الدولي للتدخل بدارفور وتعدته لشرق البلاد وشماله مخالفة مبادئ العمل الطوعي والإنساني والقوانين واللوائح المنظمة له واتفاقياتها مع حكومة السودان.
لجنــــة الإنقاذ الدوليــــة IRC:
وقعت مذكرة تعاون مع المحكمة الجنائية الدولية عام 2005م لمدها بالمعلومات والوثائق والشهود وتوفير الحماية للشهود بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة بالسودان.
في ديسمبر 2004م تم ضبط أربعة صحفيين هولنديين أحضرتهم المنظمة بنيالا لتوثيق أنشطتها وبحوزتهم صور لجنجويد قرب المعسكرات كفيلم مفبرك عن عمليات نهب مسلح لعاملين بالحقل الإنساني ومحاولات اغتصاب نازحات ولقاءات مع نازحين شهود على عمليات تعذيب وضرب بواسطة السلطات الحكومية واعترفوا بذلك وتم فتح بلاغ جنائي وتوثيق اعترافاتهم وتم حفظ البلاغ بعد تدخل السفير الهولندي.
نشرة قناة الـ(CNN) تصريحاً للسيدة روبيرتا وصفت فيه ما يحدث في دارفور بأنه أسوأ عملية إبادة جماعية في القرن الحادي والعشرون وأن الحكومة تشرد الأهالي وتغتصب النساء وترمي بالأطفال في النيران أمام أهلهم وبمواجهة المنظمة اعتذرت وأشارت لأن ما صدر مذكرات شخصية للسيدة روبيرتا الموظفة بالمنظمة ولا يمثل رأي المنظمة.
نشرت المدير القطري للمنظمة نيكي أسميث بياناً أدعت فيه حدوث 200 حالة اغتصاب بمعسكر كلمة خلال خمسة أسابيع ما يشير لسوء الأوضاع الأمنية وتم تداول التقرير عبر الإنترنت ووسائل الإعلام.
في العام 2005م أجرت المنظمة مسحاً مشتركاً مع المفوضية لشرق البلاد وعند إعداد المستشارة تقريرها وجدت أنه لا علاقة له بالمسح المشترك الذي تم وهو عبارة عن تحليل سياسي وعسكري واجتماعي لمناطق البجا وتم توجيه المنظمة بعدم نشره إلا بعد تعديل وتم إجراء تعديلات ولكن المنظمة نشرت التقرير الأول وعند مواجهتها اعتذرت بأن المستشارة هي التي نشرت التقرير وكذلك أعدت تقرير عن مناطق البجا بالتنسيق مع منظمات مرسي كورب وسمرتيان برس أوصى بوضع منطقة الشرق تحت يد المجتمع الدولي.
في أغسطس 2005م أرسلت خطابات لوزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس عقب زيارتها للخرطوم مطالبة بمواصلة الضغط على الخرطوم وإنفاذ القرار 1591 ونظمت حملات إعلامية بالإنترنت لجمع توقيعات لإرسالها للرئيس الأمريكي مباشرة للدعوة بإحلال قوات دولية مكان قوات الاتحاد الإفريقي.
في أبريل 2006م تم استدعاء المنظمة بواسطة مدير إدارة المنظمات بجهاز الأمن والمخابرات الوطني ومواجهتها بالمخالفات والتجاوزات وقدمت اعتذارات موثقة وطالبت بفتح صفحة جديدة مليئة بالتعاون ولم تلتزم بذلك.
نفذت المنظمة مشروعات وهمية بدارفور مثل الصحة النفسية للمرأة وحكم القانون والحماية والشباب كان عبارة عن جلسات حنة وقهوة للنساء للترويح النفسي والتحدث عن الانتهاكات التي تعرضوا لها وتسجيل ذلك وهي مشاريع لجمع المعلومات وفبركتها وظلت تعمل بدون اتفاقيات فنية وتم إيقافها عام 2008م.
رحلت المنظمة النازحة مريم وابنها حسين من معسكر كلمة للخرطوم دون إذن وعلم السلطات بالولاية بغرض تسفيرهم خارج السودان للإدعاء بأن حروق الطفل حسين تمت عند هجوم الجنجويد على قريتهم وأنه تم رميه في النار وعند ضبطهم بالخرطوم اعتذروا وذكروا أنهم ظنوا أن المفوضية السامية للاجئين أخطرت الحكومة وأنهم تكفلوا بعلاج الطفل فقط.
في يناير 2008م رحل مديرمكتب المنظمة بنيالا رود فالدي (كندي) ثلاثة نازحات إلى بريطانيا للعلاج من حريق وغادر البلاد وفي ديسمبر 2008م سفرت المنظمة كل من العمدة حمد شرف الدين وعبد المؤمن محمد عبد الجبار، صالح عبد الرحمن حسن آدم من شطاية وعمار جديد إلى فرنسا للإدلاء بشهاداتهم للمحكمة الجنائية الدولية.
وثقت المنظمة أحداث منطقة شطاية وكايلك عام 2004م.
تعد المنظمة تقارير استخبارية وتقارير معلومات ورصد أمني لولايات دارفور بصورة دورية وأعدت تقارير عن الترحيل القسري لقبيلة الزغاوة وإشعال الحكومة للصراعات القبلية لتحقيق مصالحها.
كــير العالمــية الأمريكـية:
إعداد المنظمة لتقارير أمنية عبارة عن رصد أمني وعسكري واتهامها للحكومة بقصف المدنيين بالقرى الواقعة بولاية شمال دارفور.
إعداد مسئول الأمن الإقليمي للمنظمة الكساندر كارل تقرير عن منطقة قريضة يتناول التركيبة العرقية للمنطقة ويشير لهجمات الجنجويد المتواصلة على المنطقة بدعم ورعاية الحكومة السودانية وأن الحكومة تضيق على النازحين وتواصل تهجيرهم ودعوة المجتمع الدولي للضغط على الحكومة.
إعداد المدير القطري للمنظمة باركر ورقة عبارة عن سيناريوهات لدخول القوات الدولية بديلاً للقوات الإفريقية مع تحليل أمني واستخباري يوصي بإمكانية قبول الحكومة السودانية لدخول القوات الدولية بصفة تحفظ ماء وجهها.
العمل ضد الجوع الفرنسية ACF:
المنظمة واجهة استخبارية أعدت تقارير معلومات استخبارية تم ضبط خطاب من المنظمة يشير إلى أن منطقة أم الخيرات بدارفور تم ضربها بواسطة قوات الجنجويد في 5/12/2004م وتم فتح بلاغ جنائي ضد المنظمة وقدمت اعتذار عن ذلك وادعت أنها أجرت تحقيق عن كتابة المعلومات على ورقها وختمه بختمها ولم تتوصل لنتائج.
مستشارة المنظمة سيلفي قدمت محاضرة بالمعهد الفرنسي للعلاقات الدولية عام 1999م (IFRI) اتهمت في حديثها الحكومة السودانية باستخدام الجوع كسلاح ضد العرقيات المناوئة بجنوب البلاد وجبال النوبة وأشارت إلى أن الحكومة تمارس عمليات إبادة وحرق واختطاف للمدنيين.
دعمت المنظمة حركات التمرد بتسليم عربات وإدعاء خطفها وعدم إبلاغ السلطات الحكومية بالحوادث.
التضامن الفرنسية:
في مارس 2007م أجرى راديو فرنسا لقاء مطول مع المدير القطري للمنظمة عقب عودته من دارفور أشار فيه لتدهور الأوضاع الأمنية بدارفور وأن الحرب متواصلة بعد توقيع اتفاقية أبوجا وأن الجنجويد يواصلون هجماتهم واعتداءاتهم على قبائل الزغاوة وأن هنالك إبادة جماعية وأن الحكومة السودانية تدعم المليشيات العربية وأن الحرب لن تتوقف.
في 2005م قدم ضابط التوزيع جيل دعم للتمرد عبارة عن كروت شحن أجهزة اتصال ووجدت بحوزته صور فوتوغرافية لصخور وجبال.
كما صدقت المنظمة طلب ترحيل براميل فارغة بولاية جنوب دارفور وتم ضبطها والبراميل مليئة بالوقود في طريقها للحركات المتمردة كدعم للتمرد وتم فتح بلاغ جنائي تم حفظه لتدخلات دبلوماسية.
مرسي كورب الأمريكية:
القيام بأدوار استخبارية في منطقة أبيي لخلق الفتنة بين سكان أبيي من قبائل الدينكا والمسيرية والتحيز من خلال عقد الورش وتحريض أبناء الدينكا لخلق فوضى بالمنطقة وإيهامهم بأنهم أصحاب المنطقة والبترول وعليهم سد الفراغ الإداري واستغلال الوضع ومدير المنظمة بأبيي فرانك أحضر وفد من جنوب السودان لأبيي لتكوين غرفة تجارية باسم السوق النموذجي وأقصى المسيرية من الغرفة لصالح دينكا نقوك لإخراج اللواء (31) مشاه من المدرسة بحجة أن المنظمة ستعمل على صيانة المدرسة.
ا

المزيد


الجنائية الدولية وحركة الاستثمار في السودان ما مدى التأثير؟

مارس 4th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , المحكمة الجنائية

بقلم المواطن
مع أن من المتوقع – وفقاً لمصادر مطلعّة – أن تتأثر حركة الاستثمار في السودان تبعا لتحركات الجنائية الدولية تجاه السودان تبعاً لتحركات الجنائية الدولية تجاه السودان، كون أن الأمر ينذر بوقوع فوضى وعدم استقرار إلا أن مصادر مطلّعة بوزارة الاستثمار السودانية وأن لم تستبعد تراجعاً طفيفا في حركة الاستثمارات الأجنبية إلا أنها قالت أنها لن تكون بالتأثير الكبير الذي ينعكس سلباً على الاقتصاد السوداني خاصة وأن السوق العالمي – بصفة عامة – يعاني – ركوداً اقتصادياً وهناك أزمة مالية عالمية تجري معالجتها الآن والواقع أن قرار الجنائية الدولية إذا جاء ضد الرئيس البشير واستجاب لطلب المدعي العام الدولي فهوا قطعا سيخلق تعقيدات ولكن الحكومة السودانية والتي قالت أنها لم تكن جالسة تضع يديها على خديها طوال الأشهر الماضية في انتظار القرار وما إذا كان سالباً أو موجباً في حقها قالت أنها أعدت كل عدّتها (من كافة الجوانب) لمواجهة تداعيات القرار ذلك أن السودان بلد شاسع مترامي الأطراف ويملك موارد وقطعت فيه العملية السلمية شوطا كبيرا واستطاع أن يستخرج نفطه، ويقود الآن نهضة زراعية – وإن كانت بدايتها – إلا أنها ماضية باتجاه تحقيق أهدافها وقد عملت مذكرة أوكامبو منذ صدورها في منتصف يوليو من العام الماضي على تقوية الجبهة الداخلية والتقاء القوى السياسية السودانية على كلمة سواء بل أن زعيم إحدى القوى السياسية ذات الوزن وهو الإمام الصادق المهدي قال قولة مشه

المزيد


الاف السودانيين يحتفلون بتدشين اكبر سد فى أفريقيا

مارس 4th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , المحكمة الجنائية

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&article=509515&issueno=11054


الاتحادى والأمة يرفضان تسليم البشير والترابي (لايمانع )

مارس 4th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , المحكمة الجنائية

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&issueno=11054&article=509526


يوم البشير

مارس 4th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , المحكمة الجنائية

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=1&issueno=11054&article=509560


37 دولة افريقيا ستنسحب من المحكمة الجنائية فى حال صدور قرار ضد البشير

مارس 4th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , المحكمة الجنائية

الخرطوم: الإنتباهة
أبدت دول إفريقية عديدة امتعاضها من مواقف المحكمة الجنائية الدولية وانحرافها عن المسار القانوني الذي وُضع لها واتخاذها مطية لتحقيق أهداف ومصالح بعض الدول. وكشفت مصادر دبلوماسية رفيعة للمركز السوداني للخدمات الصحافية ان نحو »٧٣« دولة إفريقية بدأت في تنسيق مواقفها واتخاذ موقف موحد للانسحاب من ميثاق روما وسحب اعترافهم بالمحكمة ا

المزيد


الخرطوم تترقب (عاصفة المحكمة الجنائية)

مارس 4th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , المحكمة الجنائية

في الأثناء، يحبس السودانيون أنفاسهم ترقبا لقرار المحكمة الجنائية الدولية غدا الأربعاء بشأن مسألة اصدار مذكرة توقيف في حق الرئيس السوداني عمر البشير، الذي يتهمه مدعي هذه الهيئة بارتكاب جرائم وجرائم ضد الانسانية وإبادة في إقليم دارفور.

ومن المتوقع أن ينشر قرار المحكمة في مؤتمر صحافي تعقده كاتبة المحكمة سيلفانا اربيا والناطق باسمها لورانس بليرون في مكاتب المحكمة في لاهاي.

وفي حال وافقت المحكمة على طلب المدعي، ستكون مذكرة التوقيف الأولى التي تصدر بحق رئيس دولة منذ بدء مهامها في العام 2002.

من جانبه ، اعلن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو إنه إذا أصدر قضاة المحكمة مذكرة توقيف بحق البشير فسيعتقل حالما يتجاوز حدود السودان.

وقال أوكامبو في رده على سؤال عن كيفية إثبات التهم ضد الرئيس البشير، إن لدى المحكمة أكثر من مائة شاهد على ما سمّاها انتهاكات الجيش السوداني بحق سكان دارفور.

وقبل صدور قرار نهائى من المحكمة الجنائية الدولية صعدت الخرطوم أمس من لهجتها تجاه المحكمة حيث هدد وزير الدفاع الفريق عبدالرحيم محمد حسين بـ “تحطيم المحكمة وإنهائها حتى لا تصبح إحدى أدوات الاستعمار الجديد وأداة لتحطيم الدول“.

لكنه بث تطمينات قوية إلى مواطنيه قائلاً إن “الدنيا لن تنقلب الأربعاء المقبل”.وقال وزير الدفاع خلال مخاطبته مؤتمر هيئة إدارة “منظمة الشهيدفي الخرطوم أمس إن حكومته لا تدري ماذا تريد منها أميركا، مؤكداً حرص السودانيين على عدم معاداة واشنطن، وتمسكهم بقيمهم وتقاليدهم.

ورأى أن استهداف الولايات المتحدة للسودان ليس استهدافاً “في أرضه الواسعة وإمكاناته الكبيرة فحسب”»، وانما أيضاً في قيمه الاجتماعية والاقتصادية

المزيد


موقف الحركة الشعبية من قرار المحكمة الجنائية

مارس 22nd, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , المحكمة الجنائية

الحركة الشعبية لتحرير السودان
مكتب الأمين العام
رسالة من القائد الفريق أول/ سلفا كير ميارديت رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان
والنائب الأول لرئيس جمهورية السودان ورئيس حكومة الجنوب

إلى الشعب السوداني بخصوص الاتهامات الموجهة من المحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس عمر حسن احمد البشير

أعزائي المواطنين .. الشعب السوداني:
غداً تصدر المحكمة الجنائية الدولية قرارها ضد الرئيس/ عمر حسن أحمد البشير بناءً على ما أعلنته المحكمة من قبل.
ولكن هذا ليس علامة تدل على نهاية موضوع المحكمة الجنائية الدولية فهذه القضية قد يتم تعليقها بالإجراءات لمدة ولكنها بالتأكيد لن تكون نهاية بلادنا- ويجب أن يتحرّك السودان والحكومة. إلى ما بعد اليوم، وسوف نعمل لما بعد غد، هذه الظاهرة يجب ألا ننظر اليها كأزمة حرجة بل كفرصة لتوطيد وبسط السلام والعدالة والاستقرار في بلادنا.
ومن أجل أن نفكر ونعمل لما بعد غد يجب أن نواصل عمل الأشياء التي تضمن وتحافظ على السلام والاستقرار في بلادنا، كما يجب أن نواصل تعزيز الأمن والحماية لكل المواطنين السودانيين وكل الأجانب المقيمين بالسودان. أنا أثق أن قواتنا العسكرية ومؤسسات إنفاذ القانون سوف تحترم الحقوق الأساسية للشعب، وتحافظ على القانون والنظام، وسوف تلتزم وتطيع الدستور الانتقالي لحكومة السودان. ويجب أن نواصل توفير الأمن والحماية لكل الأجانب الذين يعيشون بالبلاد أو القادمين للزيارة والسياحة، كما يجب أن نواصل تسهيل مهام قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، وكل المنظمات الإنسانية. يجب أن نواصل عملنا اليومي بشكل اعتيادي ونواصل معاملة أنفسنا والأجانب بتلك الضيافة العظيمة والحضارية، التي عُرف به شعب السودان، كما يجب أن نواصل في فعل كل ما يجب أداؤه للخروج من الأزمة المالية الاقتصادية الحالية، وأن نواصل في لعب دورنا كأشخاص مسؤولين وجزء من مجتمع هذه الأمة.
إلى رفاقي بالحركة الشعبية لتحرير السودان أقول لكم الآتي:
خلال الأوقات الصعبة والأوضاع غير الواضحة كهذه ينظر أعضاء أي حزب سياسي إلى الحزب من أجل الإرشاد والتوجيه هذا طبيعي ومن حقكم أن تطالبوا الحزب بتوضيح موجهاته خلال الوضع الراهن. فعند مناقشة مقررات المحكمة الجنائية الدولية في يوليو المنصرم قررت وناشدت الشعب بالتزام الهدوء وضبط النفس، وأنا هنا أعيد نفس هذه المناشدة، وقد تسترجعون أن كل اجتماعات المكتب السياسي للحركة الشعبية لتحرير السودان التي عقدت بعد يوليو 2008م قد حافظت على نقاش موضوع المحكمة الجنائية الدولية بكل أجندته، والحركة الشعبية حافظت على موقفها الثابت منذ ذلك الوقت. نحن قد وصينا بعدم الاشتباك مع المحكمة الجنائية الدولية والتعاون مع المجتمع الدولي من أجل حل الأزمة قبل أن تتحول إلى مشكلة ضخمة. دعونا للتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية لأن هذا أمر قانوني ونحن نؤمن أنه يحتاج للمناقشة والمواجهة بالطرق قانونية، وروح السياسات الخارجية للسودان الموضحة والمنصوص عليها في اتفاقية السلام الشامل والدستور. نحن نشدد على ضرورة التعاون بدلاً عن الاشتباك

المزيد


التالي