الوجود الأجنبي بالسودان وتأثيره علي الأمن القومي والاستقرار
رفض الوجود الأجنبي الذي يمكن أن يهدد سيادة السودان
الخرطوم- الراية- عادل احمد صديق
.نظمت لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان السوداني ورشة عمل عن الوجود الأجنبي وأثره علي الأمن القومي السوداني وقد شهدت الورشة حضوراً مكثفاً لعدد كبير من القيادات الأمنية والتشريعية والتفسيرية والعدلية وممثلي الوزارت السيادية وقيادات العمل الوطني ورؤساء لجان وعضوية المجلس الوطني والمهتمين من ذوي الاختصاص في الشأن الأمني وشؤون الهجرة ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الانسانية المحلية والأجنبية واجهزة الإعلام المختلفة….وتناولت الورشة بالشرح المفصل دواعي اسباب الوجود الاجنبي منذ الهجرات الاولية وحتي اليوم وما صاحب هذا الوجود بشقيه الشرعي وغير الشرعي من تأثيرات علي الأمن القومي وعلي حياة المواطن السوداني سلبا وايجابا ما يترتب اتخاذه حيال هذا الوجود ومخاطرة … رفض السودان ظاهرة الوجود الأجنبي بشكلة المدني والعسكري المهدد لسيادة البلاد والعامل علي زعزعة الاستقرار لدول الجوار واكد علي ضرورة الوفاق الوطني والارتقاء فوق المصالح الحزبية الضيقة.
وناقشت الورشة التي استمرت لمدة ثلاثة أيام خمسة أوراق عمل تتناول ظاهرة الوجود الأجنبي في السودان رؤية سياسية والاجراءات الهجرية في ضبط الوجود الأجنبي واللاجئون في السودان واثرهم علي الأمن القومي إلي جانب ورقة عن الوجود الأجنبي العسكري وتأثيراته علي مستقبل السودان بجانب ورقة العمالة الأجنبية وآثارها الاقتصادية. وقدم الاوراق اختصاصيون .
وخاطب الورشة الاستاذ محمد الحسن الامين نائب رئيس البرلمان السوداني الذي عبر في مستهل كلمته ان السودان قطر تحيط به تسع دول، وهناك الكثير من الظروف الأمنية والاقتصادية التي تعاني منها تلك الدول مما يجعل السودان مأوي آمن لهؤلاء إضافة إلي وجود قوات الامم المتحدة بعد ابرام اتفاقية السلام والقوات الافريقية في دارفور والعمالة الأجنبية المتدفقة بسبب الطفرة التنموية التي تنتظم البلاد ودعا إلي ان تقنين الوجود الأجنبي بما يحد من الاختراقات الأمنية وآثارها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية السالبة واشاد بدور اللجنة في دعوتها لهذا الحضور النوعي من القيادات السياسية والأمنية .
واكد الامين أن السودان لن يسمح بتجاوز الاتفاقيات والعهود التي وقعها وكانت سبباً في الوجود الأجنبي بالبلاد والخروج عن تفويضها الممنوح لها. ودعا إلي وضع دراسة علمية للتعامل مع ظاهرة التواجد الأجنبي بكافة اشكاله الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية بهدف تقنينه ووقف اثاره الاجتماعية والاقتصادية. واشار إلي ان المجتمع الدولي لم يف بمتطلباته تجاه استضافة السودان للاجئين الذين وفدوا بسبب الظروف الانسانية نسبة للحروبات التي شهدها الجوار السوداني مما كان له اثاره الاجتماعية والاقتصادية والأمنية نتيجة للتداخل القبلي علي الحدود.
ورحب الفريقد. جلال تاور كافي رئيس لجنة الأمن والدفاع الوطني بالحضور ومشاركتهم المقدرة في فعاليات هذه الورشة المرتبطة ارتبطاً وثيقاً بقضايا الأمن القومي السوداني وسلامة اراضيه وحفظ هويته مؤكداً أن هذا العمل يجيء من أجل التفاكر حول الوجود الأجنبي واثره علي الأمن القومي لبلورة رؤية موحدة وتوصيات محددة بشأنه بعد أن شهدت البلاد استقراراً امنياً واضحاً في ظل اتفاقيات السلام الأمر الذي يقتضي تنظيم البيت من الداخل ومناقشة الآثار السالبة للوجود الأجنبي وتفاديها وتكريس ما هو اجيابي .
الأمن ينبه إلي خطورة عدم وجود تشريعات تضبط الوجود الأجنبي
نبه جهاز الأمن والمخابرات الوطني إلي خطورة عدم وجود تشريعات يتم بموجبها ضبط الوجالأجنبي لكفكفة اخطاره علي الأمن القومي للبلاد. ودعا الفريق صلاح عبدالله قوش مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني إلي الاتفاق علي رؤية كلية حول كيفية حماية مقدرات الامة السودانية وإدارة حو
المزيد