|
|
الاسم: وطنى السودان
البلد: السودان
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

ديسمبر 22nd, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , سياسة وأخبار,
|
|
ديسمبر 8th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , سياسة وأخبار,
| مؤسسة الرئاسة تبحث غداً تداعيات ( الاثنين ) 2009-12-08 00:44:09 |
![]() |
| كشف والي ولاية الخرطوم ورئيس المؤتمر الوطني بالولاية د.عبد الرحمن الخضر عن اجتماع لمؤسسة الرئاسة غداً الأربعاء لبحث تداعيات مسيرة أمس الاثنين , مشيراً الي وجود اتصالات مكثفة مع الحركة الشعبية يقودها نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه مع النائب الأول ورئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت حول الوضع السياسي الراهن , وقال الخضر ان لجنة الأمن بالولاية قد اعتمدت في إصدار قرارها بمنع المسيرة السليمة لأحزاب المعارضة لعدم اكتمال التصديق مما يجعله عملاً غير قانوني ويقع تحت طائلة القانون , وأكد انه كان علي مدي ثلاثة أيام علي اتصال دائم مع الحركة الشعبية بالولاية لل |
ديسمبر 8th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , سياسة وأخبار,
مسيرة يوم الاثنين:… الازمة بين الوطنى والحركة

د.ابو القاسم قور: السوداني
تبدات الازمة بمسيرة يوم الاثنين القادم 7 ديسمبر التى ازمع تسييرها تحالف قوى المعارضة والحركة، لعلها (المسيرة) هي النقطة الفارقة فى طبيعة الصراع بين الطرفين (الوطنى) و(الحركة) ويمكن اعتبارها مرحلة(الازمة) فى الطبيعة المتصاعدة للنزاع بين الطرفين . وصل المواجهة بين الطرفين درجة يرى فيها الوطنى اكد خيانة الحركة لمشروع السلام، وترى فيها الحركة ضرورة التخلص من حكومة الخرطوم !! لم يعد رسم خريطة النزاعات ضربا من ضروب الكهانة فى ظل التطورات المتسارعة لدراسات السلم النزاعات .ومن المكن اليوم اجراء قراءة سريعة وتطبيق بعض التكنيكات لمعرفة مآلات الصراع بين الحركة الشعبية لتحرير السودان وحزب المؤتمر الوطنى . فالنزاع عامة ليس حالة سيئة فى اطار البحث واختراع الحلول . لكن يعتبر النزاع بين الحركة والوطنى صراعا متطورا ومتصاعدا، ينطوى على الكثير من جزئيات العنف وعناصره . فهو ما يجعل الكثيرين من المختصين فى هذا المجال ينظرون اليه بنوع من الاهتمام المشوب بالحذر . بصورة اكثر دقة يمكن النظر الى (التصعيد المشترك) الذى اعلنته بعض القوة السياسية السودانية المتحالفة يوم الاثنين القادم 4 ديسمبر 2009 م مرحلة (الازمة) فى خارطة النزاع بين الطرفين المذكورين. و(الازمة)Crisis كمرحلة من مراحل الصراع هى قمة الصراع حينها يكون هناك توتر بين الطرفين وهى الفترة التى يحدث فيها العنف وفى العادة ينقطع الحوار بين الطرفين وتتبادل التهم بين الطرفين فتظل كل الاحتمالات مفتوحة. فاذا ما اثبتنا ان ما يحدث هو بالفعل ازمة بين الطرفين (الوطنى) و(الحركة الشعبية) يمكننا بعد ذلك ان نتخيل، او نستنبط طبيعة المرحلة التى ستعقب الازمة وهى التى تسمى النتيجة . فمن الممكن اذا القول كل صراع يبدا بمرحلة (ما قبل) الصراع ثم يتطور عبر المواجهات، والاستقطاب ليصل القمة او الذروة التى يعقبها حل او نتيجة ثم مرحلة (مابعد) الصراع .اذا هناك مراحل تسبق الازمة ومراحل تعقب الازمة فلنبحث عن هذه المراحل Stages of Conflict بين الوطنى والحركة .
بدا النزاع فى اطار ما يمكن ان نطلق عليه (السلام السلبى) اثر توقيع اتفاقية السلام الشاملة، بنفس القدر الذى ينظر به بعض المراقبين لاتفاقية السلام الشاملة بوصفها نتيجة نهاية الصراع المسلح عام 2005م، لكن يمكننا ان ننظر الى تاريخ توقيع الاتفاقية كفترة من بعد الصراع من بنية الاتفاقية بوصفها اتفاقية فى اطار السيطرة على النزاع وليس حل النزاع فهى اذا نموذج من اكبر نماذج السلام السلبى فى التاريخ المعاصر بافريقيا عند النظر اليها فى ابعادها وآلياتها الدولية كقوة حفظ السلم التابعة للامم المتحدة. لقد شهد السلام السلبى بين الحركة والوطنى نوعا من الفشل فى صيرورة تحوله الى سلام ايجابى، لعل ما يثبت ذلك ان كافة النماذج التطبيقية لاتفاقية السلام الشاملة بوصفها مرحلة (سيطرة على النزاعConflict Management) لم تحظ باقل نسبة تطبيق بل شهدت فى كثير من الاحيان فشلا ذريعا . على سبيل المثال ظل الطرفان يمسكا بكل قواهما العسكرية، ولم يعملا على تخفيض جيوشهما، ولم ينزعا السلاح، وشهد جنوب السودان نوعا من العنف الجماعى، كما شهدت الخرطوم نوع هذا العنف، وكذلك شهدت الاتفاقية نموذجا لانهيار الامن الشامل وهو نموذج مصغر لانهيار العقيدة العسكرية وفشل الادماج العسكرى فى مدينة ابيى عام 2008م . لم يكن هناك اى تعاون فى مرحلة السيطرة على النزاعات، لان الاتفاقية مبنية على ما يسمى حفظ السلام Peace Keeping المتمثلة فى بعثة الامم المتحدة لحفظ السلم، وهو اسوأ انواع السلام يقع فى اطار السلام السلبى، كان ذلك بالطبع يستدعى التحول الى خانة بناء السلام بتوفير الثقة المتبادلة، و
ديسمبر 8th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , سياسة وأخبار,
| سونا |
| كوستى في 7 / 12 ( سونا ) أكد الأستاذ صلاح الصادق جحا رئيس اللجنة العليا للانتخابات بولاية النيل الأبيض أن اللجنة استطاعت تسجيل أكثر من 600 ألف ناخب اى مايعادل 90% من جملة 700 ألف ناخب مستهدف بالولاية . وقال جحا فى تصريح لـ ( سونا ) ان مراكز التسجيل شهدت اليوم حراكاً كبيراً من الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدنى لالحاق قواعد الاحزاب بالسجل الانتخابى قبل اغلاق الكشوفات يوم غدٍ السابع من ديسمبر . وابان رئيس اللجنة العليا ان |
نوفمبر 23rd, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , سياسة وأخبار,
…. عطش البحر..؟
تقرير (smc)
(الحكومة فى الجنوب تهتم بشراء الدبابات ولا تهتم بحياة الأطفال والنساء) عبارة تفوه بها مسئول اليونيسيف الأسبوع الماضي عندما كان يتحدث بمرارة وحزن عن الوضع الصحي للمرأة والطفل فى جنوب السودان وقبل ان يجف مداده ليعاد تكرار العبارة نفسها فى مناسبة جديدة على لسان هيلدا جنسون مسؤولة الأمم المتحدة التي تزور الجنوب هذه الأيام وهى تقول ان الجنوب على شفا حفرة من المجاعة .
ويظل المجتمع الدولي ممثل فى منظماته الإنسانية يقدم كل يوم التقارير والإحصائيات حول الأوضاع الصحية والغذائية فى الجنوب دون ان يكون هناك تحرك لكل من حكومة الجنوب او غيرها من المعنيين بالامر وهذه ليست المرة الاولى تحذر فيها الامم المتحدة من نذر مجاعة قد تعصف بالجنوب وسبق ان قالت الامم المتحدة ان حوالى 1.2 مليون شخص معرضون لشبح الجوع وعزت ذلك لتدهور الاوضاع الامنية التى تسببها النزاعات القبلية والتى حالت دون توصيل الغذاء الى جانب فشل موسم الامطار.
الواقع الذي يعيشه الجنوب يفرض تساؤلات عديدة تبحث لها عن إجابة شافية وتتمثل فى كيف يصاب إقليم كجنوب السودان بالمجاعة هو يتملك عائدات كبيرة من النفط ؟ .. وكيف تبرر حكومة بالجنوب لمواطنيها أسباب المجاعة؟ ماهى مسببات المجاعة مقارنة بما يتمتع به الجنوب من أراضى ومياه ؟وماهى المسببات الحقيقية للمجاعة.؟ وهل هناك جهة ما تعمل من اجل الخروج من هذا الخطر؟ وهل تقارير المنظمات الأجنبية صحيحة ام هناك تضخيم للوضع؟
حول أسباب المجاعة فى جنوب السودان تقول الأمم المتحدة أنها ترجع الى النزاعات القبلية المنتشرة فى الإقليم وتعزو ذلك أيضا الى شح الأمطار لهذا العام الذي انعكس على تدنى وفشل الموسم الزراعي والذي بدوره أدى الى نقص حاد فى المواد الغذائية ولكن جونسون قالت ان حوالي مليون شخص يعانون الجوع فى جنوب السودان ويحتاجون لعمليات غذائية عاجلة لانقاذ الوضع ودعت جونسون حكومة الوحدة الوطنية وحكومة الجنوب للتحرك العاجل لانقاذ ما يمكن انقاذه متخوفه من ان تتحول هذه المجاعة الى صراعات بين القبائل المحلية على موارد المياه والغذاء .
بحسب المعلومات ان برنامج الغذاء العالمي يعمل الان على إسقاط عمليات جوية للغذاء فى عدد من المناطق التى يصعب الوصول إليها .
ولكن واقع الحال الذى يبحث عن سؤال حول كيف يصاب الجنوب بمجاعة ويمتلك من الأراضي الزراعية والمياه ما لاتمتلكه دوله أخرى .وهذا ما لايصدقه العاقل ويصف المراقبون حالة الجنوب( بمن يحمل الماء على ظهره وهو عطشان).
تقول ليزا قراندلى منسقة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة من الجنوب ان الصراعات القبلية والأوضاع الأمنية ونقص الغذاء وقلة المساعدات الإنسانية ونقص المال والمال، أزمة الميزانية التي تواجهها حكومة الجنوب، من أهم الأسباب التي أدت الى تدهور الوضع الغذائى فى جنوب السودان وتقول التقارير الأممية ان حوالى (40)% من الجنوبيون يواجهون نقص الغذاء ولم ت
نوفمبر 23rd, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , سياسة وأخبار,
| تحليل سياسي |
| الاثنين, 23 نوفمبر 2009 05:47 |
|
|
نوفمبر 23rd, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , سياسة وأخبار,

هانئ رسلان : الصحافة
منذ ان أُعلن عن إقامة المبارة الفاصلة بين مصر والجزائر فى الخرطوم، وأنا أضع يدى على قلبى، إشفاقا من تأثير هذه المباراة وما سوف يكتنفها من أحداث على العلاقات المصرية السودانية التى- رغم كل عمقها التاريخى والوجدانى لا تنقصها الحساسيات ..
وقد زاد من قلقى هذا مقال للدكتور زهير السراج كان قد أشار فيه إلى أن قسما من أبناء السودان لا يتمنون فوز الفريق المصرى حتى لو كان يلعب ضد دولة افريقية.. ورغم أن ما أشار إليه الكاتب أمر طبيعى ولا غبار عليه، إلا أن مبعث قلقى كان أن مصر كما يعرف الجميع حينما أرادت ان تختار، اتجهت على الفور عقلا ووجدانا إلى السودان، بشعور الواثق انه سيلقى الُنصرة والمؤازة لدى الاخ والشقيق..
فى نفس هذا السياق وفى صباح اليوم التالى للمباراة التى جرت فى القاهرة هاتفنى الدكتور إسامة الغزالى حرب، وعبر لى عن نفس المخاوف وعن قلقه من أن تخرج المباراة عن مسارها، وقال لى انه فوجئ بان ابنته من ضمن المسافرين الى الخرطوم لتشجيع الفريق المصرى مع مجموعة من صديقاتها ، وانها تفكر ان تبقى ثلاثة أيام بعد المباراة لكى تشاهد الخرطوم ومعالم السودان المختلفة وانه شجعها على ذلك، واختتم المكالمة بأن طلب منى الاسراع بكتابة مقال فى الاهرام للتنبيه الى الظروف الدقيقة المحيطة باقامة المبارة فى ام درمان ، ولكنى لم اتمكن للاسف حيث كنت خارج القاهرة ولم اعد الا صبيحة يوم المباراة نفسها.
ورغم ان هذه مجرد مباراة فى كرة القدم إلا أن الشحن الإعلامى والتوتر الجزائرى المصرى قد وضعها فى نهاية المطاف فى غير إطارها، وترتبت عليها تداعيات وسلوكيات فى الاتجاه الخاطئ الذى يهدم ولايبنى.. ويخّرب ولا يعّمر ، تاركة وراءها آثارا سلبية فى علاقات بين اشقاء سبق أن تم مهرها بالدم على الجانبين، وضاعت فى الزحام والتصرفات السوقية مواقف مصر الشامخة على كل الصعد مع ثورة الجزائر، ومشاركة فرنسا فى العدوان الثلاثى على مصر عام 1956 حقدا وانتقاما من مصر لمواقفها مع ثورة المليون شهيد، كما تناسى الكثير من الجهلاء الجدد من مقدمى البرامج الرياضية وغيرها فى مصر مواقف البطل هوارى بومدين ومن خلفه شعب الجزائر العظيم مع مصر فى حربى الاستنزاف واكتوير، وتقديمهما الغالى والنفيس وقوفا مع مصر وشعبها ضد عدونا الواحد المشترك.
أعود إلى موضوعنا الأصلى وهو وقفة السودان مع مصر ، وهى وقفة الاخ مع أخيه بحق، بمحبة قلبية وبإدراك تلقائى للوشائج العميقة التى تربط بيننا، وأقول دون مبالغة أننى تلقيت الكثير من الاتصالات ورسائل ال اس ام اس، قبل واثناء مباراتى القاهرة وام درمان ..الغالبية العظمى منها كانت من اصدقاء واخوان سودانيين سواء كانوا مقيمين فى مصر او من داخل السودان، تتحدث جميعها بلسان مشترك وتقول اننا «سنفوز» ان شاءالله. كان هذا يسعدنى كثيرا واهتم له أكثر من المباراة نفسها .. وكنت أردد دائما نحن فى رحاب كرمكم الدافق الفياض، وواثقون من نصرتكم وتأييدكم .
وقد حظي الفريق المصرى والمشجعون الذين توافدوا بكل ما توقعوه من
نوفمبر 16th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , سياسة وأخبار,
الكاتب : آدم خاطر
الحوار والحراك الوطنى الذى يجرى الآن وينتظم كافة شرائح الوطن حول الوحدة والانفصال لدى كافة الأوساط السياسية والنخب المجتمعية والاعلام ، تجاوز الرغبة والأمانى الى مرحلة الاختبار العملى لهذا الحق الذى كفلته اتفاقية السلام الشامل ونص عليه الدستور كمرجع يلبى رغبة بعض أبناء الجنوب الذين يرون بهذا السبيل خياراً أوحداً لمستقبل حياتهم وحريتهم حتى يصبحوا مواطنين من الدرجة الأولى كما يرى زعيم الحركة ( سلفاكير ) وبعض صفه الأول !. وبالمقابل أغرى هذا التوجه الذى كفل هذا الحق لآبناء الجنوب دون سواهم (والذى أراه بغير المنصف وطنياً) ،أنه قد حمل بعض القوى الشمالية وقطاع عريض الى اتخاذ نهج مواز لهذه الرغبة فيما يراه ويعبر عنه منبر السلام العادل الذى يدعو ويعمل لفصل الشمال عن الجنوب لاعتبارات ومبررات حتى وان رآها البعض زاهدة وتغالى فى ايجاد الحل الوسط أو البناء على نقاط الالتقاء بين أبناء الوطن الواحد ضمن التسوية الماضية ، الا أنها فى حدها الأدنى هى نتاج تاريخ وواقع معاش ومشاعر كراهية ومدافعة مشروعة ولدتها بعض الممارسات الجنوبية والعصبيات و ازكاء النعرات العنصرية ازاء الشمال !. و لم يعد الحديث هامساً أو عاطفياً تجاه هذه الغايات كيفما كانت نتائجه وما يترتب عليه من آثار وأبعاد على مستقبل الوطن ومخرجات الاستفتاء وما يسبقها من شواهد لجهة نتيجة الانتخابات القادمة وشكل الخارطة السياسية التى ستتشكل والوجهة التى ستحل بالبلاد !؟ . أسئلة كثيرة تراود كل تيار وهو يعمل ويتوقع لرغبته أن تتحقق ويا له من هدف يكفى أنه ولد هذا التابين والاختلاف ، فصعدت عبر روحه وما ولد من سجال النظرة الحزبية والطائفية والجهوية الضيقة والمصالح الشخصية المدفوعة بالكيد ، لتنحدر الروح القومية والوطنية عند البعض الى أدنى درجاتها ووصلت لدى البعض حد اليأس ، وغابت عند بعضنا الحكمة والبصيرة النافذة التى تحكمها مقاصد الوطن العليا والأحلام الكبارالتى تمثل قضيا السودان المركزية بعيداً عن المزايدات والابتزاز السياسى !. فاستجمع كل طرف قواه وجند طاقته وآلياته ووسائله ودفع بها الى ساحة المبارزة والتعاطى اليومى والتى تعلو وتنخفض وتيرتها وتتأثر بتداعيات الصراع السياسى الذى يصل حد المشاكسة والتوتر فى أحيان كثيرة بتصريحات بعض الساسة غير الموفقة أو المسئولة والتى كثيراً ما أفسدت الأجواء !. ويذهب التحليل يمنة ويسرى كل له دافعه وتقديره ، وترقى المخاوف والظنون لمستقبل يصعب التكهن به ، والكل ينتظر نتيجة ما لصالحه والعد التنازلى يبدأ ، والاشفاق وطنيا يزداد والحيرة تلف البعض ، والاقليم موعود بتطورات لم يحن وقتها ، والعالم من حولنا له سهمه ودعمه عبر واجهات ومخطات وأجندات حددتها استراتيجيات الدول الكبرى فى المنطقة فى تفكيك السودان عبر الجنوب والأزمة فى دارفور !. وبعيداً عن التفكير الرغبوى والتقديرات الشاطحة والتقييم الجانح لقدرات الجنوب وامكاناته لجهة اقامة دولة مستقلة وفق الأسس والمعاييرالمتعارف عالميا ، كما يتصورها ويسوقها بعض طلاب الانفصال واقامة دولة الجنوب داخل صف الحركة الشعبية ، الا أن الكثير من الدراسات والتحليلات الموضوعية ومؤشرات القياس العام أبانت ضعف امكانات الجنوب لوحده فى النهوض بمسئولياته كدولة فى حال اختار ابنائه الانفصال ، ومضوا أهله صوب هذه النزعة التى يروج لها تيار نافذ فى الحركة له أهدافه وارتباطاته !.
شواهد كثيرة تعضد هذه الرؤية أولاها ( الحركة الشعبية نفسها ككيان ) بتاريخها ونشأتها وتقلباتها لجهة العقيدة والأفكار والمرتكزات ، وما طالها من تغلغل ووهن نخر فى جسمها منذ بواكيرها ( اليسار الشي










