الانتخابات ما فيش داعي للعرقلة

سبتمبر 27th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , سياسة وأخبار, غير مصنف

فتح الرحمن شيلا: الرأي العام
في حدث يعتبر من اكبر الإحداث في الولاية الشمالية بافتتاح جسر الشهيد الزبير محمد صالح الذي يربط مدينة دنقلا بحوض السليم اكبر منتج للفول المصري و الشمار في السودان ودع خلاله المواطنون في دنقلا المحس و السكوت حلفا المعاناة من العبور بالبنطون (المعدية) واذكر بهذه المناسبة نكتة تجمهر المزارعون في أكتوبر 1989م في مبني المديرية الشمالية احتجاجاً على تأخير الإعداد للموسم الزراعي نسبة لعقبات تواجه عبور الناقلات للوقوف على طبيعة المشكلة صعدت للريس استفسره عن أصل المشكلة ولم يكن يدري انني أمثل حكومة الإقليم الشمالي سألته لماذا لم تتمكنوا من تعدية الناقلات بالبنطون فأجاب : ( لان البلد مافيها هكومة) هكذا كانت المعاناة و الصعوبات التي تواجه المزارعين.
و عودة للحدث وحديث الأخ عمر حسن احمد البشير وتأكيده على انتخابات حرة ونزيهة حتى يتمكن الشعب السوداني من إجراء إنتخابات حرة ونزيهة هو تأكيد ظلت قيادات حكومة الوحدة الوطنية تطلقه باستمرار بينما تشكل قوى المعارضة في إمكانية قيامها إما لعدم ثقتهم في نزاهتها أو للظروف التي تشهدها ولايات دار فور ولكني أرى من خلال تلك الأحاديث غير ما يرونه ويقيني بأن عدم الاستعداد والجاهزية هما السبب الرئيسي وان لم يعلن عنهما صراحة فاحزابنا لم تتمكن من إعادة تنظيم صفوفها وترتيب أوضاعها وقد تباعدت المسافات بينها و الجماهير وانقطعت الصلة بينها والجماهير خلال عشرين عاماً. هي عمر الإنقاذ ولم تتمكن الأحزاب من عقد مؤتمراتها الا القليل والذين شهدت مؤتمراتهم تصدعاً أصاب جدرانهم بمزيد من الخلافات والصراعات وزادتها وهناً علي وهن .
بينما تنتظم مؤتمرات المؤتمر الوطني في كل ولايات السودان استعداداً لانطلاقة المؤتمر العام في أكتوبر في هذا العام وهو الثالث مؤكداً بذلك انه الأكثر استعداداً لخوض الانتخابات مراهناً على دقة التنظيم وتدافع الجماهير تشهد بعض المؤتمرات المحلية تنافساً قد يستدعي الضعف احياناًً واد

المزيد


مؤتمر جوبا (1947) ومؤتمر جوبا (2009)…مشوار طويل بين أماني الوحدة وهواجس الانفصال…!

سبتمبر 27th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , غير مصنف

ادريس حسن: الصحافة
في جوبا (47) الشنقيطي يصف الإنجليز بأكبر تجار رقيق عرفهم التاريخ وبوث ديو يحذر من الانفصال..!
في الثاني عشر من يونيو 1947 انعقد مؤتمر جوبا الاول ابان العهد الاستعماري حيث ترأسه السكرتير الاداري السير جيمس روبرتسون، وبعضوية المديرين الثلاثة للمديريات الجنوبية ومدير المشروعات والمنشآت البريطانية وسبعة عشر عضوا من الزعماء والسلاطين والمثقفين الجنوبيين، وستة اعضاء يمثلون شمال السودان من بينهم السادة محمد صالح الشنقيطي وابراهيم بدري والشيخ سرور محمد رملي وحسن احمد عثمان ودكتور حبيب عبدالله، كان القصد منه في نظر بعض الاداريين البريطانيين اقناع الجنوبيين برفض فكرة المجلس التشريعي الموحد الذي يضم ابناء الشمال والجنوب والذي تجسد بعد عام في قيام الجمعية التشريعية ، وان يدعو المؤتمر الى قيام مجلس استشاري خاص بالجنوب على غرار المجلس الاستشاري لشمال السودان (1944) ، الا ان اهل الجنوب رفضوا هذا النهج الانفصالي وانتهى الاجتماع الى ضرورة قيام الوحدة السياسية بين الشمال والجنوب وعدم فصل الجنوب..
واليوم وبعد اكثر من اثنين وستين عاما على هذا المؤتمر ، تتداعى القوى السياسية السودانية وبمبادرة من الحركة الشعبية لعقد مؤتمر آخر في ذات المدينة تكاد اجندته السياسية تتوافق مع اجندة المؤتمر الاول رغم السنوات الطوال التي مرت على الوطن، اذ ما زال (الهم السياسي السوداني) يجاهد للخروج من مأزق الخيار ما بين الوحدة او الانفصال!
دعونا نعود للوراء ونطوي السنوات صوب المؤتمر الاول ليس من باب اجترار مسلسل الاخفاق السياسي والاحتراب وابرام ونقض المواثيق والعهود، ولكن من باب تدارس الماضي واخذ العبرة والاعتبار حتى لا نصنف كأمة بلا ذاكرة ، لا تنسى مراراتها ولا تتعلم من عثراتها، في مؤتمر جوبا الاول كان الاداريون البريطانيون قد قاموا بجهد كبير لاقناع الزعماء والمثقفين الجنوبيين برفض فكرة المجلس التشريعي الموحد وكانوا على ثقة بحتمية ذلك، ولعل حديث المستر أوين مدير المديرية الاستوائية يأتي منسجما مع هذا التوجه حين وجه حديثه الى ابناء الشمال في داخل المؤتمر قائلا: (إنكم ما زلتم تحملون وزر الآثام التي ارتكبها اجدادكم من تجار الرقيق وان خطيئة الآباء تنتقل الى الابناء حتى الجيل الثالث او الرابع، وانه اذا كان الشمال قد نسي ما تعرض له ابناء الجنوب من اضطهاد ، فإن ابناء الجنوب لم ينسوا ، وان آراء الجنوبيين تقوم حتى اليوم على الخوف والشك وان ابناء الجنوب لن ينضموا الى الشمال باختيارهم إلا اذا اثبت الشمال ان موقفه قد تغير).
مثل هذا الكلام المسموم والمحقون ببذور الفتن تصدى وانبرى له القاضي السيد محمد صالح الشنقيطي عضو المؤتمر مؤكدا (انه ليست لدى ابناء الشمال ادنى رغبة في السيادة على الجنوب، وان من رأيهم ان السودان بلد واحد ينبغي ان يشارك ابناء الجنوب والشمال معا في رسم مستقبله، وسياساته، وقال ان المستر اوين اشار الى تجارة الرقيق وانه يضطر الى القول بأن الانجليز كانوا في يوم من الأيام اكبر تجار العبيد في التاريخ وان جزر الهند الغربية تزخر بالافريقيين الذين استعبدهم الانجليز في الماضي، لكن الانجليز ادركوا ما تنطوي عليه تجارة الرقيق من شر مع نمو الرأي العام، وما حدث في انجلترا في الماضي حدث الآن في شمال السودان، فهو يدرك تماما ان نظام الرقيق نظام متخلف وضار، وقد حدث في ظل الحكومة الحالية ان جاء الى السودان عبيد من الحبشة وانه هو نفسه كنائب مأمور في منطقة النيل الابيض في ذلك الحين اشترك بشخصه في ابطال استرقاق اولئك الاجانب ، وان تلك التجارة لم تكتشف الا ليقظة الاداريين السودانيين، من ابناء الشمال وان ابناء الشمال لا يكنون اي نية سيئة للجنوب بل يمدون الايدي ليتعاون الاثنان معا من اجل مستقبل السودان)، هذه المرافعة الباسلة من السيد القاضي الشنقيطي استطاعت ان تقلب طاولة المؤتمر في وجه التوجه الانفصالي الذي رعاه في داخل المؤتمر بعض الاداريين الانجليز ، وقد تجاوب ايجابيا مع تلك المرافعة معظم قادة الجنوب ومن بينهم السيد كلمنت امبورو، حين قال بصراحة وطنية (انه قد غير رأيه منذ الجلسة الاولى ت

المزيد


قضايا وهموم الجاليات السودانيه فى المهجر

أغسطس 25th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , غير مصنف

قضايا وهموم الجاليات السودانيه فى المهجر

مناهل عمر : وكالة السودان للانباء
ظلت هموم وقضايا السودانيين العاملين بالخارج فى تجدد مستمر متأثره سلباً وايجاباً بحركة الحياة وبالمتغيرات التى تطرأ على الساحة التى القت بظلالها على أوضاع السودانيين فى المهاجر المختلفة وخاصة دول الخليج العربى بعد موجة الأزمة الاقتصادية والتى نجم عنها اضرار مباشرة على حياة المغتربين فى شتى المجالات .
وأهم القضايا التى تواجه الجاليات والواجهات السودانيه فى المهاجر كانت محور نقاش الورقه التى قدمها الاستاذ حمد ابراهيم محمد مدير ادارة المناشط والفعاليات بجهاز المغتربين فى مؤتمر تبسيط الإجراءات وقضايا الهجرة متناولاً المحور الاقتصادى للقضايا التى تواجه السودانيين العاملين بالخارج والمتمثل فى انخفاض دخل الفرد وزيادة نسبه العطاله بالخارج " احلال العمالة الوطنيه محل العماله الاجنبيه " وارتفاع تكاليف المعيشه وتكاليف التعليم والخدمات الصحيه بجانب تدهور المشاريع الاستثماريه للمستثمرين السودانيين بالخارج .
وحول المحور الاجتماعى تناول الانحرافات السلكويه " كالغش ,المتاجره غير الشرعيه ، السرقات ، الانحلال الاسرى ، خيانة الامانه وغيرها ، اضافه الى تشويه رمزيه سمعه المواطن السودانى والعزوف عن الزواج بين الشباب فى المهاجر واتساع فجوة التواصل بين المغترب واسرته فى وطنه الاصلى ، والعودة الجزئيه واثرها السلبى على رعايه الأبناء والاندماج واثره النفسى على الأبناء .
وعن المحور التعليمى لأبناء العاملين بالخارج فيشمل معادله الشهاده غير السودانيه ، ورفض بعض الأنظمه العربيه لفتح مدارس سودانيه فى مرحلتى الاساس والثانوى وعدم السماح للطلاب السودانيين من حمله الشهادهة العربيه من دول الخليج للالتحاق بالجامعات الوطنيه وضعف الموارد الماليه للمدارس السودانيه فى الخارج نجم عنه عدم تمكنها من أداء رسالتها بما يواكب التطور التكنولوجى للوسائل التعليميه فى المدارس مما حدا بابنائنا فى الخارج الالتحاق بمدارس اجنبيه بدلاً عن السودانيه ، اضافه الى الرسوم الدراسيه الجامعيه الباهظة المقررة على أبناء المغتربين فى حالة العودة القسريه وخاصة الذين بدأوا تعليمهم الجامعى بجامعات عربيه ويرغبون فى اكمال تعليمهم فى نفس الكليات بالجامعات السودانيه ، بجانب الفوارق فى السلم التعليمى والمناهج وأثره فى تحديد معايير المعا

المزيد


من لاهاي صورة مقربة لما يجري

أبريل 27th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , غير مصنف

لليوم الثاني علي التوالي وحتي الخميس القادم , تستمع لجنة التحكيم الدولية في قضية ابيي , بمقر محكمة العدل الدولية في لاهاي , لإفادات ومرافعات طرفي النزاع ، بعد إكتمال وصول وفديهما لهولندا , وإنخراط الجميع في الجلسات المطولة للمحكمة التي بدأت السبت أول من أمس .

لابد لنا من وضع القاريء في الصورة الكاملة لما يجري هنا في لاهاي , وهو امر مهم للغاية لأنه يتعلق بمصير البلاد ويؤثر تأثيراً بالغاً قي مستقبلها خاصة أن القضية التي بين يدي المحكمة لا تخص قبيلتي المسيرية ودينكا نقوك وحدهما و يمكن لهذه القضية أن تهدد الإستقرار في البلاد وجرها لأتون حرب طويلة ومدمرة إذا أخذنا في الإعتبار نوع التدخلات الخارجية والعوامل الأجنبية في تأجيج ملف أبيي .

مقر محكمة العدل الدولية مبني عتيق وقديم في وسط مدينة لاهاي بني قبل مائة عام تبرع به البريطاني الشهير ( كارينجي ) الذي يوجد معهد أمريكي شهير بإسمه ليكون مقراً  للجنة العدالة الغامة في هولندا ، وتم بناء الميني علي نسق كاتدرائية موجودة في فرنسا ـ يتكون من أربع طبفات عالية مبنية من الآجر الأحمر تتوسط الميني حديقة واسعة تتوسطها نافورة تخرج المياه فيها من أفواه تماثيل لفقمات وكلاب بحر سوداء وبيضاء ، السقف مخروطي الشكل تعلوه قباب حادة وبرج ضخم في الجانب الأيسر ركبت في أعلاه ساعة كبيرة تشبه  ساعة بغ بينغ في لندن ، المبني من الداخل فيه بهو ضخم يفضي لسلم كبير لأعلي الميني ويرتبط بدهليزين طويلين وممرات جانبية في الطايق الأرضي تقود للقاعات الرئيسة والصالات والمكاتب المختلفة ، وتنتشر في الممرات والدهاليز ذات الأعمدة والارضيات الرخامية مجسمات وتماثل نصفية لرواد القانون والسياسة والفكر في التاريخ الإنساني، وأما القاعة الكبري التي تنعفد فيها محكمة أبيي وهي القاعة الرئيسة ، تمثالين من الحجر الصلب لكل من الماهاتما غاندي والزعيم الجنوب أفريقي نلسون مانديلا .

من الداخل تتوسط القاة المست

المزيد


ونجت‭ ‬باشا‭ ‬لا‭ ‬ينجد‭ ‬الحركة‭ …!! ‬

أبريل 27th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , غير مصنف

في‭ ‬اليوم‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬جلسات‭ ‬لجنة‭ ‬التحكيم‭ ‬الدولية‭ ‬التي‭ ‬تجري‭ ‬بالقاعة‭ ‬الرئيسة‭ ‬لمحكمة‭ ‬العدل‭ ‬الدولية‭ ‬بلاهاي،‭ ‬بدأت‭ ‬القضية‭ ‬تأخذ‭ ‬مساراتها‭ ‬الختامية‭ ‬الجادة‭ ‬بعد‭ ‬ثلاثة‭ ‬أيام‭ ‬من‭ ‬المرافعات‭ ‬حول‭ ‬تجاوز‭ ‬خبراء‭ ‬لجنة‭ ‬أبيي‭ ‬للتفويض‭ ‬الممنوح‭ ‬لهم،‭ ‬وبدأت‭ ‬المحكمة‭ ‬من‭ ‬صباح‭ ‬أمس مرحلة‭ ‬الاستماع‭ ‬للشهود‭ ‬مواصلةً‭ ‬لما‭ ‬بدأته‭ ‬ظهر‭ ‬الإثنين‭ ‬أول‭ ‬من‭ ‬أمس‭ ‬عندما‭ ‬تم‭ ‬استجواب‭ ‬السيد‭ ‬ماكدونالد‭ ‬المدير‭ ‬الأسبق‭ ‬لمصلحة‭ ‬المساحة‭ ‬بالسودان‭ ‬حول‭ ‬تحديد‭ ‬مسار‭ ‬بحر‭ ‬العرب‭ ‬والخرائط‭ ‬التي‭ ‬توضِّحه،‭ ‬والرد‭ ‬على‭ ‬الالتباس‭ ‬الذي‭ ‬وقعت‭ ‬فيه‭ ‬الحركة‭ ‬وأثارت‭ ‬الشكوك‭ ‬حول‭ ‬مسمى‭ ‬بحر‭ ‬العرب‭ ‬في‭ ‬التقارير‭ ‬والوثائق‭ ‬التاريخية‭ ‬باعتبار‭ ‬‮(‬الرقبة‭ ‬الزرقا‮) ‬ـ‭ ‬وهي‭ ‬رافد‭ ‬موسمي‭ ‬يقع‭ ‬شمال‭ ‬بحر‭ ‬العرب ـ‭ ‬بأنها‭ ‬هي‭ ‬بحر‭ ‬العرب‭ ‬للإشارة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬حدود‭ ‬مديرية‭ ‬كردفان‭ ‬المقصودة‭ ‬في‭ ‬1905‭ ‬م‭ ‬كانت‭ ‬عند‭ ‬‮(‬الرقبة‭ ‬الزرقا‮)‬،‭ ‬وهو‭ ‬محل‭ ‬ونقطة‭ ‬خلاف‭ ‬أساس‭ ‬بين‭ ‬الطرفين‭. ‬

وفي‭ ‬تطور‭ ‬لافت‭ ‬وجديد‭ ‬قدَّمت‭ ‬الحكومة‭ ‬بالأمس‭ ‬شهودها‭ ‬الأربعة‭ ‬من‭ ‬دينكا‭ ‬نقوك‭ ‬للإدلاء‭ ‬بإفادات‭ ‬حول‭ ‬تحديد‭ ‬مناطق‭ ‬المشيخات‭ ‬التسع‭ ‬وعمل‭ ‬لجنة‭ ‬الخبراء‭ ‬والتهديدات‭ ‬التي‭ ‬تعرضوا‭ ‬لها‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬الحركة‭ ‬الشعبية‭ ‬لتغيير‭ ‬شهاداتهم‭ ‬وإفاداتهم‭ ‬المكتوبة‭

المزيد


هيئة علماء السودان ترد على كفر ياسر عرمان

أبريل 27th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , غير مصنف

: الخرطوم (smc)
أكدت هئية علماء السودان أن حدود الله تعالي لم يضعها بشر حتى يتم التطاول عليها، ولا صنعها إنسان حتى يكون عليها الاجتراء، إنما هي تنزيل من حكم حميد، لا يأتيه ال…. بين يديه ولا من خلفه.
وأوضحت الهئية في بيان لها حول ما اسمته مفتريات ياسر عرمان تحصلت عليه (smc) أن كتاب الله هو أجل كتاب واسمي خطاب لما يشتمل عليه من العدل المنيف والفضل الشريف، وقد تطاول عليه من تربوا في احضان الكفر ورضعوا من ألبان الجهل، حيث خرجوا علي الناس بأعظم فدية واقبح قولة أن تطبيق حدود الله وإقامة شرع الله أهانة للإنسان السوداني، وواصل بيان الهيئة: ما قالها هذا القائل إلا وهو يضمر شراً وينوي سوءاً خروجاً علي ما اتفق عليه وصداً عما استُوثق به وجرياً وراء الأسياد من وراء البحار، وجاء في البيان: (كيف يكون الدين محمياً وبيننا من يسيئه وكيف يكون الدين مقدساً وفينا من يطعن فيه، فالإسلام منه برئ وأليق ما به أن يقدم إلى المحاكمة ليلقي جزاءه العادل بحكم الله).
وفيما يلي نص بيان هيئة علماء السودان:

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من هيئة علماء السودان حول مفتريات ياسر عرمان
الحمد لله الذي أنزل كتبه وحكم بها النبيون واستحفظ عليها العلماء العاملين حيث هم مسئولون عما كانوا يدرسون، والصلاة والسلام على من كان غضبه في الله ورضاه وعلى آله وصحبه أولئك الذين كانوا يقومون بالدفاع عن بيضة الإسلام وشرعة المسلمين وكانوا يحكّمون دين الله حيث هو المنهج القويم .. وبعد ..
فهذا بيان للأمة وخطابٌ إلى شعب السودان الذين يدينون بدين الإسلام ويعلمونه حقاً وبه يعدلون من كمال القول أن نقول إن كتاب الله تعالى هو أجلّ كتاب وأسمى خطاب لما يشتمل عليه من العدل المنيف والفضل الشريف وقد تطاول عليه من تربوا في أحضان الكفر ورضعوا من ألبان الجهل حيث خرجوا على الناس بأعظم فرية وأقبح قولة أن تطبيق حدود الله وإقامة شرع الله إهانة للإنسان السوداني ما قالها هذا القائل إلا وهو يضمر شراً وينوي سوءً خروجاً على ما إتُفق عليه وصداً عما إستُوثق به وجرياً وراء الأسياد من وراء البحار، إن حدود الله تعالى لم يضعها بشر حتى يكون عليها التطاول ولا صنعها إنسان حتى يكون عليها الإجتراء، إنما هي تنزيل من حكيم حميد لا يأتيه ال…. من بين يديه ولا من خلفه، أنزلها على علم وفصّلها عن إدراك حيث هو اللطيف الخبير يعلم ما يصلح عباده وهو الخالق صاحب أعظم التدبير وأجلّ من صدر عنه حكم إذ هو العليم الخبير، منه الخلق وعلمه بخلقه محيط وإدراكه للأشياء لا تنقصه غفلة ولا يعتريه نسيان فصّل القول لقوم يعلمون وأهل الجهل عنه معرضون أعماهم الهوى واستبدّ بهم الجهل وأصبحوا مأخوذين نحو ربهم بالغرور ويصفون كتاب الله بالعجز والقصور ولو أنهم تلوا الآيات ووقفوا على الكلمات لكان في ذلك صدٌ لهم عما هم يفترون وفي آيات الله يمترون أفي الله شك فاطر السموات والأرض ولتخرس الألسن لننشر على صفحات هذا البيان بعض آي القرآن الذي لو تنزل على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله، قال تعالى في محكم تنزيله : {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }المائدة41.
وقال تعالى كذلك في سورة المائدة الآية 42 : {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِن جَآؤُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُم أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ }.
وقال تعالى في سورة المائدة الآية 44 :{َفلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }.
وقال تعالى في سورة المائدة الآية 45 : {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }.
وقال تعالى : {وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ

المزيد


الراشد والشرق الأوسط

أبريل 22nd, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , غير مصنف

بقلم : محمد محمد خير

قبيل زيارة السناتور جون كيري الأخيرة للسودان أشارت صحيفة الشرق الأوسط. التي لم تعجبها الزيارة. أن كيري سيبدأ زيارته بدارفور قبل الخرطوم في إرهاص يفهم من سياقه أنه غير مهتم بالخرطوم، لكن السناتور (جزاه الله خيراً) سلك (الدرب العديل) ولم يزر البلاد من دبر مثلما يحبذ بعض كتاب (الشرق الأوسط). وكانت حوارات زيارته مثمرة وخطوطها توحي بأن مساراً جديداً سيطبع العلاقات بين بلاده وبين السودان.

لم تمض أيام على هذا الخبر (المضروب) حتى فاجأنا عبد الرحمن الراشد بمقال في زاويته اليومية بعنوان (إعدام 19 دارفورياً في الخرطوم).

قبل مناقشة الراشد في متون ما ورد في زاويته يجدر القول إنني أعتبر الراشد من كتاب الدرجة العاشرة من حيث التناول والإضفاء واللغة والخيال والمفردة وتكتيك الكتابة وفضاءات خطابها، علاوة على الانشقاق عن الخطاب المألوف، هو كاتب عادي للغاية، ليس آسراً، لأن موضوعاته تقليدية ولغته تخرج من رحم التحالف بين العادية والسطحية، لذا فأنا أعتبره بشكل جدير وقاطع بأنه خارج قدرات الإضافة.

ربما اضطر لتفسير نمو ظاهرته على خلفية انحطاط الذوق العربي العام فصعود نانسي عجرم وذيوع صيت أغنية (حلواني وبحب الفاكهة) يأتي متسقاً مع بزوغه كمحلل سياسي تنقصه المعرفة السياسية ويخذله التحليل.

الدارفوريون الذين يقصدهم الراشد هم قتلة الصحفي الأستاذ ا

المزيد


جنوب السودان وأزمة مواصفات خطيرة على لسان وزير

أبريل 20th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , غير مصنف

تحليل فرعى:
خاص / سودان سفاري
لو أن رجلاً أو مواطناً عادياً قال إن جنوب السودان يعج بالبضائع والمواد الغذائية الفاسدة ومنتهية الصلاحية والتي يجرى استجلابها بموجب تصاديق رسمية وبعلم مسبق أنها بضائع فاسدة فلن أحداً لن يصدقه، بل ربما تعرض هذا المواطن لإجراءات عقابية جزاء بما قال. ولكن ــ ولسخريات القدر وتصاريفه العجيبة ــ فإن الذي تحدث عن فساد البضائع والمواد الغذائية التي ترد إلى جنوب السودان بموجب تصاديق رسمية من دول الجوار هو زير التجارة بحكومة جنوب السودان ذات نفسه أي شاهد من أهلها.وليت الرجل وقف عند هذا الحد، ولكنه مضى لأكثر من ذلك حين قال إن المقعد الذي جرى إجلاسه عليه بغرض ممارسة صلاحياته كمسئول أول عن التجارة مقعد في حقيقته صوري ومجرد من الصلاحيات، وحين سئل الوزير عن أسباب ذلك، قالها بكل صراحة، إن الحركة الشعبية ــ وهذا نص تعبيره ــ (لا تثق إلا بأبناء الدينكا والنوير) أما بقية المسئولين من القبائل الاثنيات الأخرى فهم مهمشون بل ومتهمون وغير موثوق فيهم .ومضى الوزير أكثر ليقول إن صلاحياته كوزير للتجارة والتي تقضى بأن يباشر رقابة دخول وخروج البضائع إلى الإقلي

المزيد


الحركة الشعبية ضد التيار

أبريل 12th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , غير مصنف

راشد عبد الرحيم
الأسبوع الماضي وهذا الأسبوع من الأيام المفلصية فى العلاقات السودانية الخارجية إذ يزور البلاد المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي بارك أوباما وهي زيارة يرجو منها المبعوث الجنرال / سكوت غرايشن أن يقف على الأوضاع ويزور العديد من المناطق والمدن ويلتقي قيادات الدولة.
والزيارة مفصلية لكونها قد تؤسس لعلاقات جديدة مع أكبر دولة في العالم وفي ظل سياسات لها تتجه نحو التغير في عالم يتغير أيضا نحو أوضاع جديدة.
الولايات المتحدة تسعى للتفاوض مع كل الذين كانت علاقاتهم بها متوترة من إيران وإلى تنظيم القاعدة وإلى دول أخري.
والمبعوث الأمريكي وصل السودان وقال أنه جاء بيد ممدودة .
أحق الناس أن يكون حاضرا هذه الأيام وفاعلا ومتفاعلا هو السيد وزير خارجية السودان.
ولكن وزير الخارجية لم يكن من مستقبلي ولا مستمعي ولا متحدثي القيادات التي تحدتث وجلست للزائر المهم
وزير خارجية السودان فضل أن يترك البلاد في هذا الوقت المفصلي.
ولم يكن في الخارج فقط بل كان في رحلة حزبية تفعل عكس الذي يريده المبعوث الأمريكي و عكس مقتضي إصلاح و تطوير العلاقات السودانية مع أكبر دول العالم.
زيارة وزير الخارجية الحزبية ذهبت به إلي الولايات المتحدة بذات أجندة الحركة الشعبية في زياراتها للولايات المتحدة وهي التشكيك و الشكوي وبث الأكاذيب وإستعداء أمريكا علي السودان وفي كل مرة تختار الحركة الشعبية توقيتا

المزيد


ما الجانب الإيجابي لملتقى كنانة بالنسبة للحركة الشعبية؟

أبريل 12th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , غير مصنف

لم يفعل ملتقى القيادات الجنوبية الذي انعقد مؤخرا في مدينة كنانة – وسط السودان – أكثر من كونه وبموضوعية هادئة لفت نظر الحركة الشعبية دون مزايدة سياسية أو حدة في القول إلى مكافئ  ضعفها في بنيتها السياسية فالحركة الشعبية ومنذ ولوجها إلى ساحة العمل السياسي السلمي عقب توقيع إتفاق السلام في شتاء العام 2005 ظلت حبيسة أطروحات هلامية غير واضحة فإذا وجهت سؤالا إلى أي واحد من قادة الحركة عن البرنامج السياسي أو الأساس الذي تؤسس عليه رؤيتها فلن تجد  إجابة واضحة وهناك تهرب غير مبرر وفاضح للغاية من جانب الحركة الشعبية وكأنها جسم غريب خارج منظومة القوى السياسية السودانية فلا هي تساهم في حل أزمات البلاد ولا هي حتى مع إنكفائها على اقليمها حلت ولو 1% من أزمات اقليمها وتريد وسط كل هذا الاخفاق أن تكون (رقما) سياسي

المزيد


التالي