فتح الرحمن شيلا: الرأي العام
في حدث يعتبر من اكبر الإحداث في الولاية الشمالية بافتتاح جسر الشهيد الزبير محمد صالح الذي يربط مدينة دنقلا بحوض السليم اكبر منتج للفول المصري و الشمار في السودان ودع خلاله المواطنون في دنقلا المحس و السكوت حلفا المعاناة من العبور بالبنطون (المعدية) واذكر بهذه المناسبة نكتة تجمهر المزارعون في أكتوبر 1989م في مبني المديرية الشمالية احتجاجاً على تأخير الإعداد للموسم الزراعي نسبة لعقبات تواجه عبور الناقلات للوقوف على طبيعة المشكلة صعدت للريس استفسره عن أصل المشكلة ولم يكن يدري انني أمثل حكومة الإقليم الشمالي سألته لماذا لم تتمكنوا من تعدية الناقلات بالبنطون فأجاب : ( لان البلد مافيها هكومة) هكذا كانت المعاناة و الصعوبات التي تواجه المزارعين.
و عودة للحدث وحديث الأخ عمر حسن احمد البشير وتأكيده على انتخابات حرة ونزيهة حتى يتمكن الشعب السوداني من إجراء إنتخابات حرة ونزيهة هو تأكيد ظلت قيادات حكومة الوحدة الوطنية تطلقه باستمرار بينما تشكل قوى المعارضة في إمكانية قيامها إما لعدم ثقتهم في نزاهتها أو للظروف التي تشهدها ولايات دار فور ولكني أرى من خلال تلك الأحاديث غير ما يرونه ويقيني بأن عدم الاستعداد والجاهزية هما السبب الرئيسي وان لم يعلن عنهما صراحة فاحزابنا لم تتمكن من إعادة تنظيم صفوفها وترتيب أوضاعها وقد تباعدت المسافات بينها و الجماهير وانقطعت الصلة بينها والجماهير خلال عشرين عاماً. هي عمر الإنقاذ ولم تتمكن الأحزاب من عقد مؤتمراتها الا القليل والذين شهدت مؤتمراتهم تصدعاً أصاب جدرانهم بمزيد من الخلافات والصراعات وزادتها وهناً علي وهن .
بينما تنتظم مؤتمرات المؤتمر الوطني في كل ولايات السودان استعداداً لانطلاقة المؤتمر العام في أكتوبر في هذا العام وهو الثالث مؤكداً بذلك انه الأكثر استعداداً لخوض الانتخابات مراهناً على دقة التنظيم وتدافع الجماهير تشهد بعض المؤتمرات المحلية تنافساً قد يستدعي الضعف احياناًً واد














