ديسمبر 28th, 2009
كتبها وطنى السودان
نشر في , قضايا المجتمع,
,

نازك شمام : الاخبار السودانية
ظلت قضية الارتفاع الجنوني لأسعار المواد الاستهلاكية همّاً ينهش عقل المواطن قبل جيبه، وفي ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة؛ ومع ثبات أجور العاملين منذ سنوات مضت تطرح القضية نفسها بقوة على موائد الخبراء الاقتصاديين، وفي محاولة لمعرفة أسباب الارتفاع غير المبرر لكثير من السلع الاستهلاكية.
قال أمين عام الضرائب الأسبق د. عبد القادر محمد أحمد صالح:" إن أول الأسباب أهمية هو عدم وجود قانون يحمي المستهلك بالرغم من وجود جمعية حماية مستهلك بالسودان، وأكد عدم امتلاك الجمعية لصلاحية إصدار قرار من شأنه أن يعمل على خفض الأسعار- وبحسب صالح الذي كان يتحدث في الندوة التي أقامتها الجمعية السودانية لحماية المستهلك بعنوان ( نحو خطوات عملية لمواجهة غلاء الأسعار)- فإن ضبط الأسعار يتأتى من نظرية العرض والطلب، غير أنه أشار إلى ان هذه النظرية غير معمول بها في السودان، رامياً باللوم على وزارة التجارة، مشيرا إلى ان التجارة لا تلعب الدور المنوط بها من حيث التحكم في الأسعار والرقابة عليها، وأوضح إلى ان وزير التجارة أكد على معاناة وزارته من التهميش، داعياً إلى العمل على إصلاح وزارة التجارة باعتبار أن مسؤولية حماية المستهلك تقع على عاتقها، مضيفاً وجود عدم توازن في علاقة التاجر والمستهلك، موضحاً امتلاك التاجر لصلاحيات كثيرة يتمتع بها التاجر دون المستهلك. وشدد صالح على أهمية وجود قانون يحدد صلاحيات وواجبات وحقوق المستهلك والتاجر بجانب ضرورة تكامل التنسيق بين السلطة الرقابية في الدولة وبين منظمات المجتمع المدني.
وقال:" من اجل تحريك المياه الراكدة لابد من صدور قانون لمنظمات المجتمع المدني يسمح لها بتأسيس جمعيات لحماية المستهلك"، إلا ان صالح استنكر ان تتحمل الدولة المسئولية وحدها عن غلاء الأسعار، قاطعاً بأن المواطن له دور كبير، موضحاً ان منظومة استهلاك المواطن لكثير من السلع تشوبها بعض العيوب، مشددا على أهمية تدخل الدولة لتحديد بعض أسعار السلع الضرورية. وتطرق صالح في حديثه إلى الأرباح الخيالية التي تجنيها شركات الاتصالات، نافياً ان تكون هذه الشركات تدفع أي ضرائب، وأكد على ان شركات الاتصالات معفية تماماً من ضريبة أرباح الأعمال، ووفقا لصالح؛ فإن ضريبة القيمة المضافة يتحملها المستهلك، منبهاً الجمعية بالانتباه لموضوع الأسعار العالية للاتصالات في السودان، داعياً الجمعية بالقيام على توعية المواطنين وأشار إلى ان جميع هذه الشركات أجنبية تحول أرباحها إلى خارج البلاد.
بيد ان الناشط في جمعية حماية المستهلك ياسين حسن بشير يستنكر علاقة ظاهرة غلاء الأسعار بالأسباب الاقتصادية، رامياً باللوم على الدولة التي تدعي أنها تعمل على اقتصاد حر، واصفاً الاقتصاد (بالع
المزيد
ديسمبر 28th, 2009
كتبها وطنى السودان
نشر في , قضايا المجتمع,
,
| 2009-12-28 02:16:28 |
 |
شهد قطاع الهيئة القومية لسكك الحديد السودان في الآونة الاخيرة حالة من الاحباط على مستوى العاملين بسبب عدم حصول العاملين على حقوقهم وتردي اوضاعهم وذلك ادخلهم في اعتصام عن العمل وتكرر عدة مرات خلال العام والتي كان آخرها حالة اضراب العاملين عن العمل في مدينة عطبرة لعدم استلام حقوقهم خلال هذا الشهر.
وصار الغليان وشيكاً بين العاملين بعد القرار الذي اصدرته ادارة الاقليم الشمالي بالسكة الحديد بعطبرة بايقاف أكثر من مائة عامل بالسكة الحديد لاجل غير مسمى وذلك اثر قيامهم باضرابهم عن العمل بسبب المطالبة بصرف مستحقاتهم المالية المتمثلة في مرتباتهم منذ شهر نوفمبر اضافة الى الحوافز والبدلات المتراكمة لعام كامل، وأكد الامين العام للنقابة العامة لعمال هيئة السكك الحديد السودان اسماعيل حمد الدويحي في حدي |
المزيد
ديسمبر 22nd, 2009
كتبها وطنى السودان
نشر في , قضايا المجتمع,
,

ياسر سليم: السوداني
شهدت الأيام السابقة ظاهرة تنامي الاعتداء الجنسي على الاطفال.. حيث كشفت الصحف عن جرائم وحالات اغتصاب الاطفال في بري والكلاكلات والحاج يوسف والخرطوم جنوب والسلمة وسوبا بالاضافة في ولاية القضارف ومدني والولاية الشمالية والجزيرة.. وتلك بالاضافة الى كثير من الحالات المخفية وغير المبلغ عنها!! والحالة الأخيرة للطفلة التى اغتصبها معلمها وقام احد اقاربها بقتل مدير المدرسة!.
الاعداد لمناقشة مشروع قانون الطفل لعام 2009 فى المجلس الوطنى والذى سيكون اليوم وقد صادف الحدث الاخير باذن الله… ولقد طال انتظار هذا القانون والذى نأمل أن يعمل على حماية الأطفال من العديد من الصراخ والآهات من عدم حماية القوانين لحقوقهم وضبابية وضعف فى القوانين التى تحميهم لدرجة أنه أضعف أنواع العقاب هو إغتصاب الأطفال. لقد بحت الأصوات المطالبة بتشديد العقوبات على جرائم الاعتداء على الأطفال… كل هذه المرارات هل سيستجيب لها المجلس الوطنى ويشدد العقوبات لحماية الأطفال ونخرج من دائرة أقل الدول ردعا فى حالات الاغتصاب.. هل سوف يحس المجلس الوطنى بالمآسي التى ترتبت على ضعف هذه القوانين.. هل سيقترتب المجلس فى اخر ايامه من القضايا التى تؤرق الاسر والأطفال؟.. الكرة الآن فى ملعب المجلس الوطنى.. وقرار حماية الأطفال وتشديد العقوبات فى يده.. وهو مسئول أمام الله… وانها أمانة وامتحان.
نأمل أن يكون النظر الى مشروع هذا القانون على أنه لحماية الأطفال في السودان وبكل صراحة نخشى من الانطباعات الشخصية والصراعات التى تجعل البعض يسعى لتغيير كل النصوص التى تعتبر انجازا في مجال الطفولة باجماع الجهات الحكومية. نخشى من تعديل أو تغيير فقط من أجل المعاكسة والمكايدة واثبات الذات وتصفية ضغائن وأحقاد وهنا يكون أطفالنا هم الضحايا!.
في كل اجتماعات وورش النقاش المتعلقة بجريمة اغتصاب الاطفال كانت آراء كل المشاركين من ممثلين لوزارة العدل والمجلس الاستشارى ووزارة الرعاية الاجتماعية ووزارة الداخلية والمجلس القومي لرعاية الطفولة والجهات الاعلامية والمنظمات تدور حول جعلها اعداما والبعض يرى جعلها مؤبدا.. لم يخرج الاجماع عن ذلك.. وانعكس هذا فى مسودة مشروع قانون الطفل لسنة 2009 والذى قدمه قطاع الخدمات بمجلس الوزراء حيث وردت فيه عقوبة الاغتصاب بالمؤبد ولم يعترض مجلس الوزراء فى اجتماعه الذى اجاز فيه مشروع هذا القانون على هذه العقوبة وبذلك حصلت على موافق
المزيد
ديسمبر 22nd, 2009
كتبها وطنى السودان
نشر في , قضايا المجتمع,
,
ميريام جاثيقا – اوول أفريكا
توريت- تقضي روزاليندا اليوم بطوله في كشك لبيع الخضار بسوق محلي لكسب قوت اليوم لإطعام أسرتها بينما يقضي زوجها كامل اليوم في التسكع مع أصحابه وعندما يبلغ به الملل حد ما يعود ليطالبها بحقوقه الزوجية فتقطع عملها مرغمة بلا تعليق تلبيةً لرغبته ,وتعيش روزاليندا على هذا الحال لسنوات عدة ولم تشتكي يوما واحداً وتقول لأنه من ثقافتنا الطاعة المطلقة للزوج.
وليست هي المرأة الوحيدة التي تنظر إلى الأمر بهذه الصورة فالعديد من النساء بجنوب السودان يقطعن ساعات العمل ويعودن إلى البيت فقط لإطعام زوجها وتحضير ماء الحمام له.
وفي جولة بمعظم المدن بجنوب السودان كجوبا و توريت تجد الرجال في مجموعات يقضون النهار بطوله في الدردشة و لعب الورق ,بينما تعمل النسوة في تأمين طعام الأسرة على الرغم من أن دور المرأة الأساسي يكمن في الحفاظ على تماسك الأسرة. فقد عمقت الثقافة المفهوم المنحرف للقيادة في صالح الرجل.
ونسبة لمرور النساء بتجارب طويلة مع الحرب غالباً بمفردهن وذالك بفقدان أحد أفراد الأسرة والذي يكون الرجل في أغلب الأحيان جعل منهن الدعامة الأساسية للأسرة وعائها في نفس الوقت في مجتمع لا يزال نمط الحكم فيه قائما على الأبوية.
يرى المهتمين بحقوق المرأة أن القضية أكبر من ذلك بكثير فالنساء يعتبرن أنفسهن في كثير من الأحيان غير مؤهلات.
وتعلق فلورا ايليحا ماتيا نائبة رئيس اتحاد النسوة بمحافظة توريت ولاية شرق الاستوائية قائلة " للأسف تشكل المرأة عاملاً أساسياً في ترسيخ هذه الثقافة فحتى عند استقرار البيت "بجهدها الكبير تعتبر نفسها غير كافية للقيام بأدوار تقليدية ملائمة للرجال.
وتضيف "غالباً ما نزور أحد المنازل فنجد المرأة والأطفال وحدهم وقبل سؤالهن تجيب النساء بأنه ليس هناك أحدُ بالمنزل وذلك لغياب الزوج حيث جعلت الثقافة من الرجل الأساس في المنزل بحيث يمكن للمرأة استضافة الزائرين ولكن لا يمكنها أن تنوب عن الأسرة. وبقولها لا يوجد أحد بالمنزل يعطي رسالة مفادها أنه لا يمكنها تقديم أي مساعدة لأن الزوج غير موجود.
وتقول انجيس ليجو موظفة حكومية أنها لم تشهد أي امرأة واجهت م
المزيد
ديسمبر 8th, 2009
كتبها وطنى السودان
نشر في , قضايا المجتمع,
,
من منا لا يعرف (مرام).. ومن منا لم يهتز قلبه، أو تدمع عيناه قبل أن يخر جسده على الأرض جاثياً، من هول ما أرتكب بحقها، كانت لحظات عصيبة ناءت الجبال عن حملها، خلفت ذهولاً ودهشة بين كافة الأوساط السودانية، ومن بعد (مرام).. استمرت المأساة، وشهد المجتمع السوداني جرائم أخرى قد توازي في فظاعتها ما أرتكب بحق (مرام).. أو تفوقها، سواء من حيث وحشية الأسلوب أو إنعدام الرحمة في قلوب الجناة، والضحايا بلا شك، أطفال، لم تمنع عنهم براءتهم التعرض لجريمة سميت (إغتصاب).!!
العلاقات المشبوهة تفرز آثاراً سلبية مدمرة.!! مرتكب جريمة الإغتصاب يعاني في الغالب من مرض نفسي
عند سماعنا لهذه المفردة قد لا نعير معناها ما يستحق من إهتمام، لأن ذاكرتنا حينها تستدعي وبسرعة من خزائنها قصص مؤلمة، وحكاوى مفجعة، لا ندري من بطلها، الجاني أم المجني عليه، ولكن الكل، وبلا إستثناء يجعل من مشاعره قرباناً للمجني عليه وذويه، ويفجر براكين غضبه، ويرسل سهام شتائمه ووابلاً لا يحصي من الحنق تجاه الجاني، ولعله يستحق أكثر من ذلك.
إن إرتكاب جريمة الإغتصاب في مجتمع ما يدل على أن هناك خللاً ما، يستوجب منا الوقوف طويلاً والتأمل، بحثاً عن المسببات، والحلول، وطرق معالجة وتصحيح جوانب القصور في المجتمع، ربما إن جل أفراد المجتمع بمستوياته المحلية والعالمية يتفقون على فظاعة ووحشية هذه الجريمة، وبرغم إن فاعلها قد يكون فرداً واحداً إلا أنه بإمكاننا القول بأنها جريمة يرتكبها المجتمع، ولخطورة هكذا جرائم قامت الجهات المختصة في السودان بإنشاء وحدة حماية الأسرة والطفل، وهي تتبع لقوات الشرطة وأصدرت هذه الوحدة تقريراً أوضح أن عدد بلاغات العنف الممارس ضد الأطفال بلغ (564)، وأحتل التحرش الجنسي أعلى نسب البلاغات، وكشف التقرير أن 85% من معتادي الأجرام كانوا قد تعرضوا للعنف في طفولتهم، جاءت هذه الإفادات عند تدشين الشرطة لوحدة حماية الأسرة والطفل، وبالرجوع إلى الإغتصاب، فقد قالت عنه محاسن مهدي الباحثة النفسية:
إنه يعني أخذ الشيء دون موافقة المالك، وأن الإغتصاب الجنسي هو ممارسة العلاقة الجنسية رغماً عن الشخص الضحية عن طريق الإبتزاز أو الضغط النفسي، وأوضحت أن إغتصاب الأطفال يرتكبه أفراد لا يغتصبون سوى الأطفال القصر، وأكدت أن الدراسات الحديثة برهنت أن الشخص المغتصب يتمتع بصفات الإنسان العادي، وأن هناك ظروفاً معينة حولته إلى شخص مغتصب.
وفصلت إيناس مصطفى/ الباحثة النفسية في هذه الجزئية أكثر عندما قالت بأن الشخص المغتصب يعاني في الغالب من مرض نفسي، ورجحت أن يكون مصاباً بمرض (التلذذ الأطفالي).. مبينة أنه حتى لو كان متزوجاً فانه يفضل دائماً ممارسة الجنس مع الأطفال باعتبار أن المسألة لا تتعلق فقط بإشباع الرغبة الجنسية لديه وإنما تتعداها إلى كيفية إشباع هذه الرغبة.
وفيما يتعلق بالظروف التي تساعد المغتصب في إرتكاب هذه الجريمة، أشارت محاسن إلى أن بعض المغتصبين يتحينون الفرص لممارسة نزواتهم، وقالت إن أغلب أفعال الإغ
المزيد
ديسمبر 8th, 2009
كتبها وطنى السودان
نشر في , قضايا المجتمع,
,
اغتيال جديد لمواطن بالجنوب.. وعائد من الجحيم يحكي الأهوال..!
2009-12-06 06:15:47 |
 |
تواصلاً لمسلسل الاعتداءات والتعذيب بالجنوب قتل مساء أمس الاول مواطن يدعى الصادق مورني بمقاطعة ملوط بولاية اعالي النيل، وذلك عندما اقتحم منزله شخص قام باطلاق اعيرة نارية عليه، من مسدس كان يحمله، ليلحقها بطعنات ادت لوفاته في الحال، ومن ثم ضرب زوجة المتوفي وطعنها هي ايضاًعدة طعنات بعد ان حاولت التدخل لفض الشجار، وعقب ذلك تحرك الجاني لقسم الشرطة بالمقاطعة لتسليم نفسه، حيث أقر هناك بارتكابه للجريمة، تم حجزه واتخاذ الاجراءات القانونية ضده.
وكما اعتدت ايضاً بذات المقاطعة مجموعة من افراد الجيش الشعبي بالضرب على قيادي بالمؤتمر الوطني هناك، على اثر اعتقاله ومعه زميله ياسر اثناء سيرهما في طريقهما الى مدينة الرنك، قال خالد النور اجانق( المعتدى عليه) إن المجموعة اعترضت طري |
المزيد
نوفمبر 23rd, 2009
كتبها وطنى السودان
نشر في , قضايا المجتمع,
,
د.حيدر ابراهيم تغيرات طرأت على المجتمع السوداني قادت إلى جنوح الشباب نحو العنف
عزا الدكتور حيدر إبراهيم، مدير مركز الدراسات السودانية، إقدام أحد الطلاب على قتل زميلته بجامعة الخرطوم يوم الأربعاء إلى انعدام الوازع الروحي والاجتماعي والثقافي في أوساط الشباب. وقال حيدر في حديث لمرايا ام اف ام إن التغيرات التي طرأت على المجتمع خلال السنوات الما
المزيد
نوفمبر 23rd, 2009
كتبها وطنى السودان
نشر في , قضايا المجتمع,
,
مصدرقانوني مسؤول :- لبني لم تكن محظورة حتي تتسلل من السودان وما تقوله حلقة من مسلسل إدعاء البطولة
2009-11-23 03:54:20 |
 |
| علي خلفية المقال الذي نشره الموقع بالأمس مترجما من التايمز البريطانية والذي أشار فيه كاتبه ماثيو كامبيل الي أن السيدة لبني تسللت من السودان في إشارة ضمنية لحظر مفروض عليها، استفسرت إدارة رماة الحدق مصدرا مسؤولا عن حقيقة الحظر الذي تحدث عنه كاتب المقال وإدعاء لبني بمخاطرتها حين غادرت بطريقة غير قانونية حيث قال المصدر ان لبني لم تكن محظورة الا علي خلفية البلاغ الذي حوكمت فيه أمام محكمة الخرطوم شمال والتي رفعت عنها الحظر بعد إطلاق سراحها ودفعها للغرامة التي حددتها المحكمة و ما أشيع |
المزيد
نوفمبر 16th, 2009
كتبها وطنى السودان
نشر في , قضايا المجتمع,
,

المرحومة القتيلة
مالك طه: الرأي العام
من ثغرة (ما) نفذت السكين الى جسد اشراقة الطيب الطالبة بكلية الصحة جامعة الخرطوم فأردتها قتيلة في الحال، لتفارق الدنيا تاركة لأهل الاجتماع والسياسة وعلماء النفس وادارة الجامعة والحرس الجامعي البحث ومن ثم الاجابة- دون خيارات محددة- عن تلك الثغرة التي تسلل منها الجاني الى حيث غرس السكين.
ليست هناك خيارات محددة لأن هناك اكثر من اجابة قد تصح جميعها وقد يصح اغلبها او جزء منها، ولكنها في مجموعها ترسم صورة بالغة التعقيد لراهن المجتمع السوداني، واكثر تعقيدا لمستقبله.
هل نفذ الجاني بسكينه الى جسد اشراقة من ثغرة الرصيد المتزايد والمخجل كما ونوعا في جرائم اعتداء السودانيين على الانثى قتلا واغتصابا وتشويها،(الطفلة مرام،قتيلة حلة خوجلي، المعلمة فايزة، موظفة البرلمان، قتيلة الحاج يوسف، سناء، عايدة، طفلة المسيد، قتيلة لندن، ست الشاي المقتولة على يد زوجها في موقف المواصلات العام، محاولة الاعتداء على مجموعة طالبات بالسكن الجامعي..الخ الاسماء المحفوظة في دفاتر الشرطة، ودفاتر النيابة، ومرافعات القضاء) مع وجود قائمة اخرى موازية مسكوت عنها ولكنها مسجلة في مضابط ذاكرة المجتمع تحت مواد: الستر، والعفو، وقيود الاعراف البدائية، وقيم وهمية حاطة من كرامة المرأة.
قسم الشرطة بأم بدة سجل حالة لفتاة حاولت ان تسد ثغرة الاعتداء على الانثى، ولكنها كانت محاولة على طريقة ابي الطيب المتنبي ذائعة الصيت(لا يسلم الشرف الرفيع من الاذى حتى يراق على جوانبه الدم) تفاصيل هذا الخبر تقول ان فتاة أحبطت محاولة شبان إعترضوا طريقها مع شاب وإعتدوا على الشاب بالضرب وأقتادو
المزيد
نوفمبر 9th, 2009
كتبها وطنى السودان
نشر في , قضايا المجتمع,
,

تحت شعار «سجون بلا نساء» احتفلت ادارة سجن ام درمان للنساء صباح امس باطلاق سراح «120» نزيلة من الغارمات والمعسرات بتكلفة بلغت «149» ألف جنيه.. تحت رعاية حرم رئيس الجمهورية وداد بابكر.. شرف الاحتفال الأستاذة سامية احمد محمد وزيرة الرعاية الاجتماعية وشئون المرأة والطفل واميرة الفاضل وزيرة الشئون الاجتماعية بولاية الخرطوم وعبدالقادر الفادني الأمين العام لديوان الزكاة وسعيد الحسن أمين الزكاة بولاية الخرطوم..
وقال اللواء عماد حسين نائب مدير الادارة العامة للسلام ان هذه المبادرة ليست غريبة على الذين قاموا بأمرها متمنياً ان يأتي زمن تخلو فيه السجون من النساء باعتبار ان المرأة رأس الرمح وفي استقرارها الاستقرار للأسرة والمجتمع..
واكدت وزير الرعاية الاجتماعية على استمرارية مثل هذه المشاريع بالعمل الجاد المبني على الاستراتيجية المتكاملة حتى يكون استقراراً للأسرة،
المزيد