| لاجئي دارفور بألاسكا |
![]() |
| رويترز – ليلي تانيب بواشنطون قد تستغرب أن يبتعد المرء عن وطنه ذو المناخ الاستوائي إلى طقس ألاسكا القارص. وهذا ما حدث مع الطاهر كارف مزارع من دارفور وصل إلى ألاسكا في فبراير 2008م ولكنه سعيد بذلك حيث يعمل الآن بشركة شحن جوي بأنكوراج في ألاسكا. يتحدث العربية وبدأ تعلم اللغة الإنجليزية بمعسكرات النازحين ولكن يأخذ دروس إضافية لتحسين لغته الإنجليزية ويعمل برفقة زوجته حيث تواجههما صعوبة في الرعاية اليومية لطفلهما ,ولكنهما ممتنين لحصولهما على مقام جديد آمن. ويقول كارف كم أشعر بالراحة والطمأنينة هنا حيث الحرية وليس هناك من يتحرش بك نحن شاكرين وسعيدين بما لدينا هنا. ولكنه لا يزال يذكر المآسي التي شهدها في بلده ويتمنى حلاً سلمياً للأزمة بدارفور. والآن أصبح كارف مستقراً يستقبل النازحين من مختلف البقاع مساعداً إياهم على التأقلم مع مقامهم الجديد وخلال ال18 شهر الفائتة تم استقبال 70 نازحا من دارفور بألاسكا. و يصف دكتور كارين فيرجسون الذي يعمل بالجمعية الكاثوليكية هناك حال اللاجئين قائلاً الطقس ليس التحدي الوحيد الذي يواجهه اللاجئون ولكنه يمثل أحد الإشكاليات التي يعانون منها مثل الكفاح للحصول على المال اللازم لدفع فواتير متطلباتهم اليومية ,الحصول على وسيلة تنقل مستقلة نسبة لأنظمة البص غير الودية,وبما أن بانكوراج ليست بها تنوع كسائر المدن الأمريكية الأخرى فالسكن باهظ التكلفة ,ولكن من أح |















