طرق وجسور

ديسمبر 22nd, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , مشاريع التنمية

 

تدشين العمل بشارع المنطقة الصناعية الجديد
2009-12-21 01:18:52
دشن د.عبدالرحمن الخضر والي ولاية الخرطوم بحضور المهندس حسن عبدالله فضل المولى وزير البنى التحتيه بداية العمل فى الطريق الموازي لطريق الغابة بالخرطوم والذى يهدف الى تخفيض الحركة المرورية على المنطقة الصناعية الخرطوم والذى يسير موازاياً لخط السكة الحديد حتى منطقة الشجرة
وعقب الزيارة بحث والي الخرطوم مع وزارة البني التحتية سير تنفيذ مشروعات الطرق والجسور وامن الاجتماع على البدء فى تنفيذ مدخل كبري الحلفايا من جهة كرري وقرر الاجتماع تسريع خطوات تنفيذ شارع النيل أم درمان كاهم الشوارع التى تعالج الزحام المروري على قلب أم درمان
كما تقرر فى الاجتماع إجراء مراجعة شاملة لإنارة الطرق الرئيسية وإنشاء إدارة لمتابعة إنارة الجسور والكباري

 

 

قطعت أعمال التشييد في جسر الحلفايا - الحتانة شوطا بعيدا وبلغت نسبة التشييد 85% من العمل بالجسر وفقا للشركة المنفذة .
« الصحافة» رافقت والي الخرطوم الدكتور عبدالرحمن أحمد الخضر في زيارته التفقدية عصر الثلاثاء لموقع الجسر، واعدت التقرير التالي :
الافتقار للطرق الداخلية الكافية والجسور كان ابرز ملامح الخرطوم طيلة العقود الخمسة الماضية وهي الفترة التي شهدت نموا مضطردا للعاصمة وهو نمو جاء سلبيا اذ لم تصاحبه معدلات نمو موازية في البنيات التحتية، كانت الهجرة نحو العاصمة بسبب الجفاف والحروب الأهلية فتمددت المدينة عشوائيا وبعيدا عن التخطيط الحضري ما أسهم بصورة مباشرة - اضافة لعوامل اقتصادية أخري - في تجاهل النهج العلمي في تطوير المدينة، كما أن غياب الارادة السياسية وترتيب الأولويات قد أسهما كثيرا في تأزم الموقف .
وفي اعقاب تدفق النفط ودرجة المعافاة التي صار اليها الاقتصاد الوطني بدأت الطرق تنوء بالسيارات، التي تقول المصادر الرسمية ان كثافة السيارات علي الكيلومتر الواحد في بعض طرق الخرطوم ذات الكثافة العالية «170» سيارة على الكيلومتر الواحد من الطرق ذات الكثافة العالية، والتي لا يتجاوز طولها «790» كيلومتراً من جملة طرق العاصمة البالغة «3» آلاف كيلومتر، وهذا يعني ان الخرطوم ماضية لتكون احدي اكثر المدن اختناقا ما لم تتخذ سلطات الولاية التدابير الكافية لانسياب هذه السيارات .
الخروج من الأزمة ، كما اتفق عليها الخبراء، يتمثل في اعادة توزيع المراكز الخدمية حتى لا يضطر المواطن للتوجه لمركز المدينة لقضاء كل احتياجاته التسويقية والديوانية «الاجرائية»، أي نقل الخدمات المتمركزة، بوسط المدينة مع ضرورة ولوج الدولة وتشجيعها الاستثمار في الموا

المزيد


ولاية غرب بحر الغزال والتنمية

ديسمبر 14th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , مشاريع التنمية

ولاية غرب بحر الغزال تبدأ في إنفاذ برنامج التنمية الريفية من منطقة مومي
2009-12-14 01:37:48
عقد مواطنو منطقة مومي الريفية بولاية غرب بحر الغزال لقاءا تفاكريا حول إنفاذ برنامج حكومة الجنوب والحركة الشعبية الداعي إلي "بدء التنمية من الريف إلي المدينة"
وخاطب اللقاء السلطان ناتالي اغستينو بحضور جمع غفير من مواطني المنطقة والقرى المجاورة متناولا الجوانب الخدمية التي تحتاج إليها المنطقة كخدمات الطرق والمياه والكهرباء
وأكد السلطان ناتالي ضرورة انطلاقة التنمية من مناطق الريف لفقرها وحوجتها الكبيرة للعديد من الخدمات لضمان استقرار المواطنين. ووعد مواطني المنطقة بان تكون قر

المزيد


الرد الرد ..كباري وسد!

أغسطس 25th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , مشاريع التنمية

د.محيي الدين تيتاوي : آخر لحظة
خلال أسبوع واحد تم تدشين عدد جسرين بعرض نهر النيل هما: جسر العكد أم الطيور وجسر دنقلا السليم، وتأتي دلالات هذين الانجازين بصورة غير عادية لأننا في السودان ومنذ أن نلنا الاستقلال في النصف الثاني من القرن الماضي، لم نشهد أي جسر علي نهر النيل العظيم، ولم نحلم في يوم من الأيام أن تشهد تلك المناطق أعمالاً وانجازات هكذا، حيث كانت غاية الآمال أن يجد مواطنو تلك المناطق التي لا يرد ذكرها في وسائل الإعلام إلا في المناسبات النادرة، ولا يأتي ذكرها إلا إذا غرقت مركب ولم ينج منها أحد..أن يجدوا مكرمة في شكل(بنطون) معدية تعمل بالماكينة أو الموتور حيث تحشر اللواري والجمال والماشية مع البشر ليضع المرء يده على قلبه، حتي يصل الشاطئ الآخر من النيل، فيحمد الله كثيراً علي نجاته وبلوغه الضفة الأخرى من النيل. والجسور التي نحن بصددها لم تقف عند هذين الجسرين وحسب، وإنما جرى خلال أقل من عامين افتتاح جسر شندي المتمة وقبل ذلك جسر مروي كريمة، وصار ممكناً اليوم تسريع الحركة والانتقال للبشر والبضائع، بل وحتي للماشية بين شرق النيل وغربه، ليتم اختزال الوقت والحفاظ علي الأرواح والممتلكات وتحقيق التواصل الثقافي والاجتماعي، وترويج العمل التجاري.. وهو أمر كان من رابع المستحيلات، وحلم تحقق بفضل عزيمة رجال نذروا أنفسهم وعملهم لتحقيق هذه الأحلام.. وصناعة الجسور بعد أن كان مكاناً للمساومات والتعجيز والهيمنة السياسية والمالية، صارت اليوم وبفضل قدرات أبنائنا من المهندسين والإداريين صناعة سودانية خالصة، مثلما صارت العديد من التقنيات ملكاً لأبناء السودان من العلماء والمهندسين والإداريين، مثل تجميع السيارات والجرارات الزراعية والأدوية والصناعات الغذائية بل وحتي الطائرات .
وبعد أن كانت لدينا أربعة جسور في عاصمة البلاد، صارت هناك عدة جسور فاقت كما يقولون أصابع اليد الواحده، فكبري توتي المعلق تقنية نوعية في صناعة الجسور، لم ار مثلها إلا في ولاية كاليفورنيا فيما يعرف (بالقولدن قيت)، وهو جسر طويل يفوق طوله الكيلومترين ومعلق يزوره الناس عند مغيب الشمس، لأنها تكسبه لوناً ذهبياً مثيراً، هذا ويأتي كوبري المك نمر كشكل جديد من أشكال صناعة الجسور، بجانب كبري الإنقاذ الرابط بين الخرطوم وأم درمان، وجسر المنشية على النيل الأزرق، وجسر سوبا الجديد، وجسر الدباسين، وجسر كرري الحلفايا، كل هذه الجسور جاءت إضافه لجسر القوات المسلحة والنيل الأزرق والنيل الأبيض وجسر شمبات، وهناك الكثير من مشروعات الجسور التي بدأ العمل التنفيذي فيها بقوة، مثل جسر الدبة ارقي في الشمالية، وجسر الدويم على النيل الأبيض، إضافة لمشروعات جسور وسدود عديدة
هي: إما تحت الدراسة وإما ت

المزيد


مشروع سكر النيل الأبيض… تكامل الزراعة والصناعة

أغسطس 11th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , مشاريع التنمية

نازك شمام : الاخبار السودانية
عند تدشين تركيب المراجل البخارية بمشروع سكر النيل الأبيض أمس الأول قال وزير الزراعة والغابات د. عبد الحليم المتعافي إن المنطقة التي يتمدد بها المشروع سميت من قبل أحد المسئولين بالمنطقة العطشانة وذلك لخروجها من حدود مشروع الجزيرة وحدود مشاريع النيل الأبيض بيد أن الوضع الآن يختلف بعد أن تمدد مشروع سكر النيل الابيض على مساحة 200 الف فدان بمنطقة أبوحبيرة ويعتبر المشروع الثالث في السودان بعد مشروعي الجزيرة والرهد من حيث المساحة . وتجمع المنطقة التكامل بين القطاعين الزراعي والصناعي حيث يتم زراعة قصب السكر للاستفادة منه في تصنيع خام السكر وتوليد الطاقة الكهربائية بجانب زراعة بعض المحصولات الأخرى.
وفي احتفال حسن التنظيم السبت الماضي تمّ تدشين تركيب المراجل البخارية للمشروع بتعاقد مع شركة IJTالهندية لتنفيذ محطة انتاج البخار التي تتكون من أربعة مراجل بخارية سعة كل واحد 130 طن بخار في الساعة بضغط 63كج\سم بدرجة حرارة 505م لإنتاج البخار الذي يعمل على توليد الطاقة الكهربائية وذلك عبر استخدام مخلفات القصب (الباقاس) ووقود الفرنس في حالة الطوارئ بتمويل من البنك الإسلامي جدة بقيمة ما يزيد عن 48 مليون يورو.
وأعتبر مدير عام المشروع حسن ساتي أن تركيب المراجل البخارية هو ضربة البداية للمشروع الذي يستهدف انتاج 450 الف طن من السكر سنوياً و 500 ألف طن من الأعلاف و 1400 ميقاواط من الطاقة الكهربائية بالإضافة إلى الإنتاج الحيواني، وأشار ساتي إلى اكتمال ترحيل أكثر من 50% من المعدات الخاصة بالمصنع. وأضاف أن تمويل مصنع السكر هو مساهمة بين شركة كنانة والهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي والبنك المركزي بجانب وجود قروض من صندوق الإنماء العربي والبنك الإسلامي للتنمية بجدة موضحاً أن المشروع واحد من المشروعات التي تحظى بتمويل كبير من القطاع المصرفي متمثل في البنك الزراعي وبنك الخرطوم وبنك المال المتحد. وكشف ساتي عن إنشاء محفظة تمويلية بمشاركة بنك المال بمبلغ 100 مليون دولار وبنك الخرطوم 140 مليون يورو.
ويرى مدير تطوير مصنع سكر النيل الأبيض يوسف أبو ستة أن المصنع سينضم الى منظومة صناعة السكر في السودان بهدف الوصول الى الاكتفاء الذاتي والتصدير مؤكداً استصحابهم للتجارب والخبرات المتراكمة في التجارب السابقة بجانب التقنيات الحديثة، وأشار أبو ستة إلى أنهم ينتهجون في إنشاء المصنع نهجَ الوحدات

المزيد


الرئيس السوداني يفتتح كبرى ام الطيور العكد بالشمالية

أغسطس 11th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , مشاريع التنمية

أكد الرئيس السوداني المشير عمر البشير مضي الدولة في إنفاذ المشروعات التنموية والاقتصادية التي تحقق الاستقرار والتنمية في السودان .

وقال البشير لدي مخاطبته صباح اليوم الاثنين الاحتفال بافتتاح كبري أم الطيور العكد بولاية نهر النيل أواسط السودان ، قال إن هذا المشروع يجئ رداً علي أعداء السودان .

وجدد البشير إصرار الدولة علي تحقيق السلام الشامل في السودان ، ودعا للتوسع في المشاريع الزراعية والاستمرار في برامج محاربة الفقر، كما أكد اهتمام الدولة بإعادة تأهيل السك

المزيد


والي الخرطوم يعلن انطلاقة حملة تنمية الريف

يوليو 21st, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , مشاريع التنمية

الخرطوم
اعلن د. عبدالرحمن الخضر والي ولاية الخرطوم انطلاقة تنمية الريف لتحقيق التنمية المتوازنة بين الحضر والريف وايقاف تدفق اهل الريف إلى المدن بسبب نقص الخدمات. وقال والي الخرطوم في اللقاء الجماهيري الحاشد بأبودليق والذي تزامن مع دورة الانعقاد الثالثة للمؤتمر الوطني في المنطقة اليوم نحن نريد أن نقدم الخدمات لأهل الريف من اجل المحافظة على استقراره ورفع قدراتهم الانتاجية لمد المدن باحتياجاتها كما نود المحافظة على قيم وثروات اهل الريف. واكد الخضر على سعي حكومته لتحقيق التنمية بمنط

المزيد


سد الشريك دماء على عقبات الرفض

يوليو 21st, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , مشاريع التنمية

مالك طه: الراي العام
كانت معاول العمال المصريين تدق على ارض السويس بلا هوادة لتصل بين البحرين (الاحمر والابيض المتوسط)، العمل كان شاقاً واصل فيه حوالي مليون عامل- وهو عدد العمال الذين انجزوا قناة السويس- الليل بالنهار.
لسوء الحظ او نتيجة حتمية وضريبة لازمة لمثل هذا المشروع فقد مات من هؤلاء العمال (حوالي مائة وخمسة وعشرين الف عامل- كما تذهب بعض التقديرات-) قبل ضربة المعول الاخيرة التي اعلنت توصيل المياه بين البحر الاحمر والبحر الابيض المتوسط.
ومع التأمين على قساوة التجربة الانسانية وبيئة العمل التي خدم فيها هؤلاء العمال، والعدد المهول الذي مات لسبب او آخر اثناء انجاز مثل هذا المشروع العظيم، الا ان مصر وبفضل هذه التضحية الجبارة صارت تتحكم - تقريبا - في اهم ممر مائي في العالم.. واصبح لديها دخل سنوي يذهب الى خزينة الدولة رزقا حلالا يبلغ مليارات الدولارات (قد يصل الى أربعة مليارات سنويا).
ليس في تاريخ السودان الحديث- والقديم بالطبع- مشاريع مائية ضخمة مثل السد العالي او قناة السويس، يمكن بناء عليها ان نعاير ونقيس بين الثمن الذي تدفعه الامم للبناء والثمن الذي ندفعه نحن للهدم..
المقايسة معدومة لان السودان لم يستطع ان ينشيء سدوداً أو خزانات تحفظ له حصته من مياه اتفاقية النيل وتكون بالتالي قد حفظت له ماء وجهه المراق بفعل العجز وقلة الخبرة في التعامل مع النيل.
كل ما في الامر ان هناك سد مروي وبضع سدود اخرى س

المزيد


مقدمة عن المهمة الصعبة للمدير الجديد لهيئة مياه ولاية الخرطوم

يوليو 6th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , مشاريع التنمية

أ

بو موسى الأشعري: الوسط الإقتصادي
رغم اختيار والي الخرطوم د. عبد الرحمن الخضر للزميل النبيل والأخ الكريم والصديق العزيز المهندس خالد حسن ابراهيم لتولي المسؤولية الثقيلة والصعبة والشديدة الوطأة وذات الصلة المباشرة بالهموم الضاغطة على المواطنين بالولاية فيما يتعلق بالتطلع والتعويل على موقع ومنصب المدير العام لهيئة مياه الخرطوم قد جاء في إطار وسياق السعي الحثيث والكثيف والجهد الدؤوب المبذول من جانب الوالي الخضر على نحو لا يخفى على المتابعة الراصدة للمحاولة المستميتة والمهمومة والمحمومة والمحتدمة والمتقدة التي يقوم بها لاضفاء بصمة خاصة به على هذه الولاية المؤثرة على الانتخابات العامة المزمعة والمقررة بموجب الالتزام باتفاقية السلام الشامل المبرمة مع الحركة الشعبية في وقت لاحق من العام المقبل اضافة الى الخروج من العباءة السابقة التي كانت مهيمنة ومخيمة ومسيطرة أثناء الحقبة المتميزة والطويلة والفريدة والممتدة على مدى ثماني سنوات متصلة تولى فيها سلطة وزير الزراعة الاتحادي الحالي د. عبد الحليم المتعافي منصب وموقع الوالي ورئيس المؤتمر الوطني في الولاية حيث أقدم الخضر وبعد فترة وجيزة من تكليف الأخ الكريم خالد حسن ابراهيم بتولي منصب المدير العام لهيئة مياه الخرطوم على القيام باجراء تغيير وتعديل كبير في مناصب المعتمدين في المحليات الولائية والمناصب الوزارية في حكومة الولاية الا ان الحقيقة تبقى بالرغم من ذلك هي أن الزميل النبيل والصديق العزيز المهندس خالد حسن ابراهيم هو الذي شاءت له الاقدار المسطرة والمعبرة عن الارادة الإلهية أن يتولى المنصب والموقع الأشد وطأة والأكثر أهمية في القدرة المؤثرة على الانتخابات العامة المقبلة حيث جاء الاختيار ووقع عليه ليتولى منصب المدير العام لهيئة مياه ولاية العاصمة القومية المثلثة في وقت تتعرض فيه مناطق واسعة من الولاية لمواجهة المعاناة البالغة والناتجة والناجمة عن المشكلات المزمنة والمتفاقمة في خدمات المياه والتي تتصاعد وتبرز شاخصة وصارخة ومثيرة لحالات السخط النابعة منها والمجسدة لها بصورة محسوسة وملموسة وظاهرة وطاغية وطافحة على أرض الواقع المذري والمتردي والمتدهور والمعبر عن العجز والفشل والقصور الفادح والفاضح والمؤكد لافتقار وانعدام التخطيط السليم والصحيح والدقيق في مثل هذه الأوقات من الصيف والخريف في كل عام.
وفي هذا السياق فإنها تجدر الاشارة الى ان الاقالة المفاجئة للمدير العام السابق لهيئة مياه ولاية الخرطوم المهندس خالد علي خالد قد جاءت متزامنة مع التصريحات الصحفية الصاخبة التي أدلى بها بصورة لافتة كما ذكرت احدى الصحف الصادرة في الأيام القليلة الماضية والمنصرمة والتي دعا فيها أجهزة الاعلام والصحافة الى المسارعة بالمشاركة والمساهمة الفاعلة والمتفاعلة مع الأزمة السائدة والحالة المتدهورة للمياه والخدمة اللازمة لها في ولاية الخرطوم ودق وقرع ناقوس الخطر وجرس الانذار منها والتنويه اليها والدعوة المتضافرة مع الضرورة الملحة للتصدي والمعالجة بحلول ناجعة وناجزة ومسعفة ويجب وينبغي أن تأتي في موقع الصدارة والمقدمة من الاولويات والاهتمامات الأخرى لحكومة الولاية والسلطة الحاكمة لها والمتمتعة بسدة الحكم ومقاليده وتقاليده في هذه المرحلة الفاصلة والحاسمة والسابقة والممهدة والمفضية والمؤدية والمنتهية بصفة مباشرة مع حلول الدخو

المزيد


العالم يشاهد أول طائرة سودانية الصنع الشهر القادم

يونيو 22nd, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , مشاريع التنمية

 

يدشن المشير عمرالبشير رئيس الجمهورية بداية الشهر القادم مجمع صافات لتصنيع وصيانة الطائرات بمدينة كررى شمال أم درمان.وقال العميد (م) ميرغنى إدريس، المدير العام، إن المجمع سيشهد تصنيع أول طائرة سودانية وتسمى(01safat) وهى تعمل فى مجال تدريب الافراد وتصل تكلفتها 15 الف دولار، واضاف فى المؤتمر الصحفى الذى عقده امس بمقر المجمع، إن الطائرة تتميز بأنها تعمل بالوقود العادى (البنزين)، وأوضح أن السودان استطاع أن يخترق الحظر المفروض عليه فيما يتعلق بقطع غيار الطائرات؛ حيث اتجه الى التعاون مع الدول الشرقية من بينها الصين وروسيا.
وأكد ميرغنى أن افتتاح مجمع صافات سيساهم فى توطين صناعة الطائرات بالسودان؛ إذ يحتوى على تصنيع الطائرات الصغيرة وصيانة الطائرات المدنية والعسكرية،

المزيد


بتكلفة 150 مليون دولار ..انشاء خط سكة حديد الخرطوم ، سنار

مارس 24th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , مشاريع التنمية

الخرطوم :سونا

اتفق السودان ودولة الهند على انشاء خط سكة حديد جديد يربط الخرطوم بولاية سنار موازي للخط القديم بتلكفة 150 مليون دولار وقال العميد فيلب طون ليك وزير النقل والطرق والجسور ان انشاء خط السكة الحديد ضمن خطة الوزارة لربط كافة انحاء البلاد بالطرق المختلفة مشيرا إلى ان الهند اكدت رغبتها لانفاذ الخط الجديد حيث اكتملت الدراسات المطلوبة لتنفيذ الخط. واضاف أن هنالك عدة خطوط جديدة شملت بابنوسا نيالا وبورتسودان الخرطوم بالاضافة إلى الخطوط التي يجري العمل فيها الان بالاضافة إلى تأهيل

المزيد


التالي