إنفصال الجنوب خيار غير مؤكد بالنسبة للجنوبيين المقيمين بالخرطوم

ديسمبر 28th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , نبض الشارع السودانى


2009-12-27 06:05:46

آنيس بيل ايبا – فرانس برس
يصاحب الجدل الدائر في البرلمان السوداني حول قانون الإستفتاء لإنفصال الجنوب حماس من قبل معظم الجنوبيين تجاه الإنفصال ولكن البعض منهم يساوره القلق حيال الأمر ،فهنالك ما يقارب الـ520.000 مواطن جنوبي بالعاصمة الخرطوم وأغلبهم مسيحيين يسكنون وسط الشمال المسلم وذلك وفقاً لإحصاءات حكومة الخرطوم بينما ترى حكومة الجنوب أن الرقم الحقيقي أعلى من ذلك بكثير.
ومعظم المتواجدين من الجنوبيين بالخرطوم الآن فروا خلال 22سنة من الحرب الأهلية التي حُسمت باتفاقية السلام الشامل في 2005م.
وفي خضم النزاع الذي أدى إلى خروج النواب الجنوبيين من البرلمان غير راضين بمشروع القانون الذي دفع به حزب المؤتمر الوطني الحاكم والذي يرى النواب الجنوبيين أنه سوف يجعل الجنوبيين في حالة شتات بما في ذلك المتواجدين بالخرطوم حيث قد لا يتمكن البعض منهم من الإدلاء بأصواتهم في استفتاء 2011م.
وقد أجيز ذلك المشروع بعد خروج أعضاء حزب الحركة الشعبية الحاكم بالجنوب محتجين على ذلك حيث تقرر أن يعاد النظر فيه مرة أخرى الإثنين القادم.
ويرى الحزب الحاكم أن استثناء جنوبيي الشمال من التصويت ينتهك الدستور المؤقت والذي يسمح بحرية التنقل داخل البلد بينما يقول الجنوبيين أن القانون يفتح الطريق أمام التزوير والضغط على الناخبين.
معظم الجنوبيين الآن بصدد التصويت للإنفصال ولكن البعض منهم ينظر إلى العملية بخليط من التفاؤل والخوف.
يقول صابر ازاريا 21سنة طالب بالخرطوم من أم جنوبية وأب شمالي أن حياته سوف تتمزق بإنفصال الجنوب ,معتبراً نفسه كالذي يعيش بساق

المزيد


الأمن فى العاصمة سيناريو المستقبل

ديسمبر 14th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , نبض الشارع السودانى

خالد فرح: الراي العام
حالة من القلق لاتزال تعم الشارع السودانى عقب تداعيات المسيرة التى سيرتها الحركة الشعبية و قوى المعارضة الاسبوع الماضى. هذه الاحداث استدعت للذاكرة القريبة وقائع يوم الاثنين الذى اعقب مقتل الدكتور جون قرنق الامر الذى جعل المواطنين فى العاصمة القومية ينظرون لمستقبل امنهم بصورة متشائمة.
جملة استفهامات فرضتها الاحداث التى وقعت فى مسيرة الاثنين الماضى من اهم هذه الاستفهامات لماذا اختارت الحركة الشعبية النزول للشارع لفرض اجازة القوانين؟ ولماذا رفضت الشرطة وولاية الخرطوم منح منظمى الاحتشاد تصديقا ؟وهل حققت الحركة الشعبية اهدافها؟ وهل كان بالامكان للحكومة احتواء الازمة بطريقة اخرى وما هو مستقبل العاصمة الامنى فى ظل تكرار هذه الظروف؟ الاجابة عن هذه الاستفهامات كلها تكمن كما يقول المراقبون فى سلوك الشركين ومدى استعدادهما لاعادة النظر فى حالة التوتر السائدة بينهما حالياً. ومن المعروف ان اوجه الاختلاف بين الطرفين تكمن فى نقاط ابرزها اجازة القوانين المتبقية من اتفاق السلام الشامل والاتفاق على تهيئة الاوضاع قبل الدخول فى الانتخابات لكى تكون حرة ونزيهة بحسب رأى القوى السياسية. بينما يقول مراقبون ان هناك نقاطاً أخرى غير معلنة او كما يقول المؤتمر الوطنى ان القوى السياسية غير قادرة على خوض الانتخابات ولذلك لجأت للمسيرات والخروج للشارع لكى تقوض الانتخابات.
ويؤكد عدد من المرقبين ان خطوة الحركة بالخروج للشارع العام تبرهن على انها غير قادرة على خوض الانتخابات وتريد ان تشغل الناس عن عملية التسجيل التى كان مقررا لها ان تنتهى فى ذات يوم الاحتشاد لكى تنهار الانتخابات وتبحث لها عن مخرج من مأزق الانتخابات ولكن الحركة نفسها ترى ان الانتخابات لايمكن ان تتم بمعزل عن اجازة ما تبقى من قوانين عالقة بين الشريكين.
الاحداث كما هو واضح قد لا تقف عند ما حدث بالاثنين. فالمعارضة مسنودة بالحركة لا تزال متمسكة بالخروج الى الشارع بينما الحكومة باستثناء الحركة الشريك الاساسى بالطبع والشرطة ردت بصوت قوى محذرة من الاقدام على مثل هذه الخطوة وتعتبر الشرطة بحسب الفريق محمد الحافظ بأن كل من يقدم على هذه الخطوة يعتبر خارجاً عن القانون.
وصول الطرفين الى هذا الحد من المواجهة يفتح الباب واسعا تجاه السينا

المزيد


لماذا ترتفع أسعار الفراخ؟

ديسمبر 14th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , نبض الشارع السودانى


2009-12-14 04:35:15
ظلت أسعار الفراخ تتذبذب من حين لآخر خاصة بعد الهجمة الشرسة على مزارع الدواجن اثر ما أشيع آنذاك من انتشار مرض انفلونزا الطيور تمت فيه ابادة انتاج عشرات المزارع مع الوعد بتعويض لم يتحقق إلا جزء يسير منه.
وفي الفترة من يناير بداية هذا العام وحتى أبريل كان سعر كيلو الفراخ للمستهلك في حدود 7.5 جنيه وطبق البيض 6.5 بيض مزارع و7.5 بيض شركات.. هذه الأسعار كانت أقل من سعر التكلفة بكثير كما يقول أحد أصحاب المزارع الخاصة بالذات أسعار الفراخ والسؤال المطروح آنذاك هل كان ذلك مقصوداً من بعض الجهات التي تستطيع تحمل خسارة كبيرة لفترة محدودة ومن ثم تتحكم في الانتاج وبالتالي الأسعار فتعوض ما خسرته وتحافظ على أسعار مرتفعة تجني من خلالها الأرباح الطائلة؟ هذه نظرية افتراضية ساقها صاحب المزرعة المذكورة وهي أشبه بنظرية التعامل في الاقتصاديات الرأسمالية الكبرى حينما يتم اغراق السوق لاخراج منافسين حتى اذا أدى ذلك إلى خسائر مؤقتة.
أما لماذا استند هذا الأخ على تلك النظرية فهو يدلل ذلك بتكلفة انتاج طن الفراخ مزارع والتي تبدأ بشراء ألف كتكوت مثلاً بقيمة 2500 جنيه ويستهلك 3.5 طن علف بقيمة 4200 جنيه وتأتي تكاليف أخرى من كهرباء وأدوية فاكسيتات وفايتامينات وغيرها لتصل جملة تكلفة الطن 8775 جنيه وباضافة فاقد تربية لتصل التكاليف الصافية إلى 9025 جنيه هذا اذا حسبنا ان وزن الفرخة 1150 جرام فاذا فاقت ذلك ستكون تكلفة الطن عشرة آلاف جنيه أو عشرة جنيهات للفرخة.
هذا الوضع دعا صغار المربين والمزارع المتوسطة للخروج من دائرة الانتاج حيث بات من الصعب عليهم تحمل خسائر بهذا الحجم الكبير. بخروج صغار المنتجين وتوقف المزارع التقليدية أو معظمها والتي كانت تغذي الأسواق بنسبة كبيرة من الانتاج أصبح هنالك ع

المزيد


ويسألونك عن إرتفاع الإسعار فى هذا التوقيت ؟

نوفمبر 16th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , نبض الشارع السودانى

تلقيت عشرات الاتصالات الهاتفية أمس يعقب متصلوها على ما أوردته في هذه المساحة التي تحدثت فيها عن الغلاء غير المعقول في سلعة السكر الذي وصل الى (200) جنيه لجوال السكر أي جنيهين لرطل السكر وهو سعر لا تستطيع غالبية الأسر السودانية التعامل معه.
والأمر المؤلم.. أن هناك ارتفاعاً جنونياً في الأسعار.. أسعار المواد الغذائية التي تحتاجها الأسر الفقيرة كل يوم.
أحدهم قال لي.. تصور البصل وصل سعر الربع منه الى عشرين جنيهاً.. والويكة الربع وصل الى خمسين جنيهاً.. والذرة بـ (12) جنيهاً والقمح بنفس السعر.. بينما وصل ربع الفول المصري الى (56) جنيهاً.. والكبكبي الى (40) جنيهاًَ للربع. أما الزيوت.. زيوت الطعام وغيرها فقد تضاعف سعرها بعد العيد الماضي مباشرة.
أحد تجار أمدرمان. اتصل بي.. ويدعى حسين عمر.. وقال لي: إن القوة الشرائية قد توقفت تماماً لعجز كثير من الناس عن الشراء.. حيث تضاعفت الأسعار بشكل جنوني.
ويطلق تجار أمدرمان على السكر اسم (الكابلي) نسبة لأغنية الكابلي الشهيرة (سكر سكر) وقالوا الكابلي وصل سعراً لم يبلغه قبل ذلك.
المدهش في الأمر أن هذه الزيادات جاءت متزامنة مع بدء عمليات التسجيل للانتخابات.. التي أحدثت ردة فعل عنيفة لدى المواطنين الأمر الذي جعلهم يتباطأون في الذهاب الى التسجيل.. وسألت مجموعة من الناس:.. لماذا لم تذهبوا الى التسجيل حتى الآن؟.. قالوا يا أستاذ معقول نمشي نسجل ونحن ما قادرين نشتري سكر الشاي لأولادنا.
أحدهم قال لي:.. إن هذه الزيادات مقصودة، مقصود بها (طرشقت) التسجيل (لطرشقت) الانتخابات.. لأن هذه الزيادات جاءت متزامنة مع التسجيل.
أحدهم قال لي: إن هذا هو الطابور الخامس وتدخل آخر وقال لي.. يا أستاذ دا ما الطابور الخامس الذي نعرفه.. ويكون دائماًَ خارجاً من رحم المعارضة.. وإنما هذا طابور خامس من داخل الحكومة.
وتحدثوا عن غلاء العلاج ومصروفات طلاب وطالبات المدارس من ملابس وترحيل وغيره.
وقد طالب هؤلاء الناس الحكومة ومن خلال منبر «الرأي العام».. أن تتعامل بقوة مع الذين يقفون خلف هذه الأزمات.. سواء من ناحية الإهمال الإداري.. أو من ناحية الفساد بار

المزيد


الترخيص ومعاناة سائقي المركبات

نوفمبر 3rd, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , نبض الشارع السودانى

 

االترخيص ومعاناة سائقي المركبات

رصد فريق رماة الحدق" نبض الشارع" تداعيات أزمة المرور صباح اليوم بالعاصمة المثلثة وذكر سائقي المركبات بأنهم تلقوا أخبار مفادها قيام حملة واسعة لجميع المركبات المخالفة للقو نيين "ترخيص "،تأمين …..الخ " الشئ الذي تؤكده الصحف الصادرة اليوم وفي المقابل نقى مصدر مطلع من شرطة المرور صحة هذه المعلومات وقال مثل هذه الحملات تكون بداية كل أسبوع حفاظا على سلامة المواطن
الالمواطن وفي ذات الصدد شكي عدد كبير من المواطنين زحمة لامثيل لها وعانوا الوصول إلي أماكن عملهم

المزيد


رمضان في السودان.. ما بين سخونة الجو وسخونة اسعار المواد الغذائية

أغسطس 25th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , نبض الشارع السودانى

رمضان في السودان.. ما بين سخونة الجو وسخونة اسعار المواد الغذائية

كمال بخيت: القدس العربى
يمر شهر رمضان على السودان هذا العام وسط اجواء ساخنة جداً ودرجات حرارة مرتفعة رغم فصل الخريف الذي يسود هذه الايام والذي شهد شحاً ملحوظاً في كميات الامطار مما فاقم من سخونة الاجواء التي صاحبتها سخونة في اسعار المواد الغذائية ومواد مائدة رمضان على وجه الخصوص، التي تتكون لدى اغلب الأسر من (العصيدة) التي تصنع من الذرة أو (القراصة) التي تصنع من القمح كاطباق اساسية في الموائد السودانية، وربما ادى ارتفاع اسعار الحبوب المفاجئ لاختفاء هذه الاصناف من موائد متوسطي الدخل هذا العام. وتحتوي المائدة ايضا على (البليلة) ويمكن ان تصنع من نوع واحد أو عدة أنواع من الحبوب يتم غليها وتقديمها ساخنة ويضاف للمائدة طبق من التمر مع بعض العصائر المحلية مثل (الحلو مر) أو (الابري). اما موائد الاغنياء وميسوري الحال فباتت تأخذ اشكالا عصرية خلال السنوات الماضية وبدأت تحتوي على اللحوم المشوية والفواكه المستوردة والعصائر الجاهزة والحلويات الشامية التي انتشرت محلاتها في العاصمة السودانية، ويتناول قاطنو الاحياء الراقية من الميسورين افطارهم داخل بيوتهم أما في الاحياء الشعبية فيجت

المزيد


مدير مياه الخرطوم: نعترف بالعطش.. والترشيد مهم.. والمياه نقية

يونيو 22nd, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , نبض الشارع السودانى

الوطن-زكريا حامد-كباشي
اعترف مدير هيئة مياه ولاية الخرطوم المهندس خالد علي خالد، بوجود مشكلة عطش بالولاية.. لكنه قال إن الهيئة ووفقاً لخططها وإستراتيجياتها تعمل جاهدة لحل تلك الأزمة.ودعا مجدداً المواطنين لممارسة الترشيد في المناطق التي تنعم بالإمداد حتى تصل الخدمة للجميع، مؤكداً أن كميات المياه المتوفرة كافية لاسيما أن الهيئة تضخ في فترة الصيف (52) مليون متر مكعب من المياه تكفي وتزيد في حال اعتمد المواطنون مبدأ الترشيد.
ورداً على سؤال لـ شالوطند حول (كسورات المياه) في الأحياء والأسواق والتي تمثل هدراً للمياه باضعاف أضعاف ما يمكن ترشيدها من قبل المواطنين، أوضح مدير المياه أن تلك الكسورات ناتجة بسبب عدم وجود تحكم آلى للشبكة، إلى جانب أن الهيئة كانت تفتقر إلى الآليات والمعدات ولكنه تم حلياً توفير (51) حفاراً بواقع خمس لكل مكتب مياه على مستوى المحليات.
ورداً على سؤال آخر للصحيفة حول الجهات التي تقوم بتحصيل الاشتراكات وتهدد بقطع الإمداد وما مدى قانونية عملها، أبان مدير مياه الخرطوم أن هناك شركات تقوم بالتحصيل وملزمة بالتحصيل بالأورنيك المالي رقم (51) وبالدفتر الثلاثي، كما أنها تخضع لعقوبات وغرامات كبيرة في حال ضياع دفتر الهيئة أو عدم احضار صورة الدفتر للهيئ

المزيد


والي‮ ‬الخرطوم‮ ‬يتبرع بمبلغ‮ ‬سخي ‬تكافلاً‮ ‬مع ابنة ست الشاي‮ ‬نادية

يونيو 22nd, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , نبض الشارع السودانى

‮»‬الوطن‮« ‬والمستشار عبد الرحمن رضوان‮ ‬يزوران منزل الأسرة بدار السلام
كتب‮: ‬عادل سيد أحمد
‮»‬الوطن‮« ‬قالت للوالي‮ ‬الدكتور عبد الرحمن الخضر‮: ‬الشهيدة ست الشاي‮ ‬نادية ماتت،‮ ‬وهي‮ ‬تؤدي‮ ‬واجبها المقدس،‮ ‬بكد اليمين وعرق الجبين‮..‬ ‮ ‬
وقد اختارت هذه المهنة الحُرة الشريفة،‮ ‬وهي‮ ‬تعول ابنتها‮ »‬قسمة‮«‬،‮ ‬وعُمرها ‮٧١ ‬عاماً‮..‬
و تعول والدتها‮ »‬المريضة‮« ‬وهي‮ ‬على اعتاب الثمانين،‮ ‬ومصابة بـ‮ »‬جلطة‮« ‬أقعدتها وألزمتها السرير‮.‬ ‮
- ‬فسألني‮ ‬سيادته قائلاً‮: ‬وماذا حدث لنادية‮.. ‬فقد قرأت قصتها عبر صحيفتكم‮… ‬ولكني‮ ‬أريد تفاصيل؟؟‮.‬
‮* ‬فقلت له‮: ‬الكشات،‮ ‬يا سيادة الوالي‮.. ‬الكشات‮..!.‬
إنَّ‮ ‬الكشات ظلم،‮ ‬والرسول الكريم‮ ‬يقول‮: »‬دع الناس‮ ‬يرزق الله بعضهم من بعض‮«.. ‬ثم أنَّ‮ ‬أصحاب المهن البسيطة،‮ ‬لئن طاردتهم السلطات فيصبحون رصيداً‮ ‬لجرائم الخُمور والمخدرات‮.‬
‮***‬
الوالي‮ ‬رجل مؤمن‮… ‬وقد بدا أنه قد تأثر بقصة نادية‮..‬ وهذا هو الوالي‮ ‬الذي‮ ‬نتمناه‮.. ‬فالذي‮ ‬يحس بآلام الناس،‮ ‬هو رجل‮ ‬يخشى الله،‮ ‬في‮ ‬عباده‮.‬
‮***‬
لقد

المزيد


من المسؤول عن تردي‮ ‬قطاع الكهرباء؟‮!‬

أبريل 27th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , نبض الشارع السودانى

الطيب مصطفى


لن أفهم البتة ما‮ ‬يحدث في‮ ‬قطاع الكهرباء ولن‮ ‬يستطيع أحد كائناً‮ ‬من كان مهما دبَّج من الحجج والمبررات أن‮ ‬يقنعني‮ ‬أو‮ ‬يقنع‮ ‬غيري‮ ‬بسبب واحد لهذا الانهيار الذي‮ ‬أصاب الناس بخيبة أمل كبيرة بعد آمال عراض امتلأت بها النفوس وفرح‮ ‬غامر ردد الناس جراءه أهازيج الفرح بعد أن ربطوا بين سد مروي‮ ‬بكل البشائر التي‮ ‬زفها إلى الناس وبين الاستهداف الذي‮ ‬يتعرض له السودان في‮ ‬شخص رئيسه‮.‬

لعل أكثر ما‮ (‬يفقع المرارة‮) ‬أن الهيئة القومية للكهرباء لاذت بالصمت‮ ‬غير الجميل ولم تتكرم بكلمة تهدئ بها من روع الناس وتطمئنهم بالرغم من أن الصحف ضجَّت بالشكوى معبِّرة عن الناس الذين طفح بهم الكيل ووجد الفنانون التشكيليون فرصتهم ليملأوا الصحف تهكماً‮ ‬وسخرية برسومهم الكاريكاتيرية التي‮ ‬أحسنوا من خلالها التعبير عن‮ ‬غيظهم وغيظ قرائهم لما‮ ‬يحدث من انقطاع أرجع الناس سنوات إلى الوراء بعد أن أحسوا بالعافية تدب في‮ ‬هذا القطاع الحيوي‮ ‬خلال السنتين الأخيرتين فإذا بقطاع الكهرباء‮ ‬يتراجع وبشكل أصاب الناس بالدهشة وأحال حياتهم إلى عذاب‮.‬

 

لا أدري‮ ‬علاقة إدارة سد مروي‮ ‬بما حدث خاصة وأن أحد مهندسيها قد رد علينا خلال زيارتنا لدنقلا خلال الأسبوع الماضي‮ ‬احتفالاً‮ ‬بدخول كهرباء مروي‮ ‬إلى عاصمة الولاية الشمالية ومدنها وقراها‮… ‬ردّ‮ ‬علينا بقوله‮ »‬اسألوا الهيئة القومية للكهرباء‮!!« ‬وليت الأمر اقتصر على‭ ‬الكهرباء فقد والله حدث شح مريع في‮ ‬الماء وعاد الناس إلى شرائه من جديد‮ ‬يحكون سيرة العير الظامئة رغم الماء المحمول على ظهورها‮!! ‬حتى إدارة سد مروي‮ ‬قالت من البداية إن محطاتها ستكون في‮ ‬مرحلة تجريب حتى منتصف شهر مايو فلماذا ظلت الهيئة القومية للكهرباء تغط في‮ ‬نوم عميق ولم تنبِّه الناس قبل حلول فصل الصيف أنها ستواجه عجزاً‮ ‬كالذي‮ ‬نراه اليوم؟‮! ‬لماذا صمتت الهيئة صمت القبو

المزيد


لأجل البشير

مارس 26th, 2009 كتبها وطنى السودان نشر في , نبض الشارع السودانى


صديق فرح الدور
السوداني الذي طعن نفسه أربعة مرات بالسكين
إحتجاجا علي قرار الجنائية الدولية

فى منطقة سبدو بولاية جنوب دارفور أمام الرئيس البشير


التالي